أظهرت دراسة نشرت نتائجها أمس الثلاثاء أن الجهل بشأن التهديدات الإرهابية وتداعيات كارثة أمواج المد العاتية (تسونامي) التي ضربت دولا في آسيا والمحيط الهندي في شهر ديسمبر عام 2004 وتفشي وباء أنفلونزا الطيور كبد صناعة السياحة والسفر في آسيا مليارات الدولارات.
وأشارت الدراسة التي أجرتها مؤسسة فيزا إنترناشيونال واتحاد السفر في آسيا والمحيط الهادي ومؤسسة أيه.سي نيلسون إلى أن هناك العديد من المفاهيم الخاطئة بشأن صناعة السياحة الآسيوية.
وقال بول دولينج النائب التنفيذي لمؤسسة فيزا آشيا باسيفيك لشؤون علاقات الشركات إن تصورات السائحين لا تعكس دائما حقيقة الموقف في هذه المنطقة من العالم وهو ما يكلف قطاع السياحة في آسيا خسائر سنوية تقدر بمليارات الدولارات.
وجاء صدور نتائج هذه الدراسة أثناء الاجتماع الخامس والخمسين لاتحاد السفر في آسيا والمحيط الهادي بمدينة باتايا التايلاندية. وقال 35 في المئة ممن شملتهم الدراسة إنهم لا يريدون السفر إلى منطقة آسيا والمحيط الهادي لأنهم يعتقدون أنها مازالت تعاني من تداعيات كارثة تسونامي.
كما أن نسبة كبيرة من هؤلاء السائحين قالوا إن الكارثة قد ضربت الصين وهونج كونج واليابان والفلبين وكوريا وهي تصورات جانبها الصواب تماما.