أكد أحمد محمد المدفع رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة حرص دولة الإمارات قيادة وحكومة على تهيئة كل السبل وتقديم المساندة والدعم لمشاركة فعاليات القطاع الخاص المحلي في دعم وتوسيع حجم الشراكة الاستثمارية العربية وتنمية ومضاعفة حجم التجارة البيئية العربية إسهاماً ووصولاً إلى التكامل الاقتصادي العربي واستثماراً للطاقات والإمكانيات التي تزخر بها الدول العربية.
ورحب المدفع بمساندة الغرفة في إٍقامة وإنجاح المعارض المتخصصة والعامة التي تعزز من الاستثمار والتسويق والتبادل التجاري للمنتجات والسلع والخدمات، مؤكداً استعداد مركز أكسبو الشارقة باستضافة مثل هذه الأحداث وتقديم التسهيلات اللازمة، ونود في هذا الصدد ان تعدد فرص الاستثمار التي تبرزها اللقاءات المشتركة مع إمكانية الاستفادة أيضاً من الدور الذي تلعبه الغرف والاتحادات والهيئات العربية النوعية المتخصصة في هذا الشأن.
جاء ذلك في جلسة محادثات موسعة عقدت بين عدد من المسؤولين في غرفة تجارة وصناعة الشارقة برئاسة أحمد المدفع ووفد اقتصادي مغربي برئاسة عبدالحكيم كمو رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات للدار البيضاء ورئيس جامعة الغرف المغربية وحضرها عدد من أعضاء مجلس إدارة غرفة الشارقة وخالد بن بطي بن عبيد مساعد المدير العام للشؤون الدولية بالغرفة والوفد المرافق للضيف المغربي وعدد من مديري وممثلي فعاليات القطاع الخاص في كل من الشارقة والمملكة المغربية الشقيقة، وذلك ظهر أمس في قاعة الاجتماعات بمركز اكسبو الشارقة.
وتناولت المحادثات استعراض العلاقات الأخوية المميزة بين دولة الإمارات والمغرب وأوجه سبل تعزيز علاقات التعاون الاقتصادي إضافة إلى امكانية تقوية وتنمية حجم التبادل التجاري بين البلدين .كما تم التطرق إلى مدى إمكانية الاستفادة في إقامة والمشاركة في المعارض العامة والمتخصصة التي تنظمها كل من الشارقة والدار البيضاء بشكل خاص والإمارات والمغرب بشكل عام.
كما تم التعرف خلال الجلسة على الخدمات والأنشطة التي تقدمها من الغرفتين إلى الأعضاء المنتسبين لها والتعرف أيضاً على المزايا والفرص الاستثمارية المتاحة لدى البلدين مع تعزيز قنوات الاتصال بين فعاليات رجال الأعمال والتعرف على فرص تجارية واستثمارية جديدة. وتم خلال المحادثات التطرق إلى المعوقات والمشكلات التي تواجه رجال الأعمال والمستثمرين الراغبين في إقامة مشاريع استثمارية في البلدين.