قال عادل لوتاه مدير »شركة إدارة لتطوير المشاريع«، لـ»البيان الاقتصادي«، ان الفرصة لم تتسن لـ »شركة إدارة« لتشارك في »معرض الإمارات للوظائف« في دورته الحالية، على الرغم من أهمية الحدث بالنسبة للشركة.

لكنه وجده دعوة للشباب المواطن لانتهاز فرصة تدريب ستتيحها شركة »إدارة« لمدة ثلاثة أشهر، لخوض غمار هذا المجال والتعرف عليه عن قرب وفهمه بشكل أفضل واكتشاف مجال جديد ضمن دائرة التطوير العقاري.

وأشار إلى أن المجال مفتوح وواسع وبحاجة للمهارات والطاقات الشابة المواطنة، لأن اختصاص إدارة المشاريع قلما يتطرق اليه الشباب، في حين ان حجم المشاريع يتطلب عددا كبيرا من الشباب المواطن لإدارتها، في مختلف مجالات قطاع العقار، من بناء الأبنية والأبراج التجارية والفندقية والسكنية وإنشاء المشاريع الصناعية والمؤسسات العامة والبنى التحتية كالطرق وغيرها.

ويشغل لوتاه منصب مدير شركة »إدارة« لتطوير المشاريع العقارية وهو يعتبر المواطن الوحيد المتخصص في هذا المجال ويبدع فيه.. ويشير لوتاه الى ان مشاريع الشركة التي يديرها بدأت تنافس أهم الشركات العالمية على الصعيد المحلي.

مؤكداً ان طبيعة عمل الشركة خلف الكواليس، هي السبب في عدم شهرتها على صعيد الجمهور، في حين ان أكبر شركات التطوير العقاري في دبي والدولة تعرف »إدارة« ومستوى أدائها المتميز في إدارة وتشييد المشاريع.

ويؤكد لوتاه ان حرصه الشخصي على المصلحة الوطنية كانت العامل الرئيسي وراء نجاحه في مجال الإنشاءات، ويقول ان حجم الأموال في المشاريع تسبب إغراءات للناس، في حين ان »إدارة« انطلاقاً من حرصها على المصلحة الوطنية.

ومن كونها شركة مساهمة عامة تابعة لشركة »الاتحاد العقارية« تحرص على ألا يكون هناك تلاعب أو أي تصرفات غير مقبولة، ويقول: »حرصنا دائماً على ان تسير المشاريع على أكمل وجه.. لا يعني ذلك ان الآخرين لا يحرصون، ولكن الصلة لدينا أكبر، كوننا شركة وطنية.. لهذا حرصنا أكبر«.

عامل آخر يضيفه لوتاه الى نجاح مصداقية الشركة إلى جانب »مواطنيه« إدارة الشركة، هي ان سوق الشركة الرئيسي هو السوق المحلي، الذي يوجب علينا كشركة تطوير ان تبادر الى تطوير الكادر الوطني بحيث ينمو في مجال الإنشاء والتطوير الاقتصادي.

ودعا لوتاه الخريجين وذوي الخبرة من المواطنين في جميع مجالات الهندسة للانخراط في ميدان إدارة وتطوير المشاريع العقارية، ويثبتوا انفسهم، ومسؤوليتهم، مشيراً الى ان جهات ومؤسسات رسمية بدأت تعتمد على »إدارة« الشركة التي يديرها بفخر في تسيير شؤون مشاريعهم.

كما أشار الى ان مسألة الاهتمام بالكادر الوطني ستشكل عاملاً مهماً في تطوير هذا المجال وتقدمه.

وعدد لوتاه ثلاث فوائد يمكن لمدير إدارة المشاريع حينها الاستفادة منها وهي التجرية كونه القيادي في المشروع والعائد الاجتماعي بكونه يتحمل مهمة إيصال الاستثمارات الى خط النهاية بأفضل أسلوب بما يعني ذلك من تقدم مجتمعه وإظهار صورته الحضارية.

بالإضافة الى العائد الثالث المتمثل بالعائد الذي يستخدمه في تطوير أساليب جديدة بما يتماشى مع واقع الوطن. وأضاف ان الخبرة التي يكتسبها العاملون في المجال تتطور باستمرار مع انتقال من إدارة مشروع الى آخر أكثر تعقيداً وأهمية.

دبي ـ ضياء عبدالعال: