استضافت دبي خلال الفترة من 19 إلى 21 من ابريل الجاري المؤتمر السنوي للجمعية الدولية لسياحة الحوافز. وحضر المؤتمر أكثر من 300 عضو من 30 دولة معظمهم من الشركات العالمية المتخصصة في سياحة الحوافز إلى جانب كبار المسؤولين في الجمعية الدولية. ومثّل الدائرة في هذا المؤتمر عوض صغيّر الكتبي المدير التنفيذي لمكتب دبي للمؤتمرات.
وألقى الكتبي كلمة أكد فيها على تزايد عوامل الجذب السياحي التي تتمتع بها دبي في مجال سياحة الحوافز وخاصة المشروعات الجديدة مثل مشروعات النخلة والعالم ودبي لاند ودبي سكي. وأوضح في كلمته ما تتميز به دبي عن الوجهات الأخرى في هذا القطاع مثل الفنادق الفاخرة وقاعات المؤتمرات ومختلف عوامل الجذب السياحي الأخرى.
وعن استضافة دبي لهذا المؤتمر السنوي قال الكتبي إن الجمعية أنشأت عام 2002 برنامج الجمعية الأوروبية للتعليم والتواصل في مجال سياحة الحوافز وفي إطار هذا البرنامج تعقد الجمعية اجتماعا سنويا في إحدى الوجهات السياحية المتميزة في سياحة الحوافز لبحث آخر المستجدات العالمية في هذا القطاع وتبادل الآراء والمعلومات في هذا المجال. وقال إن نصف أعضاء الجمعية ممثلو الوجهات السياحية المتميزة في سياحة الحوافز والنصف الآخر من ممثلي الشركات السياحية العالمية المتخصصة في هذا القطاع.
وأشار إلى أن عدد الحضور الذي تجاوز الثلاثمئة شخص يعد عددا قياسيا هو الأكبر منذ انعقاد المؤتمر الأول عام 2002. وأكد أن المشاركين بحثوا في اجتماعهم الأخير الذي عُقد في مدينة جميرا أهم ما تتميز به دبي في مجال سياحة الحوافز وكيفية جذب هذا النوع من السياحة وأشاد المشاركون بدبي كوجهة متميزة في هذا القطاع السياحي المهم. وشارك في المؤتمر من دبي غيث الغيث النائب التنفيذي لرئيس طيران الإمارات لشؤون العمليات التجارية. وتقرر خلال الاجتماع أن يكون اجتماع العام المقبل في بولندا.