أكد محمد سعيد الكندي، وزير البيئة والمياه في الدولة، على هامش افتتاحه فعاليات معرض »الرباعي المميز 2006«، في كلمة للصحافيين أمس، أن دولة الإمارات خالية من مرض انفلونزا الطيور تماماً. وقال ان المعرض في دورته العاشرة، من خلال الشركات العارضة يوفر للمزارعين الفرصة للاطلاع على كل جديد في مجال الزراعة والثروة الحيوانية.
وأضاف أن دولة الإمارات لديها خطط إستراتيجية لزيادة حملات التشجير وزراعة النخيل إلى جانب اهتمامها بالثروة الحيوانية، وخاصة في ما يتعلق بالدواجن والأسماك.
وتفقد الكندي أروقة المعرض برفقة هلال المري مدير مركز دبي التجاري العالمي، وعبدالله أبو الهول، المدير التنفيذي في شركة »ميدياك« للاتصالات والمعارض المنظمة للمعرض، واطلع عدد من العارضين على آخر ما توصلت إليه مصانعهم في هذا القطاع.
وقال أبوالهول لـ »البيان الاقتصادي« ان معرض »الرباعي المميز« الذي يضم أربعة معارض تحت اسم واحد، ويضم تحت سقفه معرض »الشرق الاوسط للأعمال الزراعية 2006«، ومعرض »الشرق الاوسط للازهار والحدائق 2006«.
ومعرض »الشرق الأوسط للزراعة المائية وتربية الأسماك 2006«، ومعرض »الشرق الأوسط للدواجن«، نما نموا كبيرا في دورته هذا العام، وبنسبة الضعف عن مساحة الدورة الماضية، حيث ضم 173 جناحاً يمثلون 19 دولة. وتوقع ان يزور المعرض أكثر من 5000 زائر.
وأضاف أن المعرض الذي انطلقت فعالياته في مركز دبي التجاري العالمي أمس يعكس نمو النشاط الزراعي في الدولة، ومشاركة مركز دبي للزهور، يعكس بدوره توجه دبي لتصبح أحدى أهم الدول في هذا المجال.
حيث بدأت دبي تحذو حذو هولندا أكبر دولة في العالم في تصدير الزهور، لتتصدر في هذا المجال، وقد بينت الدراسات أن تصدير الزهور من إفريقيا عبر دبي يوفر من عمر الزهرة 8 ساعات، ما يبشر بأن سوق الزهور في دبي سيكون واعداً في المستقبل القريب.
ويمتد المعرض الذي تشارك فيه شركات عالمية من ألمانيا، والمملكة المتحدة، وهولندا، وإيطاليا، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، ولبنان، والبحرين، وجنوب إفريقيا، والولايات المتحدة، وتركيا، وتايوان، وكوريا، والهند، والبرازيل، وكندا، وبعض هذه الدول يشارك بأجنحة خاصة، لغاية 25 من الشهر الجاري.
مشاركة متنوعة
والتقى »البيان الاقتصادي« بعدد من العارضين، حيث قال المهندس أمجد صبري، مدير المبيعات والتسويق في مصنع »الإمارات للأسمدة البيولوجية«، ان مشاركتهم تأتي للمرة الثامنة، ونعرض لمنتجاتنا من الأسمدة العضوية والاسمدة الكيميائية، بأنواعها المختلفة (البودرة، والسائل، والمحبب).
وقال ان مصنع الإمارات للأسمدة افتتح قسم جديد للزراعة العضوية التي لا تستخدم المبيدات، وأكد ان المصنع سيكون أول من ينتج هذا النوع من المبيدات في الدولة وفي منطقة الشرق الأوسط، من خلال وكالات لشركات عالمية في فرنسا وأستراليا والولايات المتحدة.
وأضاف أن المصنع يغطي 60% من احتياجات السوق المحلي من الأسمدة، وبأن الطاقة الإنتاجية للمصنع في مدينة العين، تصل إلى حوالي 250 ألف طن سنوياً، وهو أول وأكبر مصنع حجماً منذ العام 1996 في المنطقة الذي يصدر منتجاته إلى أكثر من 17 وكيلا خارج الدولة، منها دول الخليج العربي ولبنان وسوريا والأردن ومصر والسودان والجزائر وتايوان.
أما رياض هسّي، المدير العام في شركة »أكوا سويل ديفيجين« الألمانية، فإن شركته تعرض لاختراع جديد في حقل الزراعة، يقوم على توفير كمية الري من المياه بنسبة 50% خلافاً لباقي الانظمة.
وقال هسّي، ان شركة »جي فور« الإماراتية وكيل الشركة في الدولة وفي المنطقة، تشارك للمرة الاولى في معرض »الرباعي المميز« بعد أن حصدت جائزة ذهبية في احد معارض قطر لاستقطابها أكبر نسبة حضور في المعرض المذكور.. وشرح أن اختراع الشركة الجديد يصلح لجميع انواع النباتات، ويصلح للزراعة في الدولة ودول المنطقة، لأنه يوفر حلولا لمشاكل الملوحة وقلة مياه الري.
وأكد أن الاختراع ملائم بالدرجة الاولى للمشاريع العقارية التي تشيد في البحر، كمشاريع »نخيل«. من جهته، قال عبدالقوي موسى الجنيبي، رئيس قسم إدارة الخدمات والموارد والشؤون الإدارية في شركة »فرتيل«، إحدى شركات »أدنوك«، أن المصنع الذي ينتج سماد »اليوريا« وغاز الأمونيوم، اللذين يستخدمان في جميع انواع الزراعات، هو المصنع الوحيد الذي ينتج هذه المادة في الدولة، بطاقة 1500 طن يومياً.
وأكد أن منتجاتهم تشهد طلبا عالياً محليا وعالمياً، وأشار إلى أن 15% من منتوج الشركة يذهب للاستهلاك المحلي، فيما تصدّر النسبة المتبقية إلى شبه القارة الهندية ومنطقة الشرق الاوسط وشرق آسيا وأفريقيا والولايات المتحدة واميركا اللاتينية.
وقال المهندس هاشم محمد العوضي، رئيس قسم الخدمات البيطرية في إدارة الصحة العامة في بلدية دبي، ان البلدية تهدف من خلال مشاركتها في المعرض إلى إطلاع الجمهور على دورها بالحفاظ على الصحة الحيوانية والخدمات البيطرية وصحة المنتجات الحيوانية في دبي لتصل إلى المستهلك بشكل صحي وسليم.
دبي ـــ ضياء عبدالعال: