حضر دوغلاس داوي، المسؤول التنفيذي الرئيسي لبنك دبي الوطني وحسام السيد، رئيس إدارة شؤون الموظفين في البنك، وغيرهما من كبار مسؤولي البنك، محاضرة توضيحية لطلاب برنامج التعلم السريع الذي يديره البنك. وهذه هي الدفعة الخامسة من الطلاب المنتسبين للبرنامج منذ انطلاقته والأولى في عام 2006.
وانقسم الطلاب إلى مجموعات قامت بتقديم المحاضرة وأجرت نقاشات حول مواضيع مختلفة تنوعت بين تقديم الاستشارات الاستراتيجية والحلول المبتكرة لزيادة نسبة الموظفين المواطنين في البنك وتحقيق التميز في جودة الخدمات وتحقيق رؤية بنك دبي الوطني وإنجاز سياسات الموارد البشرية فيه.
وقال داوي: »إن المواطنين هم مستقبل هذه البلاد مثلما هم مستقبل البنك. ولقد حرص البنك منذ نشأته الأولى على استقطاب وتدريب وتطوير الموارد البشرية المواطنة ووضع لذلك سياسات ترسخت مع الزمن تقوم على رؤية واضحة تستهدف فتح الطريق أمام قيادات المستقبل«.
يذكر أن برنامج التعلم السريع هو البرنامج التعليمي الأول من نوعه في الإمارات العربية المتحدة الذي يهدف إلى استقطاب وتدريب منتسبين من خريجي الجامعات.
وقد تم تصميم البرنامج الذي يمتد إلى 21 شهراً بهدف إعداد المواطنين لاحتلال مناصب إدارية وتزويدهم بكل المهارات والمعارف الضرورية للتفوق في مجال اختصاصهم. وقد استقبل البرنامج مؤخراً دفعة جديدة من الطلبة المنتسبين وقام المسؤولون عنه بتعريفهم على مختلف إدارات البنك ونشاطاته ضمن جولة استمرت يومين.
وقال حسام السيد: إننا في البنك لا نتوقف عن السعي لاستقطاب المواهب المواطنة المهتمة بالعمل المصرفي. وكان البنك طوال تاريخه حريصاً على توفير أفضل برامج التدريب من أجل تحفيز الشباب المواطن الذي يشكل القطاع الأكبر من أهل الإمارات للعمل على تحقيق مستقبل أفضل للبلاد.
واتخذ البنك قراراً استراتيجياً مهماً بتخصيص وظائف مهمة معينة للمواطنين فقط. وقد أصبح البنك فعلاً أحد أكبر المؤسسات التي توفر الوظائف للمواطنين في القطاع المصرفي في الإمارات والقطاع الخاص عموماً.
دبي ـــ البيان
