عقد الاستشاري العالمي الفرنسي فرانسيس جامبرت اجتماعا مع مسؤولي شركة برادايس العالمية والتقى بموظفي الشركة لتقديم شرح وافي عن تفاصيل خطة العمل وبرنامج الإنشاءات الخاص بمدينة الفجيرة برادايس.
وأضاف جامبرت أن أرض مدينة الفجيرة برادايس قد تم الحديث عنها كثيرا في المجلات الأوروبية المتخصصة وتساءلت شركات السياحة الغربية عن سبب عدم تطوير هذه المنطقة سياحيا لأنها بلا شك ستجذب السائحين من جميع دول العالم لما لها من ميزات طبيعية أهمها تدرجها في الارتفاع حتى 112 مترا فوق سطح البحر.
وتعطي ارتفاعات أرض المدينة ميزة معمارية لا يمكن تطويرها أو تجهيزها وهي اشرافة طبيعية كاملة للمباني على البحر إضافة إلى متعة الارتفاعات الشاهقة والتي تخفض من درجة حرارة المنطقة.
وأضاف جامبرت إن الجبال المحيطة بالمدينة تعطيها بعدا جماليا استثنائيا يجعل من مدينة الفجيرة برادايس موقعا سياحيا لا منافس له في المنطقة.
وعن برنامج الإنشاءات قال فرانسيس جامبرت إنه سيتم إزالة ما مساحته 10 ملايين متر مكعب من الجبال المحيطة بالمدينة لتوسعتها وضمان عدم حجب هذه الأجزاء التي تم تخطيطها للهدم من الجبال للرؤية المباشرة على البحر.
كما وسيتم ردم ودفن ما مساحته 5 ملايين متر مكعب من أرض المدينة لضمان انسيابية تدرج ارتفاعات الأرض وتناسب البناء فوقها إضافة إلى سير الأنهار بشكل مناسب أقرب إلى الطبيعية منها.
وأفاد استشاري المشروع أنه قد تم تقسيم أرض المدينة إلى ثلاث مناطق مختلفة ومتساوية تقريبا وذلك لضمان سرعة تنفيذ أعمال الإنشاءات، حيث سيتم توزيع عمليات الهدم والردم على ثلاث شركات مختلفة.
وقد تم دعوة إحدى عشرة شركة متخصصة لتقديم عطاءات أعمال هدم الجبال وتسوية الأرض، على أن يتم إغلاق المهلة المعطاة لتسليم الملفات في يوم السبت 20 مايو المقبل.
وسيتم في الأول من شهر يونيو توقيع عقد بدء تنفيذ الأعمال بعد أن يتم فتح أظرف العطاءات في الفترة ما بين الـ20 من مايو وحتى نهاية الشهر نفسه لغرض اختيار ثلاث شركات لتعمل كل منها في واحدة من المناطق الثلاث التي تم تقسيمها لهذا الغرض في أرض المدينة.
وعن الفترة التي ستستغرقها أعمال الهدم والردم قال جامبرت بأنه قد تم إعطاء فترة من أربعة وحتى ستة أشهر لانجاز هذه المرحلة من الأعمال حيث سيستغرق العمل في المنطقة 10 فترة لا تتجاوز الأربعة أشهر في حين أن المنطقة 20 هي الأكثر صعوبة بالنسبة لأعمال الهدم والردم لكون هذا الجزء هو الأكثر ارتفاعا في أرض المشروع ويحتاج إلى فترة عمل أطول.
وبنيت خطة الإنشاءات على أن تبدأ أعمال البنية التحتية في الأول من أكتوبر من هذا العام 2006 في المنطقة الأولى.
وتحدث جامبرت مطولا عن مدينته المفضلة للكثير من وسائل الإعلام المحلية والعالمية ودائما ما يخص أرض المدينة بالوصف حيث انه كثير الإعجاب بطبيعة الأرض ونوعيتها التي جعلته يصمم المدينة ويوزع فيلاتها بسهولة ويسر مع ضمان إعطاء كل فيلا موقعا متميزا على ضفة نهر أو رؤية جبلية خاصة مع ضمان إطلالة بحرية لجميع الفلل بالمدينة وهو أمر يصعب تنفيذه في المدن أو المشاريع التي تبنى على أراض بطبيعة جيولوجية مختلفة.
وتميزت مدينة الفجيرة برادايس بالاهتمام الشخصي للاستشاري العالمي الفرنسي الشهير فرانسيس جامبرت بتفاصيلها، وهو الذي اشتهر بتصميم العديد من المشاريع العقارية والمباني المتميزة منها العديد من التحف المعمارية في الإمارات أهمها الجامعة الأمريكية في إمارة الشارقة. واهتم فرانسيس جامبرت شخصيا بجميع تفاصيل المدينة واعتبرها دوما أهم مشاريع مسيرته الطويلة في مجال الإبداع المعماري.
واستغرق فرانسيس جامبرت عاما ونصف العام من العمل الدءوب والمضني عبر الدخول في كامل التفاصيل التي يمكنها أن تقود الى تطوير أكثر مدن العالم الحديث تكاملا وايفاء بالغرض السياحي الاستثماري.
فكانت »مدينة الفجيرة برادايس«. ويقول الاستشاري فرانسيس جامبرت: »إن مدينة الفجيرة برادايس هي النتيجة التي أقدمها للعالم كتحويل حلم وخيال معماري الى واقع حقيقي لا يقبل الشك أبدا«..»انني فخور بأن أقدم مدينة بهذه المواصفات، ولكن الطبيعة ساعدتني بأرض المشروع التي لا يمكن أن تجد لها مثيلا بسهولة في أي مكان في العالم«.