أعلن سوق دبي المالي ان نسبة التوطين في السوق تجاوزت الـ80% وهي من أعلى النسب المحققة على مستوى القطاع الحكومي بشكل عام والقطاع المالي بشكل خاص في الدولة. وجاء إعلان السوق على هامش معرض الإمارات للوظائف 2006 الذي يختتم أعماله اليوم.

وفي إطار جهوده لاستقطاب المواطنين ورفع كفاءاتهم ومهاراتهم في القطاعات المرتبطة بأسواق الأوراق المالية في الدولة، يستقبل سوق دبي المالي أكثر من 3500 طالب وطالبة سنوياً من مختلف الجامعات والكليات والمدارس في الدولة وذلك بهدف نشر الوعي حول الأسواق المالية.

كما يقوم السوق بإجراء دورات تدريبية للطلاب بالاتفاق مع الجامعات والكليات حيث تستمر هذه الدورات لمدة شهرين يتعرف خلالها المتدربون على طبيعة عمل الأسواق المالية. وقد بادر السوق بهذه الدورات منذ تأسيسه حيث يتم تدريب أكثر من 40 طالباً سنوياً.

وقال عيسى كاظم مدير عام سوق دبي المالي: »تأتي جميع هذه المبادرات كجزء من دور السوق في تنمية قدرات وكفاءات الكوادر المواطنة في دولة الإمارات العربية المتحدة للمساهمة في دفع مسيرة التنمية الاقتصادية من خلال مشاركتها في مجالات مختلفة منها سوق الأوراق المالية.

وإن تدريب المواطنين وتوظيفهم في القطاعات المرتبطة بأسواق الأوراق المالية في الدولة يمثل عمقاً استراتيجياً له تأثير إيجابي على اقتصاد الدولة من حيث أمن واستقرار سوق المال وهو ما جعل سوق دبي المالي ينظر إلى الأمر من الناحية الوطنية والاقتصادية.«

وقد أطلق السوق مؤخراً »برنامج كفاءات« الذي يهدف إلى إعداد كوادر وطنية متميزة للعمل في مجال الاستثمار والوساطة بالدولة وذلك من خلال دورات تدريبية مكثفة لمدة أربعة أشهر يحصل خلالها المتدرب على مرتبات شهرية مجزية.

وتتضمن هذه الدورات تدريباً أكاديمياً عالي المستوى يؤهل المواطنين للحصول على شهادات مهنية عالمية إلى جانب تدريب عملي في كبرى المؤسسات المالية بالدولة وفي سوق دبي المالي وتدريب يؤهل المواطنين للحصول على ترخيص وسطاء للعمل في أسواق الدولة.