ساهمت عملية اختلاف الأسعار بين مختلف شاشات العرض المتوفرة في السوق خلال جلسة تداول الأمس في إرباك المستثمرين الذين لم ينجحوا في التعرف على السعر الحقيقي لأسهم الشركات المدرجة لأكثر من نصف ساعة لكي يتمكنوا من تنفيذ طلباتهم سواء بالبيع أو الشراء.
وبينما كانت شاشة عرض الأسعار التابعة لسوق الإمارات للأوراق المالية تظهر سعرا للأسهم كانت أجهزة العرض المتوفرة في السوق للمستثمرين تظهر سعرا مختلفا مما دفع البعض إلى التوجه إلى مكاتب الوساطة والتي كانت أيضا أسعار الأسهم تختلف لديها.
وطالب المستثمرون بضرورة تحديث أنظمة التداول في أسواق المال لمواكبة التطورات التي شهدتها إحجام التداول وإعداد المتعاملين خاصة وان تكرار اختلاف شاشات العرض في أسعار الأسهم المتداولة تكرر أكثر من مرة الأمر الذي يعني أنظمة التداول لم تعد قادرة على تحمل الضغط الذي يحدث في حال زيادة الطلبات المنفذة.