أوضح نبيل اليوسف، الرئيس التنفيذي لكلية دبي للإدارة الحكومية ان المنتدى الإقليمي العربي لتحديث إدارة الدولة أصبح حدثاً دورياً وفعالاً لا سيما ان الدول العربية تزداد قناعة بانه لا يوجد خيار أمامها سوى المضي قدماً في اتخاذ هذه الخطوات على طريق إصلاح وضع الإدارات الحكومية العربية ومنحها القدرة على تلبية متطلبات الألفية الجديدة.

وأشار إلى ان كلا من تونس والمغرب بدأتا بتحقيق نتائج طيبة في تطوير النظام الإداري الحكومي وان مصر نجحت في اتخاذ خطوات طيبة مثل استحداث وزارة للتطوير وغيرها من الإجراءات.

وأكد اليوسف ان المنتدى الإقليمي العربي لتحديث إدارة الدولة يأتي ضمن التحضيرات الإقليمية للمنتدى العالمي السابع لتحديث إدارة الدولة الذي تنظمه إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية التابعة للأمم المتحدة بالاشتراك مع عدد من المنظمات الشريكة، وذلك ضمن سلسلة منتديات إقليمية تجري بالتسلسل لبحث قضايا المنطقة ذات الصلة بالموضوع الرئيسي للمنتدى وهو »إدارة الحكم من أجل حياة أفضل للجميع لبناء الثقة والشراكات والقدرات«.

ونوه بالنتائج المشجعة التي حققها المنتدى الإقليمي الأول الذي عقد في المنطقة العربية وتم عرضها في المنتدى السادس في سيول بجمهورية كوريا في مايو من العام الماضي، مشيراً إلى ان نتائج الدورة الثانية سترفع إلى الدورة السابعة في فيينا هذا العام.

وقال ان المنتدى فرصة حقيقية لاستعراض تجارب البلدان الأخرى في العالم التي عمدت إلى تطوير أداء حكومتها والاطلاع على الدروس والعبر الممكن تطبيقها في علمية رسم هياكل إدارات الحكومات العربية، وكذلك ترسيخ أواصر التعاون المشترك بين الحكومات ومؤسسات القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني.

ودعا إلى المزيد من التفاعل بين الحكومات العربية والمضي قدماً من أجل تطبيق خطط التنمية بكل أشكالها وإقصاء السلبيات والممارسات الخاطئة والمفاهيم الإدارية القديمة التي لم تعد صالحة التطبيق في عصرنا الراهن.

ونفى اليوسف ذهاب البعض إلى ربط الظروف والأداء السياسي بالأداء الإداري للحكومات، مشيراً إلى وجود دول متقدمة كثيرة تعاني من التخبط.