أطلقت أمس شركة الديار القطرية، إحدى شركات التطوير العقاري الرائدة في منطقة الشرق الأوسط، منطقة »جبل ثعيلب«، المرحلة الثانية من مشروع »تطوير لوسيل« الذي يعتبر أكبر المشاريع العقارية في قطر ويجري تنفيذه في ضوء مخطط رئيسي طويل الأجل.

وتستند هذه التوقعات الإيجابية إلى النجاح الكبير الذي حققته في العام الماضي عملية إطلاق »المارينا«، المرحلة الأولى من المشروع والتي تعتبر منطقة متعددة الاستخدامات ذات كثافة سكانية عالية. جدير بالذكر أن هذه المرحلة قد بيعت بالكامل في غضون أيام قليلة.

وتنظر شركة »الديار القطرية« إلى مشروع »تطوير لوسيل« و»جبل ثعيلب« بوصفهما ركيزة لاستقطاب المزيد من الاستثمارات الخارجية إلى قطر، أغنى الدول العربية والتي يبلغ متوسط دخل الفرد فيها حوالي 30الف دولار سنوياً.

ومعلقاً على طرح المرحلة الثانية، قال المهندس ناصر حسن الأنصاري، الرئيس التنفيذي لشركة الديار القطرية: »يتميز مشروع »تطوير لوسيل« برؤية متكاملة تفتح آفاقاً جديدة للمستقبل, وتوفر مرافق وفرصا استثمارية غير مسبوقة في قطر. كما أنه يعتبر مشروعاً مبتكراً يساهم في دعم اقتصاد الدولة وإضافة هامة إلى ما تتمتع به من مشاريع ومعالم عقارية فريدة«.

وأضاف المهندس الأنصاري: »ستستقطب منطقة »جبل ثعيلب« اهتمام المستثمرين المحليين والإقليميين والدوليين. كما أنها سترسخ مكانة لها على خارطة الوجهات المفضلة في العالم من خلال تكريس معايير جديدة للجودة على صعيد التصميم وتبني أفضل ممارسات إدارة المشاريع. وستكفل هذه المعايير أعلى درجات الشفافية إلى جانب المحافظة على قيمة وفرص نمو رؤوس أموال المستثمرين على المدى البعيد«.

وستغطي » جبل ثعيلب « مساحة 1.6 كيلومتر مربع، وستتضمن حديقة خلابة وملعب جولف وإطلالات على واجهة مائية رائعة. وبصفتها محوراً لمشروع »تطوير لوسيل«، ستجمع المنطقة بين المرافق التجارية والسكنية والمدنية إلى جانب منشآت تستلهم التراث القطري وتضعه في قالب أوروبي عصري.

وموضحاً الأهمية الاستراتيجية للمشروع، بيّن المهندس الأنصاري: »يضمن المخطط الرئيسي لـ» تطوير لوسيل« توفير مجتمع متكامل يركز على تلبية الاحتياجات النوعية للشركات والعائلات على حد سواء.

وسيشتمل المشروع على مناطق للمشي تحدها أشجار النخيل وميادين رائعة تتيح بيئة من الخصوصية والتفرد للاسترخاء قبل وبعد ساعات العمل. علاوة على ذلك، راعينا أيضاً تحديد مناطق للأطفال ومرافق اجتماعية للتجمعات والمناسبات العائلية«.

ومن المزمع تشييد بنايات بارتفاع يتراوح من أربعة إلى سبعة طوابق على كلا جانبي المنطقة، مما يقدم مساحات مكتبية وإدارية تتجاوز 1.800.000 قدم مربع والتي ستمتزج بشكل تام مع المناطق السكنية. وستتبع هذه المباني تصميمات معمارية مستمدة من التراث العربي الأصيل لقطر بالاضافة إلى الأنماط الهندسية الكلاسيكية الجديدة والحديثة والمتوسطية.

من جهة أخرى، يشغل مشروع »تطوير لوسيل«، الذي تبلغ مساحته 35 كيلومتراً مربعا ويضم أيضاً مدينة الطاقة، موقعاً استراتيجياً مميزاً شمال مدينة الدوحة، وهو أكبر من ضاحية دوكلاند في لندن بنسبة 50%.

ويجري تنفيذ المشروع في ضوء خطة واضحة المعالم على مراحل محددة، حيث أنه يقوم على مفهوم »المناطق« التي يتصف كل منها بمقومات وسمات مميزة تعكس طابع العمارة القطرية والاسلامية التقليدية. وفي الوقت ذاته، سيضم المشروع مباني حديثة ومراكز خدمية ومرافق عامة لحوالي 200الف نسمة.