طالب المغني الفرنسي أنريكو ماسياس السلطات الجزائرية بتوسيع الإجراءات المتضمنة في «ميثاق السلم والمصالحة» لتشمله وباقي «الأقدام السوداء» وهي التسمية التي تطلق على من ولدوا في الجزائر من أصول أوروبية خلال فترة الاحتلال.
وقال في مداخلة بثتها القناة الفرنسية الثانية إن إجراءات العفو التي تشهدها الجزائر حاليا مهمة ويتعين على السلطات الجزائرية أن توسع تطبيقها إلى فئات أخرى من الجزائريين لم تشملها. وقال ماسياس «أعتقد أن الوقت قد حان للعودة إلى بلدي الأصلي .
وكان الفنان الفرنسي الذي ولد وترعرع بقسنطينة كبرى مدن شرق الجزائر قد التقى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة خلال زيارته لفرنسا عام 2000 وعانقه وبكى وهو يسمع الرئيس يقول له أبواب الجزائر مفتوحة أمامك.
الجزائر ـ البيان