قال خبير اقتصادي في مقابلة نشرت أمس ان منطقة اليورو تتجه نحو انهيار خلال عشر سنوات الى عشرين عاما بسبب غياب وحدة سياسية اوروبية تدعمها. وأكد بول دي غروي من جامعة ليوفين الكاثوليكية الذي ساعد عمله في التسعينات على دعم توحيد العملة الاوروبية، في مقابلة نشرتها صحيفة »ذي بيزنس« ان منطقة اليورو اهم مشاريع الاتحاد الاوروبي، تتعرض لخطر حقيقي.

واضاف »ان الوحدة السياسية هي الداعم المنطقي لوحدة العملة«. وقال في توضيح لبحث اجراه لم يتم نشره ولكن الصحيفة اطلعت عليه »اذا لم تظهر وحدة سياسية، فستختفي منطقة اليورو على المدى الطويل (...) وستنهار العملة الموحدة ليس في العام المقبل ولكن خلال عشرة الى عشرين عاما«.

وأوضح »لا توجد عملة موحدة عاشت بدون وحدة سياسية. لقد انهارت جميعها«. وتابع »احيانا اتساءل: هل نحتاج الى الاتحاد الاوروبي؟ وتبدأ الشكوك تساورني

حول ذلك. يكفي ان تفتح البلاد اقتصاداتها. لسنا بحاجة الى ان نقوم بذلك في اطار الاتحاد الاوروبي«.

وكان غروي ايد اليورو في البداية كطريقة لخفض الاسعار ورفع النمو وتوفير

الوظائف في انحاء القارة الاوروبية. ولكن منذ بدأت كل من فرنسا والمانيا اتخاذ اجراءات محددة تجاه عملاتها تمهيدا لإطلاق اليورو بقيت مستويات التوظيف عند معدل تسعة بالمئة كما اختلفت معدلات التضخم في دول الاتحاد.

وقالت الصحيفة ان البحث الذي اعده دي غروي يقول ان السياسيين يتحملون مسؤولية نسبة البطالة المرتفعة الا ان الادوات التي يمكن ان تعالج هذه المشكلة احيلت الى مؤسسات الاتحاد الاوروبي.

(أ.ف.ب)