قام فريق عمل غرفة تجارة وصناعة دبي المشارك في معرض الإمارات للوظائف 2006 في دورته السادسة بالإجابة عن تساؤلات المواطنين الشباب من الطلبة والخريجين الذين زاروا جناح الغرفة في المعرض للاستفسار عن فرص العمل المتوفرة فيها والحوافز التي توفرها الغرفة لجذب الكوادر البشرية المواطنة والمؤهلة في الوقت الذي نجحت فيه إدارة الغرفة في تحقيق نسبة توطين في مختلف إداراتها وأقسامها بلغت 55%.
وتشارك غرفة دبي في المعرض هذا العام بجناح خاص ضمن أكثر من 150 عارضاً تمثل مختلف المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية وشركات القطاع الخاص المشاركة في المعرض والتي سجلت نمواً ملحوظاً في أعدادها هذا العام مما يعكس اهتمامها في تنفيذ برامج التوطين التي باتت تحتل مكانة مهمة على قائمة أولويات المؤسسات أثناء التخطيط للمستقبل.
وأشار عبد الرحمن غانم المطيوعي، مدير عام غرفة دبي، إلى الجهود المتواصلة التي تقوم بها الغرفة لاستقطاب الكوادر البشرية المواطنة للعمل فيها والبرامج التدريبية التي تعدها الغرفة لتطوير مهاراتهم وكفاءاتهم العملية.
وأكد المطيوعي أن غرفة دبي، وانطلاقاً من استراتيجيتها في تفعيل عملية التوطين وجذب الكفاءات المواطنة للعمل فيها، قامت بإطلاق عدة مبادرات وبرامج خاصة بتطوير مهارات الكوادر المواطنة ومن أهمها، برنامج المنح الدراسية مشيرا إلى أنه تم تخصيص 5 منح دراسية خاصة بموظفي الغرفة خلال عام 2005.
وقال موضحا: أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عام 2005 منحة «الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم» التي تقضي بتخصيص غرفة دبي 100 منحة دراسية للمواطنين العاملين في الدوائر والمؤسسات الحكومية في دبي من غير الخريجين، حيث اعتمد مجلس إدارة غرفة دبي تكلفة هذه المنح بمبلغ 9 ملايين و500,50 درهم. وتمتد فترة الدراسة الخاصة بتلك المنح من 5 إلى 6 سنوات.
وأضاف: بدأت الغرفة برنامج المنح الدراسية عام 2003 حيث وافق مجلس إدارة الغرفة على تخصيص 10 منح دراسية للطلبة المواطنين الحاصلين على شهادة الثانوية العامة و5 منح دراسية أخرى للموظفين المواطنين في الغرفة، وبلغت قيمة هذه المنح نحو 8,2 مليون درهم.
وفي عام 2004، وافق مجلس إدارة غرفة دبي مجدداً على تخصيص 15 منحة دراسية جديدة لنفس الفئات وبنفس التكلفة السابقة إسهاماً منها في دعم أبناء الوطن ومساعدتهم على مواصلة تحصيلهم الدراسي خاصة أولئك الذين لم يحالفهم الحظ في الالتحاق بإحدى الجامعات.
وأوضح مدير عام غرفة دبي أن من بين البرامج التي أطلقتها الغرفة لتفعيل عملية التوطين وجذب الكوادر المواطنة برنامج التدريب العملي لطلبة الكليات والجامعات حيث استفاد منه نحو 25 طالبا وطالبة في عام 2005 و18 طالبا وطالبة عام 2006،
إضافة لبرنامج التدريب الصيفي الذي أطلقته غرفة دبي لتدريب طلاب المدارس الإعدادية والثانوية وطلبة الجامعات حيث استفاد منه نحو 26 طالبا وطالبة عام 2005 و28 طلبا وطالبة عام 2006.
وقال: «تعمل غرفة دبي على استقطاب الكوادر المواطنة ذات الكفاءة في مختلف إدارات الغرفة وأقسامها كإدارة الموارد البشرية وقسم الاقتصاد والإحصاء ومكتبة الغرفة وإدارة المالية والحسابات وإدارة تقنية المعلومات والاتصالات وقسم الجودة وإدارة الشؤون القانونية وإدارة العلاقات العامة وخدمة العملاء والتسويق وإدارة تطوير الأعمال والتجارة الدولية.»
من جهة أخرى أشارت شيخة المنصوري، مدير إدارة الموارد البشرية في غرفة دبي، والتي كانت في استقبال الطلبة المواطنين في جناح الغرفة في المعرض، إلى أهمية المشاركة في مثل هذا الحدث المهم وإلى أهمية إطلاع المواطنين الشباب على الدور الذي تقوم به الغرفة في جذب الشباب المواطن ذوي الكفاءات والخبرات للعمل في إداراتها.
وقالت: أطلقت غرفة دبي هذا العام مبادرة جديدة، هي برنامج التدريب الوظيفي، الذي يعنى باستقطاب الطلبة المتفوقين والباحثين عن العمل من المواطنين لكي يتسلموا وظائفهم في الاختصاصات والإدارات التي تهتم غرفة دبي بتوطينها كإدارة البحوث الاقتصادية والإحصاء وقسم الخدمات القانونية للأعمال وإدارة تقنية المعلومات والاتصالات وإدارة المالية والحسابات.»
وأشارت إلى أن الطلبة المتفوقين الذين ينتسبون لبرنامج التدريب الوظيفي، سيخضعون لدورة تدريبية لمدة سنة وهم على رأس عملهم، وتعقد هذه الدورة التدريبية إما داخل الغرفة أو دورة خارجية بالاتفاق مع أحد
مراكز التدريب المتخصصة في دبي،
مع الأخذ بعين الاعتبار الكفاءات والمهارات التي يتمتع بها الطالب والتي تعنى فيها الغرفة من خلال هذه الدورات التدريبية بالتركيز على المعرفة الفنية والتقنية التي يتمتع بها الطالب والمهارات الوظيفية التي يمتلكها والعمل على تنميتها.كما أكدت المنصوري أن الطالب الذي ينتسب إلى هذه الدورات التدريبية يحصل على وظيفة دائمة في غرفة دبي فور اجتيازه للدورة بنجاح.
وقالت «إن الباحث عن العمل في إحدى إدارات الغرفة سيخضع إلى عدة اختبارات للتعرف على جوانب من شخصيته والمجالات الوظيفية التي يميل إليها تبعاً لأصول المسار الوظيفي ومن هذه الاختبارات اختبار سيكولوجي لقياس سرعة العمليات العقلية التي يقوم بها الطالب ودقتها.»