أعلن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي أمس عن إطلاق مشروع جزيرة السعديات السياحي العملاق بحجم استثمارات متوقع ان يصل إلى 100 مليار درهم منها 5.5 مليارات درهم لأعمال البنية التحتية للمشروع الذي بدأ تنفيذه.
ويتوقع ان يكتمل بكل مراحله عام 2018 في إطار رؤية طويلة الأجل ترمي إلى تحويل جزيرة السعديات الطبيعية التي تبلغ مساحتها 27 كلم مربعا وتبعد 500 متر فقط من شواطيء مدينة أبوظبي إلى وجهة سياحية عالمية. كما أعلن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في احتفال ضخم أقيم أمس بفندق قصر الإمارات بأبوظبي أعلن إطلاق »شركة التطوير والاستثمار السياحي« الجديدة رسميا برأسمال 100 مليون درهم كشركة مساهمة عامة مملوكة بالكامل لهيئة أبوظبي للسياحة وستتولى الشركة مسؤولية تطوير أصول عقارية تُعزز قطاع السياحة الواعد في الإمارة.
وحضر حفل اطلاق المشروع الجديد كبار المسؤولين وعدد من اصحاب السمو الشيوخ واصحاب المعالي الوزراء ورؤساء الدوائر المحليةفي ابوظبي والمستثمرين ورجال الاعمال.
واستعرض سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في كلمة القاها خلال حفل تدشين المشروع السياحى العملاق الجديد تاريخ جزيرة السعديات مشيرا سموه الى ان هذه الجزيرة مكملة لجزيرة ابوظبي وقد كانت مأهولة بالسكان منذ مئات السنين ومن القبائل التى سكنتها منذ حوالي 270 سنة ومازالت تسكنها حتى الان قبائل بنى ياس والرميثات والقبيسات.
واكد سموه ان جزيرة السعديات كانت ومازالت وستظل في المستقبل مكملة لجزيرة ابوظبي معربا سموه عن امله في ان يرى مشروع جزيرة السعديات النور قريبا.
وقال الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ان »جزيرة السعديات« تندرج ضمن مشاريع عديدة سيتم تنفيذها تحت مظلة »شركة التطوير والاستثمار السياحي مؤكدا سموه أن المشروع يشكل صفحة أخرى في مسيرة التنمية الاقتصادية بإمارة أبوظبي.
مشيراً إلى أن إنشاء »شركة التطوير والاستثمار السياحي« يفتح نافذة للمستقبل ويعني الانتقال إلى مرحلة جديدة في التحول الاقتصادي للإمارة موضحا أن مشروع »جزيرة السعديات« التي تتمتع بموارد وطبيعة غنية فريدة يعتبر محوراً رئيسياً في خطط أبوظبي لتحقيق أهدافها.
وأضاف سموه ان مشروع تطوير »جزيرة السعديات« يأتي امتداداً للتوجهات الرامية إلى تنويع مجالات النشاط الاقتصادي بما يعزز طموح أبوظبي لتصبح مركزاً إقليمياً ودولياً للاستثمار والسياحة وتمثل »جزيرة السعديات« خطوة هامة في سياسة الانفتاح الاقتصادي الذي تعيشه الإمارة حالياً وتؤكد للعالم أن أبوظبي تفتح ذراعيها للشراكة والتعاون الاقتصادي مع العالم على مختلف الأصعدة«.
واكد سموه ان أبوظبي توفر أجواء استثمارية ايجابية وبنيةً تحتية متكاملة لدعم مختلف قطاعات الأعمال واستمراراً للسياسة الحكيمة التي وضعها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان تستمر أبوظبي في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة – حفظه الله- في إثبات أنها شريك ناجح للقطاع الخاص ورؤوس الأموال الأجنبية في العديد من القطاعات والمشاريع العملاقة معربا سموه عن ثقته بأن هذه السياسة ستشكل قوة دفع لشركة »التطوير والاستثمار السياحي« في تحقيق أهدافها والترويج لمشروع »جزيرة السعديات«.
وستعمل الشركة الجديدة المعنية بالإشراف على كل جوانب هذا المشروع متعدد الاستخدامات وفق خطة ذات أبعاد وخطوط عريضة محددة. وستقوم أيضاً بتطوير الجزيرة بالتعاون مع مستثمري القطاع الخاص من خلال تشييد مشاريع عقارية وسياحية حسب المخطط الرئيسي للمشروع إلى جانب ضوابط ومعايير تصميم خاصة، بهدف طرح مفهوم مبتكر غير مسبوق في قطاع المشاريع السكنية والسياحية ليس في المنطقة فحسب ولكن في العالم أيضاً.
