أكد ابراهيم عبدالرحمن تهلك، مدير التوطين في مجموعة الحبتور أن قسمه سيبدأ منذ يوم السبت بإجراء مقابلات شخصية مع أكثر من ألف مواطن ومواطنة من الباحثين عن العمل الذين زاروا جناح المجموعة خلال معرض الإمارات للتوظيف 2006، مشيراً إلى أن المجموعة استطاعت توظيف ما نسبته 15% في ثلاثة أشهر فقط من تاريخ استحداث قسم خاص بالتوطين فيها.

وأوضح بأن المجموعة تسعى لتوطين نسبة 20% من الوظائف مع نهاية العام الجاري، وأن تصل نسبة المواطنين إلى 35% قبل نهاية العام 2007 على أن تتجاوز نسبة المواطنين خلال السنوات الخمس المقبلة الـ 50% في جميع نشاطات المجموعة سواء أكانت السياحية أم العقارية أم السيارات أم التأمين أم المقاولات أم المدارس.

وأعرب عن تفاؤله من النتائج التي تم تحقيقها خلال الفترة القصيرة، اذ تم تعيين مواطنات في وظائف لم يكن يتوقعها أحد، فهناك نائبة مدير شؤون الموظفين في فندق متروبوليتان بالاس، وهناك أول مواطنتين تعملان مسؤولتين عن الأمن في الفندق نفسه، وهي المرة الأولى في الإمارات وسابقة فريدة من نوعها تثبت ان المرأة المواطنة تحديداً تمتلك الجرأة والقدرة على اقتحام سوق العمل في القطاع الخاص بلا قيد أو شرط.

وأعرب عن ثقته بمستقبل التوطين في مجموعة الحبتور مؤكداً على اهتمام رئيس مجلس الإدارة خلف الحبتور بهذا الملف، حيث بادر إلى تعيين ابنه محمد رئيساً لقسم التوطين، ويحرص على متابعة نشاطات القسم بنفسه يومياً.

وأشار إلى بطلان الأعذار والحجج الواهية التي ترى بأن المواطن لا يرغب في العمل بالقطاع الخاص لأنه لا يمتلك المهارات والحماسة الكافيتين، موضحاً بأن معظم المواطنين الذين تتم تعيينهم يتمتعون بكل الصفات والقدرات الايجابية التي يحتاجها القطاع الخاص وان الجيل الشاب يمتلك من الحماسة والذكاء الكثير.

وأكد بأن سلم الرواتب الذي تم اعتماده من قبل المجموعة يضاهي بل ويفوق أحياناً سلم الرواتب الموجود في القطاع المصرفي، حيث تبدأ رواتب حملة الشهادات الثانوية العامة بستة أو سبعة آلاف، وتصل إلى عشرة آلاف للجامعيين أو أكثر في حال امتلاك الخبرات والشهادات العليا.

وقال ان الحديث عن ارتفاع كلفة توطين الوظائف أمر مستهجن لأن المواطن مهما ارتفع راتبه سيبقى أقل كلفة من الوافد الذي يحتاج إلى ثمانية آلاف درهم لكي يصل إلى الدولة، ناهيك عن تكاليف السكن والتأمين الصحي والاقامة وغيرها.