يشهد السوق العقاري في إمارة عجمان عروضا جيدة لأراض وبنايات وبيوت عربية وان كانت عروض البنايات الأقل رغم تزايد الطلب عليها خاصة مع توجهات المستثمرين إلى هذه النوعية من التصرفات العقارية والتي يفضلونها في المرحلة الحالية من حيث العائد الاستثماري المتميز والسريع والذي يحتاجه المستثمر في الوقت الراهن في ظل إضراب الأداء في سوق الأسهم وعدم الاستقرار السائد بينما تميل الترجيحات إلى جانب الأداء المميز للسوق العقاري وغياب التقلبات الخطرة على الاستثمار فيها.
وتشير مصادر عقارية إلى أن الأسبوع شهد حركة جيدة حيث تراوحت المبايعات مابين 20-22 مليون درهم وان السوق يشهد المزيد من الاستفسارات من داخل الإمارة وخارجها وانه يتوقع تنامي الطلب قبل حلول موعد الإجازات الصيفية والتي يهدأ فيها السوق بشكل عام إلا إذا كان المستثمرون يرغبون في جعل الصيف أكثر حرارة.
وبالنسبة للإيجارات فإن الطلبات تتفوق على العروض في قطاع الشقق السكنية وهناك تزايد في وتيرة الطلب على المكاتب والمحلات التجارية لتزايد النشاط التجاري والاقتصادي والاستثمارات بالقطاعات الصناعية.
القيمة الإيجارية
وبالنسبة للقيمة الإيجارية فتبلغ للشقة المكونة من غرفة وصالة في شارع الكورنيش من 15-18 ألف درهم، ولغرفتين وصالة 20-24 ألف درهم، وثلاث غرف وصالة من 23-27 ألف درهم. وفي منطقة الكرامة غرفة وصالة من 13-16 ألف درهم، وغرفتان وصالة 15-18 ألف درهم.
وثلاث غرف وصالة من 19-22 ألف درهم، وشارع الشيخ خليفة غرفة وصالة من 14-16 ألف درهم، وغرفتان وصالة من 17-20 ألف درهم، وثلاث غرف وصالة من 21-24 ألف درهم. وفي شارع الشيخ حميد غرفة وصالة من 14-17 ألف درهم، وغرفتان وصالة من 18-19 ألف درهم، وثلاث غرف وصالة من 20-22 ألف درهم، وفي شارع النخيل غرفة وصالة من 14-15 ألف درهم وغرفتان وصالة من 16-19 ألف درهم، وثلاث غرف وصالة 19-21 ألف درهم.
وفي النعيمية المكونة من غرفة وصالة من 13-14 ألف درهم وغرفتين وصالة من 16-18 ألف درهم، وثلاث غرف وصالة من 18-21 ألف درهم، وفي منطقة البستان المكونة من غرفة وصالة من 12-13 ألف درهم وثلاث غرف وصالة من 18-19 ألف درهم. وفي شارع القدس المكونة من غرفة وصالة من 11-12 ألف درهم.
وغرفتين وصالة 14-16 ألف درهم، وثلاث غرف وصالة من 17-18 ألف درهم. ويختلف نظام سعر القيمة الإيجارية حسب نظام التكييف العادي والمركزي، حيث يضاف ما يتراوح بين 2000-3000 درهم للقيمة الإيجارية المشار إليها إذا كان نظام التكييف مركزياً.