أعلن بنك أبوظبي الوطني عن نمو صافي أرباحه المتحققة خلال الربع الأول من العام الجاري بنسبة 26% لتصل إلى 631 مليون درهم فيما ارتفع العائد على السهم بنسبة 26% ليصل إلى 2.06 درهم »بعد احتساب اثر أسهم المنحة والتي بلغت نسبتها 30%«، وبلغ العائد السنوي لحقوق المساهمين 33.9% وفقاً للشق الأول لرأس المال كما ان العائد تجاوز 25% التي تمثل متوسط هدف البنك في الخطة الخمسية.

وقال مايكل تومالين الرئيس التنفيذي للبنك ان عناصر ارباح الربع الأول من العام تعكس التركيز على التنويع في مصادر الإيرادات وان إيرادات البنك من أنشطته في سوق الأسهم لم تعد بالأمر اليسير حيث تراجع مؤشر السوق بنسبة 15% مما أدى إلى تراجع إيرادات إدارة الأصول والمتاجرة في الأسهم، وقد تراجعت إيرادات العمولات والإيرادات الأخرى بنسبة 22% لتصل إلى 287 مليون درهم مقابل 369 مليون درهم للربع الأول من العام السابق.

وقال تومالين ان الإيرادات الناتجة عن طبيعة الأنشطة المصرفية على مستوى الفروع الداخلية والخارجية حافظت على مستواها المتطور بشكل راسخ نتيجة إلى ارتفاع حجم العمل لدى هذه الوحدات الداخلية والخارجية حيث ارتفع صافي إيرادات الفوائد بنسبة 73% ليواكب المستوى المرتفع لحجم الأصول.

وارتفعت ارباح العمليات في قطاعات البنك المختلفة حيث بلغت ارباح القطاع المصرفي الداخلي 371 مليون درهم كما بلغت ارباح القطاع المصرفي الدولي 87 مليون درهم وقطاع الاستثمار 161 مليون درهم كما بلغت ارباح المركز الرئيسي 27 مليون درهم.

وارتفعت إيرادات العمليات بنسبة 20% لتصل إلى 802 مليون درهم كما ارتفعت مصاريف التشغيل عن نظيرتها في العام الماضي بنسبة 15% وبلغت نسبة المصروفات إلى الإيرادات 19%.

وارتفع إجمالي موجودات البنك خلال الربع الأول من العام الجاري إلى 94 مليار درهم وبزيادة نسبتها 66% كما ارتفع حجم القروض بنسبة 55% وقفزت من 38 مليار درهم إلى 59 مليار درهم في نهاية الربع الأول من العام الجاري وارتفع إجمالي الودائع بنسبة 36% ليصل إلى 55 مليار درهم مقارنة مع 41 مليار درهم في الربع الأول من العام 2004.

وارتفع إجمالي موارد رأس المال ليصل إلى 10.1 مليارات درهم وذلك نتيجة الإصدار الناجح للسندات القابلة للتحويل إلى أسهم والذي بلغ 2.5 مليار درهم.

وقال تومالين ان عام 2006 سيكون أكثر صعوبة وان نتائج الربع الأول من العام لم تتأثر بشكل ايجابي بما تم تحقيقه من طفرة وانتعاش في السوق المحلي خلال عام 2005 وعلى الرغم من ذلك فان ارباح البنك ستواصل ارتفاعها خلال عام 2006 وان البنك في وضع جيد نتيجة فرص النمو المتاحة في أبوظبي خاصة والإمارات بشكل عام.