أعلن سعيد المنتفق رئيس مجلس إدارة منظمة القيادات العربية الشابة عن تعيين أعضاء المجلس الإداري الجديد للمنظمة، والذي سيتألف من 5 أعضاء جدد يمثلون نخبة من القيادات العربية من مختلف القطاعات.

ويضم المجلس الإداري الجديد في عضويته كلاً من عصام الجناحي الرئيس التنفيذي لبيت التمويل الخليجي، البحرين، د. باسم عوض الله نائب رئيس مجلس الأمناء، صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية ووزير المالية السابق، الأردن، والدكتور عمر بن سليمان مدير عام مركز دبي المالي العالمي.

وهاني الزبير مدير عام شركة الزبير، عمان، إلياس بوصعب نائب رئيس الجامعة الأميركية في دبي ورئيس اللجنة الأكاديمية في منظمة القيادات العربية الشابة.

وعبر المنتفق عن سعادته بانضمام هذه النخبة إلى المجلس الإداري للمنظمة وقال إن المسؤولية الملقاة على عاتقنا كبيرة، خاصة وأننا نتسلم قيادة المنظمة بعد أن حققت إنجازات كبيرة على مدى العامين الماضيين، حيث نجحت في حشد جهود القيادات الشابة من مختلف أنحاء المنطقة للمساهمة بشكل فعال في تعزيز نموها وتطورها، الأمر الذي ساهم في ترسيخ مكانة المنظمة كإحدى أبرز المنظمات الإقليمية الرائدة.

وأضاف أن متابعة مسيرة نجاح المنظمة تتطلب شخصيات قادرة على الإنجاز، ومن هنا جاء اختيار أعضاء المجلس الإداري الجديد الذين يمثلون نخبة من القيادات العربية ممن ساهموا في تحقق إنجازات نوعية في القطاعات التي ينشطون بها، وأثبتوا كفاءة وجدارة خلال توليهم لمناصب رفيعة في كبرى الشركات والمؤسسات الإقليمية والدولية، من خلال ما يتمتعون به من خبرات وإمكانيات واسعة تؤهلهم للتأثير بشكل حيوي على مستقبل المنطقة وتعزيز عمليات التنمية فيها.

وأكد المنتفق أن أعضاء المجلس الإداري الجدد ملتزمون بمتابعة المسيرة، وتحقيق المزيد من الإنجازات ليس على المستوى الإقليمي فقط، وإنما على المستوى العالمي أيضاً، حيث ستعمل المنظمة على وضع استراتيجية متكاملة لرسم مسار المنظمة وتحديد مجالات أنشطتها وبرامجها المتنوعة خلال العامين المقبلين.

وتم اختيار أعضاء المجلس الجديد نظراً لما حققوه من إنجازات نوعية خلال مسيرتهم المهنية، حيث يعد عصام الجناحي من أبرز الشخصيات في تطوير قطاع الصناعة المصرفية الإسلامية والتقليدية إقليميا وهو أحد الأعضاء الذين أسسوا بيت التمويل الخليجي في العام 1999، وكان له دور فعال في النجاحات و النمو الكبير الذي حققه البنك منذ بداية عمله، ولا تزال إنجازاته المتميزة في تعزيز صناعة الخدمات المصرفية الإسلامية.

ويعد د. باسم عوض الله أحد أبرز القيادات الأردنية التي كان لها حضور فعال على الصعيد الاقتصادي، حيث تسلم عدة حقائب وزارية ساهم من خلالها في دعم الاقتصاد الأردني وتعزيز حيويته، كما منحه العاهل الأردني وسام الاستقلال من الدرجة الأولى تقديراً لإسهاماته وإنجازاته الكبيرة.

بدوره ساهم الدكتور عمر بن سليمان، الذي تولى مهام المدير العام منذ شهر سبتمبر 2004، في ترسيخ مكانة مركز دبي المالي العالمي كوجهة عالمية لأبرز المؤسسات المالية في العالم وبوابة لاستقطاب رؤوس الأموال والاستثمارات العالمية. كما ساهم الدكتور بن سليمان في قيادة مدينة دبي للإنترنت نحو تحقيق إنجازات نوعية تتوجت بمستويات نمو تجاوزت الضعف خلال أقل من عام واحد، واستمرت هذه المسيرة لمدة 3 سنوات خلال توليه إدارة المدينة.

أما هاني الزبير فقد حقق خلال مسيرته إنجازات واضحة تمثلت في الانتقال بمؤسسة الزبير إلى إحدى أبرز المؤسسات الإقليمية الرائدة في قطاع التجارة العامة، وتعد من أهم المساهمين في تعزيز النمو الاقتصادي لسلطنة عمان. كما ساهم الزبير في تعزيز نشاطات المؤسسة على المستوى الاجتماعي، من خلال توفير الدعم للعديد من مؤسسات وهيئات المجتمع المدني في عمان.

من جهته يعد إلياس بوصعب احد الشخصيات اللامعة في قطاع التعليم الأكاديمي على مستوى المنطقة، حيث عمل مستشاراً في العديد من وزارات التعليم في الدول العربية، وساهم في وضع المعايير الأساسية للعديد من المؤسسات التعليمية في العالم العربي، إلى جانب إسهاماته في تأسيس العديد من المؤسسات مثل جمعية الصداقة الإماراتية اللبنانية، وجمعية الخريجين اللبنانيين من بريطانيا.

وكان أعضاء المجلس الإداري الجديد للمنظمة قد عقدوا اجتماعاً في 11 أبريل الجاري ناقشوا خلاله استراتيجية المنظمة وخطط عملها المستقبلية، ومختلف البرامج والمبادرات التي تعتزم إطلاقها خلال العامين المقبلين، والتي تم إعدادها بالتعاون مع مؤسسة »بوز ألن أند هاميلتون« الاستشارية الرائدة على مستوى العالم، حيث سيتم الإعلان عن هذه الخطة في المنتدى الاقتصادي العالمي 21 مايو المقبل في مدينة شرم الشيخ المصرية.

وقال المنتفق إن رسالة المنظمة تحمل أهمية كبيرة، ومن هنا كان من الطبيعي أن يبذل أعضاء المجلس خلال الأسابيع الماضية جهوداً كبيرة لتحديد متطلبات القيادات الشابة في المنطقة ووضع الاستراتيجية المناسبة لتزويدهم بكافة الوسائل والإمكانيات التي تتيح لهم تجاوز الصعوبات التي تعيق طريقهم نحو تحقيق أحلامهم المستقبلية.

مؤكداً حرص المنظمة على متابعة الجهد لضمان تحقيق الأهداف التي وضعتها نصب عينيها.

إضاءة

تضمن اجتماع المجلس الإداري للمنظمة تحديد الخطوات الرئيسية الرامية إلى تطوير قيادات المستقبل الواعدة، بما في ذلك توفير فرص عمل أمام الشباب العرب من أصحاب التميز، تطوير المهارات القيادية لدى الشباب، إلى جانب العمل على تأسيس فروع جديدة للمنظمة في مختلف أنحاء العالم العربي خلال عامي 2006 -2007، بما يساهم في توسيع النطاق الجغرافي لعمل المنظمة وتمكينها من الوصول إلى كافة الشباب في مختلف بقاع العالم العربي.