رفع محللون توقعاتهم للخسائر التي يمكن أن تنتج عن استمرار اتساع رقعة تفشي مرض انفلونزا الطيور إلى ضعف التقديرات التي أعلن عنها البنك الدولي سابقاً والتي كانت تدور حول 550 مليار دولار، ليتعدى حجم الخسائر المتوقعة حاجز التريليون دولار أميركي، إذا ما استمرت معدلات الانتشار على ما عليه الآن.

وقال محللون إن مبيعات لحوم الدواجن تراجعت خلال الفترة الأخيرة إلى أكثر من النصف في بعض دول العالم، بسبب تفشي انفلونزا الطيور، مما شكل تهديداً حقيقياً لمستثمري القطاع. وبالرغم من عدم وجود علامة تدل على أن الفيروس يمكنه الانتقال إلى البشر عن طريق تناول لحم طيور مطهي فإن المستهلكين بدأوا في الابتعاد عن منتجات الدواجن.

وأعدمت ملايين الطيور في بلدان العلم المختلفة خوفاً من تفشي المرض، وبلغت الأرقام أعلى مستوياتها في الصين وفيتنام ودول آسيوية أخرى. ولم تسلم الدول العربية من الأضرار، وتراجعت مبيعات الدواجن في بعض الدول العربية بنسبة تصل إلى 50% بسبب المخاوف من الوباء، الأمر الذي يهدد بإفلاس كثير من أصحاب المشروعات الصغيرة لمزارع الدواجن، وقدرت مصادر مصرية حجم خسائر صناعة الدواجن في مصر بنحو 4. 2 مليار جنيه، أي 16% من إجمالي قيمة الاستثمارات والتي تصل إلى 17 مليار جنيه.

وفي المغرب قالت مصادر في قطاع الدواجن إن حجم الأضرار التي لحقت بالقطاع وصلت إلى نحو 30% من مجمل حجم القطاع، وهي نسبة مرشحة للمزيد من الارتفاع مع تزايد الاهتمام الإعلامي بالمرض وتكثيف الإجراءات الوقائية للحيلولة دون انتقاله

دبي ـ «مشهد البيان»