ذكرت تقارير إخبارية أمس أن الشرطة في محافظة حماة شمال شرق سوريا ألقت القبض على شخصين متهمين بصك ليرات ذهبية مزيفة وترويجها وبيعها على أنها حقيقية وكذلك حيازة تماثيل وقطع أثرية ولو حتى تسجيل سيارات جميعها مزيفة.

ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية »سانا« عن مصادر فرع الامن الجنائي في حماة قولهم إنه تم إلقاء القبض على المتهم الاول الذي لم تذكر الوكالة اسمه متهما ببيع ليرات ذهبية وقطع أثرية مزيفة لشخص أخر مقيم في حماة.

وأشارت المصادر إلى أن المتهم اعترف بأن مصدر الليرات الذهبية المزورة هو شخص آخر يعيش في محافظة حمص وسط سوريا حيث تم إلقاء القبض على هذا الشخص في منزله.

وأضافت أن المنزل كان يحوي 2000 ليرة صغيرة مدون عليها كلمة القسطنطينية في إشارة مزيفة إلى منشئها و250 ليرة ذهبية مزورة بحجم كبير خماسية الشكل مكتوب عليها أيضا القسطنطينية مع أعداد أخرى من الليرات الذهبية المزيفة متعددة الاشكال والانواع.

كما عثر في المنزل على »خرزة حجرية من العقيق حقيقية على شكل نصف كرة مثقوبة وعليها رسوم وخطوط تمثل شجرة طويلة على شكل ختم ممهور وهي ذات قيمة أثرية«.

وأشارت المصادر الامنية السورية إلى أنه تم مصادرة كمية من الليرات الذهبية من منزل آخر في دمشق حيث تم العثور على أدوات »تستعمل في عملية تعتيق الليرات الذهبية بعد تزييفها بهدف إعطائها قيمة أثرية مزعومة«.

كما تم العثور على قطع من المعدن الصاج مستخلص منها ليرات بحجم الليرة المزيفة وقطع من الصاج تم تقطيعها حديثا تمهيدا لصكها إضافة إلى »رأس تمثال مصنوع من الفخار مطلي باللون الاسود.

وليس له أي قيمة أثرية وآخر رصاصي اللون مع مجموعة من رقائق النحاس ومعادن أخرى مجهزة لصك العملة«. وأوضحت المصادر أن الليرات التي تم كشفها يقدر عددها بحوالي ثلاثة آلاف قطعة. (د ب أ)