وفي إطار المشروع سيتم تطوير »جزيرة السعديات« على ثلاث مراحل في الفترة بين العامين 2006 و2018 وستكون السعديات وهي نصف مساحة جزيرة برمودا أكبر مشروع لتطوير جزيرة طبيعية واحدة في منطقة الشرق الأوسط.
وقال الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة وشركة التطوير والاستثمار السياحي ان هذا المشروع يعتبر عنصراً هاماً في خطة التنمية السياحية في أبوظبي التي تهدف إلى استقطاب المزيد من السياح والارتقاء بالمعدل الحالي من مليون زائر سنوياً إلى ثلاثة ملايين سائح بحلول العام 2015.
مشيرا سموه الى ان هذا المشروع يعتمد رؤية محافظة تلتزم بالتقاليد الإماراتية العريقة وتتبع منهجاً موجهاً خصيصاً لاجتذاب قطاعات معينة من الزوار بغرض المحافظة على مواردنا الطبيعية وتراثنا الحضاري للأجيال المقبلة.
واكد معاليه انه سيتم المحافظة على السكان الاصليين للجزيرة وسيتم توفير كل المرافق اللازمة لهم وفق احدث المستويات موضحا معاليه ان »جزيرة السعديات« ستصبح موقعاً بارزاً على خارطة الوجهات السياحية والسكنية العالمية كونها توفر مقصداً مثالياً للسكن.
والعمل إلى جانب مجموعة من أفضل المرافق الترفيهية والسياحية والخدمات المدنية والثقافية مشيرا سموه الى ان التحدي الرئيسي في تطوير مثل هذا المشروع متعدد الجوانب والاستخدامات ينحصر في ضمان المحافظة على الثروة الطبيعية للجزيرة.
واشار معاليه الى ان المحمية الطبيعية فى الجهة الجنوبية من الجزيرة ستظل كما هي وستتم المحافظة عليه ضمن مخطط الجزيرة المطور موضحا معاليه الى ان المشروع سيشتمل على وحدات سكنية للتملك الحر بما فيها شقق تتمتع بإطلالة رائعة على مدينة أبوظبي وفلل واسعة على شواطئ الخليج العربي ومنتجعات خاصة تُشرف على المحميات الطبيعية.
وعكفت مجموعة من أبرز الاستشاريين وخبراء التخطيط المدني والبيئي على وضع المخطط الرئيسي للمشروع ليكون وجهة سياحية وسكنية راقية في أحد أسرع مناطق العالم نمواً. ويتوقع أن تستوعب »جزيرة السعديات« حوالي 150 الف نسمة عند اكتمال المشروع، وهو ما يعادل تعداد ضاحيتي أكسفورد في المملكة المتحدة وهوليوود في الولايات المتحدة.
وقال الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان ان »جزيرة السعديات« ستصبح علامة مميزة لإمارة أبوظبي مثل »جزيرة سنتوزا« في سنغافورة و»جزيرة كابري« في ايطاليا«.
وأوضح انه من الممكن مستقبلا طرح اسهم شركة التطوير والاستثمار السياحي للاكتتاب العام. ومن المقرر طرح المشاريع السياحية والعقارية في الجزيرة للتملك الحر أمام المستثمرين من دولة الإمارات ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وفي الوقت ذاته يستطيع المستثمرون من جنسيات أخرى الاستفادة من هذه المشاريع عبر العديد من أنظمة التأجير المرنة لمدة 99 سنة أو 50 سنة قابلة للتجديد.
وستتألف »جزيرة السعديات« من ست مناطق تتصف كل منها بطابع وسمات فريدة وسط بيئة طبيعية نادرة. وسترتبط هذه المناطق فيما بينها بشبكة طرق واسعة.
وستتمتع الجزيرة أيضاً بشواطئ من الرمال البيضاء بطول 19 كلم وملعبين للجولف و29 فندقا توفر 7آلاف غرفة منها منشأة فندقية فاخرة من فئة السبع نجوم، ثلاثة مراس بحرية تتسع لحوالي 1.000 يخت وأكثر من 8آلاف فيلا خاصة ومنتجعات ساحلية وأكثر من 38الف شقة وثمانية متاحف ذات تصميمات مبتكرة تجعل كل منها تحفة معمارية بحد ذاتها وقاعة للموسيقى ومعرضا للفنون والعديد من المرافق الثقافية الأخرى.
وتقع الجزيرة شمال غرب مدينة أبوظبي على مسافة متساوية من مطار أبوظبي الدولي ومنطقة وسط المدينة. كما أنها تمثل كاسراً للأمواج يحمي البحيرات المتواجدة في المنطقة. ويتصف جزء كبير من الجانب الشرقي للجزيرة بأهمية بيئية واضحة تتمثل في محميات من النباتات وأشجار القرم الساحلية النادرة.
