اختارت شركة إعمار العقارية مركز آفاق المعرفة، الممثل الرسمي لمعهد القيادة والإدارة في بريطانيا، لتطوير وتنمية المهارات القيادية والإدارية لموظفيها بهدف تأهيلهم وصقل مواهبهم بغية حصولهم على شهادات دولية تؤهلهم لقيادة فرق العمل وتبوء مناصب قيادية في مسيرتهم المهنية. وتأتي هذه الخطوة انطلاقاً من حرص الشركة على تنمية وتطوير مهارات موظفيها الإدارية والقيادية، وذلك عبر برامج التدريب والتطوير المستمر.

وقام رؤساء الأقسام في إعمار بانتقاء مجموعة مؤلفة من 16 موظفاً لحضور البرنامج التدريبي الأول الذي بدأ الأسبوع الفائت، حيث تم اختيار الموظفين المشاركين من أقسام التطوير والمبيعات والمالية وخدمة العملاء.

وقد ركز البرنامج المكثف، الذي استمر لمدة 4 أيام، على مختلف الجوانب الهامة في الإدارة مثل دور قائد الفريق والإدارة الكفوءة للموارد وأساليب التواصل الفاعلة وطرق حل المشاكل ومهارات التقديم. كما اعتمد برنامج التدريب الأسلوب التفاعلي ليتيح للمشاركين فرصة التطبيق العملي للمنهاج خلال جلسات التدريب.

وقال أحمد المطروشي، العضو المنتدب لإعمار العقارية في دولة الإمارات العربية المتحدة: »يعتبر تعزيز أداء الموظفين وتدريبهم والمحافظة عليهم من أهم الأسباب التي تقف وراء نجاح أي مؤسسة، ولهذا نحن في إعمار العقارية نضع في أولوياتنا الارتقاء بموظفينا واستثمار طاقاتهم الكامنة.

ونحن سعداء بالإعلان عن إطلاق مركز تدريبي متخصص الشهر المقبل، والذي سيكون بمثابة منشأة تدريب وتأهيل متطورة خاصة بموظفي إعمار«. وأضاف المطروشي »ان هذه هي المجموعة الأولى التي تخضع لأول برنامج تدريبي ضمن سلسة البرامج التدريبية التي نعتزم إطلاقها. وسوف يحظى عدد كبير من موظفي الأقسام الأخرى مثل التسويق وتسليم العقارات بفرصة لحضور هذه البرامج التدريبية في القريب العاجل«.

وقال د. معن القطامن، رئيس مركز آفاق المعرفة، الممثل الرسمي لمعهد القيادة والإدارة بريطانيا: »تلعب برامج التدريب والتعليم المستمر دوراً كبيراً في إعداد جيل جديد من القادة الشباب لاستلام مناصب إدارية في الشركات والمؤسسات المرموقة مثل إعمار العقارية«.

وقامت إعمار العقارية بانتقاء معهد القيادة والإدارة البريطاني باعتباره أحد أهم المؤسسات التعليمية التي توفر برامج التأهيل والتدريب المعترف بها دولياً والتي يمكن تطبيقها عملياً على أرض الواقع.

وقد علقت المدير الإقليمي لمعهد الإدارة والقيادة في منطقة الشرق الأوسط، أماندا كيلهير بقولها: »تساهم عملية تطوير وتنمية المهارت القيادية بشكل كبير في تحسين مستويات الأداء للأفراد والمؤسسات، بالإضافة إلى دورها الفاعل في الارتقاء بالمراتب الوظيفية«.