أعلنت شركة »رسملة للاستثمار«، التي تعمل في إدارة الاستثمارات والخدمات المصرفية الاستثمارية، عن إطلاقها لثاني صناديقها المختصة وهو صندوق رسملة لفرص الاستثمار في الأسهم العالمية »جيو«. والصندوق مؤسس في جزر كايمان وهو متنوع ويتكون من صناديق استثمارية تعتمد الدولار الأميركي كالعملة الرئيسية، ويهدف الصندوق إلى إحراز عوائد مجزية ونمو لرأس المال مع التعرض لمخاطر معتدلة على مدى دورة سوقية كاملة.

ويستثمر صندوق »جيو« في صناديق وأدوات مرتبطة بالأسهم العالمية ذات الاستثمار طويل الأمد وصناديق الاستثمار ذات استراتيجية »الشراء والبيع المكشوف«، وقد أدارت رسملة الصندوق داخليا لمصلحة عملائها منذ يونيو 2003، حتى أطلقته مؤخرا ليكون متاحا لجميع المستثمرين وغيرَ محدود. ويستخدم الصندوق مزيجاً من الاستراتيجيات المختلفة للحصول على عائدات أفضل وأعلى.

ويقول إيرك سواتس، شريك ورئيس إدارة الاستثمارات في رسملة: »حقق صندوق جيو عوائد مجزية وثابتة مع تذبذبات معتدلة، كما استفاد من الارتفاعات في أسواق الأسهم العالمية. إن وجود الأسهم طويلة الأجل والاستراتيجيات المحايدة سيوفر حماية خلال الفترات التي يضعف فيها السوق«.

وأفرد الصندوق حصصاً لعدة مديري استثمار كل له أسلوب استثماري مختلف، كما أن الصندوق موزع على مناطق جغرافية مختلفة، مما يجعله طريقة مؤثرة وفعالة للدخول في أسواق الأسهم العالمية.

ويضيف سواتس: »يستخدم صندوق جيو أفضل مديري الاستثمار كل عن فئته، كما يستخدم مزودي خدمات عالميين مما يضمن رقابة مستقلة من طرف ثالث. ويقدم الصندوق سيولة شهرية وليس لديه أية شروط حصرية، كما ويراعي إدارة مخاطر العملة عند الاستثمار في العملات المحلية للأسواق المستهدفة لزيادة العائدات إلى الحد الأقصى والاستفادة من أوضاع السوق«.

وتقدم رسملة مجموعة من المنتجات الاستثمارية تضم محفظة »ليبور بلس« ومحفظة الأوراق المالية العالمية المتنوعة، وصندوق استراتيجيات رسملة للتحوط.

والصندوق الأخير تم إطلاقه في الأول من يونيو 2005 كصندوق ذي شفافية تامة ومكون من صناديق التحوط، ويستهدف الصندوق المستثمرين الذين يبحثون عن الاستثمارات الآمنة وذات نسبة المخاطرة المحسوبة. ومنذ إنشائه، حقق هذا الصندوق عائدا سنويا بنسبة 13.8%، وهو عائد ممتاز إذا ما قورن بنتائج الصناديق المشابهة من ذات الفئة.

وكما يقول سواتس فلدى رسملة جدول ممتلئ بإطلاق صناديق ومنتجات استثمارية جديدة خلال الأشهر القادمة. ويضيف: »ستطلق رسملة صندوقين يتوافقان مع الشريعة الإسلامية، أحدهما يركز على الاستثمار في الأسهم المدرجة في الدول الإسلامية، بينما سيركز الآخر على الاستثمار مع مديري الأسهم العالمية والذين يتبعون قيود الاستثمار الإسلامي. كما أننا نخطط لإطلاق صندوق آخر في الربع الثاني من السنة وسيركز على الاستثمارات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأخيرا، سنوفر صندوق استراتيجيات رسملة للتحوط المبني على الاتجار بالهامش.

وأسس علي الشهابي رسملة للاستثمار في عام 2002 لتكون بنكا استثماريا يركز على توفير أفضل المنتجات والخدمات للعملاء في الشرق الأوسط.

بالإضافة إلى إدارة الاستثمارات العالمية، فرسملة أيضا تجلب وتهيكل الفرص الاستثمارية المبتكرة وعالية الجودة في الخليج العربي والأسواق العربية الأخرى، وذلك في العقارات والاستثمار المباشر في الشركات غير المدرجة والاستثمار في الأسواق المالية الإقليمية.