في إطار مبادرة شركة إنتل لتطوير التعليم تحت رعاية سوزان مبارك، تلقت شركة إنتل تقديراً من الدكتور يسري الجمل وزير التربية والتعليم المصري، اعترافا بالدور الرائد لبرنامج إنتل التعليم للمستقبل في تطوير التعليم في مصر وذلك في ضوء النتائج التي توصل إليها المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي وإشادته بجودة المواد المقدمة »خطط الوحدات« ودور شركة إنتل في دعم المعلمين المتدربين في البرنامج.

و قد قام وزير التربية التعليم بتكريم شركة إنتل ومنحها لوحة تقدير تذكارية تعبيراً عن تقدير الوزارة لما تقدمه الشركة من مجهودات ودعم من أجل تطوير العملية التعليمية ورفع مستوى تعلم الطلاب، وذلك في لقاء خاص في مقر وزارة التربية والتعليم،تم خلاله تكريم عدد من المعلمين والقيادات التعليمية المشاركة في البرنامج.

وقد أكد الوزير على أهمية إدماج تكنولوجيا المعلومات داخل الفصول التعليمية في المدارس قائلاً: »إن تعزيز مهارات المدرسين أمر حيوي لتحفيز الطلبة على التعلم والاشتراك في عملية التفكير بإبداع ودقة.

ولطالما اهتمت إنتل بهذا الأمر، وعلى مدار 24 شهرا، تولت شركة إنتل تزويد أكثر من 20 ألف معلم بالأدوات المساعدة لرفع مستوى التعليم والتعلم داخل الفصول الدراسية«.

ومن المعروف أن برنامج إنتل للتعليم من أجل المستقبل عبارة عن مجهودات تبذلها الشركة على مستوى العالم أجمع لمساعدة كل من المعلمين من ذوي الخبرة والجدد قبل بدء عملهم على إدماج التكنولوجيا في عملهم من أجل تنمية مهارات الطلبة على التفكير الخلاق وتشجيع العملية التعليمية. ويحصل المعلمون المشاركون في هذا البرنامج على تعليمات وموارد شاملة لاستخدام التكنولوجيا الفعالة داخل الفصل.

وتقول د. مارتينا روث، مدير التعليم في إنتل لمناطق أوروبا والشرق الأوسط وافريقيا: لقد نجحنا خلال العامين الماضيين في تدريب 20 ألف معلم في مصر، وبحلول عام 2010 سيرتفع العدد ليكون 775 ألف مدرس من إجمالي 800 ألف معلم موجودين حالياً في مصر.

إلا أن نجاح البرنامج لم يكن ممكنا بدون الالتزام الإيجابي من جانب وزارة التربية والتعليم من خلال جهودها وتفهمها وتوفير جميع الوسائل اللازمة لمساعدتنا على الوصول إلى أكبر عدد من المدرسين.

ويضيف كريم فهمي، مدير عام إنتل لمناطق مصر والمشرق وشمال افريقيا: »من خلال برنامج التعليم من أجل المستقبل، يتعلم المدرسون كيف ومتى وأين يقومون بدمج أدوات وموارد التكنولوجيا في خطط الدرس، بالإضافة إلى أنهم يقومون بتجربة استخدام طرق جديدة لابتكار أدوات تقييم وإعداد الدروس وتوافقها مع أهداف ومعايير العملية التعليمية.

كما يتضمن البرنامج استخدام الانترنت وتصميم الصفحات وإنجاز مشروعات الطلبة باعتبارها أدوات للتعليم الفعال«. وقد بدأ برنامج إنتل التعليم للمستقبل في مصر عام 2004، وهو يغطي الآن معظم محافظات الجمهورية.

وقد تم تكريم عدد من المعلمين والقيادات التعليمية المتميزين في تطبيق البرنامج من محافظات المنوفية وأسوان وقنا والقليوبية وبور سعيد والإسكندرية والأقصر والمنيا وشمال سيناء، والذي جاء كثمرة من ثمار التعاون المشترك بين مديريات التربية والتعليم بالمحافظات والمركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي ومركز التطوير التكنولوجي بوزارة التربية والتعليم.