أكد إس. إس. كيم، نائب رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لشركة إل. جي إلكترونيكس أن دول مجلس التعاون الخليجي استحوذت على 25% من حجم المبيعات العالمية للشركة خلال العام الماضي،

وأن دراسة تجري لافتتاح مصنع إلكترونيات في دبي أسوة بمصنع المكيفات الذي يتم إنشاؤه في السعودية بكلفة 31 مليون دولار وستنتهي أعمال البناء فيه مع نهاية العام الجاري، مؤكدا على الأهمية الاستراتيجية لدبي كمركز رئيسي للخدمات اللوجستية في منطقة الشرق الأوسط وبقية دول العالم.

واستبعد كيم أن يتم طرح شركة إل جي في أسواق البورصة العالمية للاكتتاب على المدى القريب، لكنه أكد أن الإدارة تدرس طرح حصة من الشركة على المدى البعيد، مقدرا القيمة السوقية للشركة بحوالي 14 مليار دولار.

وأوضح أن أهم ثلاثة أسواق في الشرق الأوسط لدى شركة إل.جي هي السعودية والإمارات وإيران من حيث قوة المبيعات والأداء. مشيرا إلى أن زيارته تأتي ضمن جولة إقليمية للاطلاع على ظروف الأسواق المحلية وسبل تعزيز قدرات الماركة التنافسية أمام الشركات الأخرى لاسيما أن الربع الأول من العام الجاري شهد تراجعاً طفيفاً في المبيعات بسبب التركيز على الجانب التسويقي في المنطقة.

وتوقع كيم أن تحقق منتجات الشركة من أجهزة الهواتف المتحركة العاملة بنظام »جي إس إم« نمواً كبيراً في الشرق الأوسط وافريقيا هذا العام، وذلك على غرار تفوق الشركة في قطاع الهواتف المتحركة العاملة بنظام »سي دي إم إيه« »CDMA«.

وقال كيم خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته الشركة في فندق برج العرب أمس في دبي: »يعد نجاحنا في منطقة الشرق الأوسط وافريقيا من العلامات البارزة. كما توفر النهضة العمرانية الكبيرة التي تشهدها المنطقة، والتوجهات المتغيرة للمستهلكين في سوق فتية تشهد نمواً سريعاً، فرصاً كبيرة وفريدة لتعزيز مكانة علامتنا التجارية«.

وأوضح كيم الملقب بـ »جاك ولش آسيا« خلال المؤتمر قائلاً: »نهدف إلى تحقيق حجم مبيعات عالمية أكثر من 43 مليار دولار في العام 2006، أي بنسبة نمو قدرها 23 في المئة مقارنة بالعام 2005.

ونتوقع تحقيق 14 مليار دولار من قسم أجهزة العرض الرقمية، و12 مليار دولار من الهواتف المتحركة، و11 مليار دولار من الأجهزة المنزلية الرقمية، و6 مليارات دولار من قسم الوسائط الرقمية«.

وحققت زيادة في المبيعات المجمعة قدرها 75 في المئة في العام الماضي. كما أننا العلامة الأولى في مبيعات أجهزة الكمبيوتر المحمولة في الإمارات من خلال المتاجر المتخصصة في بيع الإلكترونيات«.

وأكد عبدالجبار الصايغ الوكيل الحصري لمنتجات ال جي في الإمارات أن زيارة إس. إس. كيم، نائب رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للشركة، إلى دبي للمرة الثانية في أقل من عامين تعكس أهمية المنطقة بالنسبة لعمليات إل جي، كما أنها تعد مفاجأة لمنافسي إل جي في الاسواق الاقليمية لأن هذا الرجل يعرف كيف يدرس ويراقب الأمور عن كثب«.

وأضاف أن إل جي من الشركات الرائدة في ابتكار التقنيات المصممة خصيصاً للمنطقة، مثل جهاز هاتف القبلة المتحرك طراز »F7100«، وثلاجة حفظ التمور »بريميان«، إضافة إلى أن توفير قيمة نوعية للعملاء تشكل نقطة محورية بالنسبة لنا.

كما أننا نستهدف تحقيق مبيعات إقليمية قدرها 2.7 مليار دولار في العام 2006، أي بنسبة نمو قدرها 20 في المئة مقارنة بالعام 2005. وسيكون دليلنا في هذا الشأن استراتيجية إل جي »بلو أوشن«، التي تهدف إلى تميز وتعزيز مكانة العلامة التجارية«.

دبي ـــ محمد بيضا