من جانبه قال مبارك حمد المهيري مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة والعضو المنتدب »لشركة التطوير والاستثمار السياحي ان المكاملة بين العناصر البيئية والموارد الطبيعية في »جزيرة السعديات« تساهم في ترسيخ مكانة أبوظبي كوجهة سياحية عالمية تتميز عن مثيلاتها بالاعتماد على مقوماتها الطبيعية والبيئية.
مشيرا الى ان »شركة التطوير والاستثمار السياحي« ستتولى مسؤولية البنية التحتية للمشروع وسترتبط »جزيرة السعديات« بمدينة أبوظبي عبر اثنين من الجسور يتألف كل منهما من 10 مسارب ,ويشتمل أحدهما على خط حديدي للنقل الخفيف وباستخدام الجسر الرئيسي تبعد »جزيرة السعديات« خمس دقائق فقط بالسيارة من مدينة أبوظبي وحوالي 25 كلم من مدينة الشهامة ومطار أبوظبي الدولي.
وأوضح ان المخطط الرئيسي يتضمن العديد من مشاريع البنية التحتية للنقل والمواصلات بما يخدم الاحتياجات المستقبلية للمشروع على الأجل الطويل وخلال مراحل التخطيط، حرصت الهيئة على توفير بيئة مستدامة تكون الأولوية فيها للإنسان من خلال مبادرات مثل انشاء ممرات مخصصة للمشي وركوب الدراجات.
علاوة على ذلك وتشييد مرافق تتيح المجال لتقديم خدمات النقل البحري مستقبلاً وتعمل »شركة التطوير والاستثمار السياحي« على تنفيذ هذا المشروع بحيث يكون نموذجاً يحتذى به لأفضل الممارسات البيئية المستدامة وموطناً للأحياء الطبيعية النادرة.
وقال المهيري :ان المشروع سيضع مفاهيم جديدة لأفضل ممارسات ترشيد استهلاك الطاقة والمياه ويتمتع المخطط الرئيسي لـ »جزيرة السعديات« بمرونة كبيرة تعكس الالتزام بالمحافظة على طبيعتها البيئية الخاصة إلى جانب توفير مقصدٍ عالي المستوى للسكن والسياحة ويهدف إلى تطوير مشروع ينفرد عن المشاريع المشابهة عبر تصميم مبان ومنشآت تعكس الطابع الحضاري والبيئي المحلي.
واشار الى ان »جزيرة السعديات« تعتبر موطناً للأحياء والثروات الطبيعية التي تتواجد على شواطئها وتتخذ العديد من سلالات الطيور النادرة من محميات أشجار القرم الساحلية موطناً لها» وستنقسم الجزيرة إلى ست مناطق هي: »المنطقة الثقافية« و»المارينا« و»شاطئ السعديات« و»الشاطئ الجنوبي« و»السعديات بارك« و»المحمية الطبيعية«.
واكد أن »جزيرة السعديات« ستتميز بمقومات ومعالم سياحية واسعة تسمح لزوارها باستكشاف آفاق جديدة للطبيعة الخلابة المحيطة ويستطيع زوار الجزيرة ممارسة السباحة في مياه الخليج والاستمتاع بشواطئ الرمال البيضاء النقية والإبحار والصيد ثم العودة إلى المنتجعات الشاطئية العصرية أو الاسترخاء وسط الطبيعة الهادئة وستقدم الجزيرة مقصداً سياحياً متعدد الجوانب يتيح المجال أمام الزوار للاستمتاع بتجربة جديدة يومياً بما يضع تعريفاً جديداً لمفهوم الوجهات السياحية البحرية.
وستتمتع »المنطقة الثقافية«، التي تقع في الطرف الغربي من الجزيرة برصيفٍ طويل يواجه شواطئ مدينة أبوظبي وفندق من فئة السبعة نجوم سيمكن رؤيته من المدينة وفلل فاخرة خاصة ومنشآت فندقية رائعة. وتستضيف المنطقة أيضاً مبنى متحفاً وطنياً وقاعة للحفلات الموسيقية بالإضافة إلى مراكز متخصصة لتاريخ الملاحة وصيد اللؤلؤ في المنطقة، يشتمل كل منها على معروضات نادرة من اليخوت وقوارب الصيد التقليدية.
وتعتبر »المارينا« التي تضم ثلاثة مراس وحديقة مركزية القلب التجاري للجزيرة حيث سيعيش حوالي نصف سكانها. وستتضمن المنطقة مجموعة من مرافق الخدمات المدنية ومراكز تسوق كبيرة تتضمن مركزاً دولياً للفنون ونادي اليخت الملكي ومركزاً للتكنولوجيا والإعلام ومتحفاً بحرياً.
وسيتواجد في منتجع »شاطئ السعديات«ملعب للجولف بمواصفات البطولات العالمية ونادي شراع خاص ونواد شاطئية، ستتكامل فيما بينها، لتوفر تجربةً فريدةً تعيد صياغة مفاهيم الخصوصية والرفاهية وتلبي احتياجات وتطلعات العملاء.
وسيجري تشييد تسعة فنادق على امتداد شواطئ المنطقة، كما ستتمتع الفلل المشرفة على ملاعب الجولف بإطلالات بانورامية على البحر و»السعديات بارك«.
أما »الشاطئ الجنوبي« من الجزيرة المواجه لمدينة أبوظبي، والذي يشبه شاطئ دايتونا في فلوريدا، فسيضم فنادق من فئة الثلاث والأربع نجوم على الشاطئ مع جسور خشبية لممارسة رياضة المشي ومطاعم ومقاه مفتوحة.
وستكون منطقة »السعديات بارك« المبنية حول البحيرة المركزية في الجزيرة، أحد أهم الوجهات السكنية في المشروع. وستقدم المنطقة، التي تستهدف العائلات، مراكز ترفيهية واجتماعية مع التركيز على طرح أسلوب حياة عصري فوق واجهة بحرية وستكتمل »السعديات بارك« بنادٍ للفروسية ومسرحٍ مفتوحٍ لتقديم الحفلات الموسيقية.
وتعكس منطقة »المحمية الطبيعية« الطابع البيئي المميز لـ »جزيرة السعديات«، حيث ستنتشر الفلل الفاخرة التي تحيط بملعب الجولف على امتداد منطقة المد البحري. وستكون هذه المنطقة وجهة مثالية للباحثين عن الخصوصية والهدوء إلى جانب ممارسة العديد من الأنشطة البيئية المعتمدة على الحياة الطبيعية مثل مراقبة الطيور النادرة. وستستضيف منطقة »المحمية الطبيعية« أيضاً مركزاً للأبحاث البحرية.
وتأسست هيئة »أبوظبي للسياحة«، التي يرأسها الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، خلال العام 2004 بموجب مرسوم تنفيذي من حكومة أبوظبي للقيام بدور فاعل في استراتيجية تنويع مجالات النشاط الاقتصادي في دولة الإمارات من خلال دفع عجلة صناعة السياحة في إمارة أبوظبي.
وتشمل مسؤوليات الهيئة تطوير استراتيجية سياحية شاملة لأبوظبي، كبرى إمارات الدولة، تبني أنشطة ضرورية لتحقيق أهدافها الاستراتيجية وتطوير البنية التحتية الأساسية لخدمة شركات السياحة وعملائها حيث تخطط أبوظبي لإضافة 17الف غرفة فندقية للارتقاء بمعدل توافد السياح من حوالي مليون سائح في العام 2004 إلى أكثر من 3 ملايين زائر بحلول العام 2015. وأصدرت الهيئة تصاريح لإنشاء 4آلاف غرفة فندقية جديدة في السنوات الثلاث المقبلة.
جزيرة السعديات
عهدت حكومة أبوظبي بمسؤولية مشروع تحويل »جزيرة السعديات« إلى شركة »التطوير والاستثمار السياحي« وهي تعد شركة مساهمة تأسست بموجب القانون رقم 12 للعام 2005 الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات حاكم أبوظبي.
وتعمل الشركة كهيئة مستقلة تتولى مسؤولية إدارة مناطق الاستثمار السياحي التابعة لهيئة »أبوظبي للسياحة« التي تقوم بوضع وتوجيه استراتيجية تعزيز قطاع السياحة في الإمارة. وأُسندت إلى الشركة مهمة تطوير أصول عقارية تدعم الخطة التي تعتمدها الهيئة لتفعيل دور السياحة في مسيرة تنويع مجالات النشاط الاقتصادي في أبوظبي.
وتباشر الشركة، التي أطلقت برأسمال مدفوع 100 مليون درهم (27.5 مليون دولار)، نشاطها وفق خطة تجارية واضحة المعالم ترمي إلى تقديم مشاريع متكاملة تتمتع بجدوى اقتصادية على الأجل الطويل.
وتتضمن أنشطة الشركة تطوير مفاهيم سياحية واستثمارية مبتكرة لمواقع ووجهات معينة في الإمارة إلى جانب الفصل في أوضاع أو تغيير هوية الأصول السياحية المملوكة للحكومة والدخول في مشاريع مشتركة مع مستثمرين من القطاع الخاص لتشييد فنادق ومنشآت سكنية بالإضافة إلى الدخول كمطور رئيسي في المشاريع العملاقة.
أبوظبي ـــ عبد الفتاح منتصر:

