أكد نجاح جواد، الذي دشن مؤخرا أول ماركة عالمية بريطانية في بيع الذهب والمجوهرات في شارع العرب في لندن، ان سوق الذهب في دبي المصدر الرئيسي للذهب الخام في العالم، وان توقف العمل في هذاالسوق حتى لو كان بسبب الإجازة سيكون له اثر سلبي على السوق العالمي.
وجواد يعتمد بالدرجة الأولى على موارده من الذهب من سوق دبي، والتي تصل قيمة الذهب المشترى منه إلى 100 مليون دولار سنويا. وقال جواد في تصريح خاص لـــ «البيان»: »إن السوق البريطاني، الذي يفتقد إلى الذهب من قيراط 18 و21، بحاجة إلى مثل هذا النوع من الذهب، والزبائن العرب السياح منهم والمقيمون في لندن وكذلك بعض الجنسيات الإفريقية ترغب بهذا النوع الذي يتميز به سوق دبي«.
وأضاف:« نحتاج سنويا إلى 50 كيلو غراما من الذهب الذي نستورده من دبي والذي يقدر سعره بـ10 ملايين دولار تقريبا«. يذكر ان شركة لوردز ستفتح فرعا لها في دبي كما انها بصدد توسيع نشاطها التجاري في مجال الأزياء سواء في الملابس او العطور أو الساعات.
وأشار جواد إلى ان الاعتماد بالدرجة الأولى على الذهب من مصدره في سوق دبي، الذي نستعمله في تصاميم خاصة بالشركة، سواءالذهبية منها أو تلك الخاصة بالمجوهرات، التي تصنع في ايطاليا وبلجيكا.
وذكر أن ارتفاع أسعار الذهب العالمية لا يؤثر دائما على المشغولات والحلي التي يتم تصنيعها بحرفية. مبينا أن هناك جهات تستغل صعود الذهب في عملية البيع، أما المرأة فتستعمله كحلي، وبالتالي فإن الارتفاع في الأسعار لا يؤثر على الإقبال وعمليةالبيع.
وأشار إلى أن هناك تعاوناً مع سوق الذهب في دبي وبعض القطاعات الأخرى في مجال صناعة الذهب من خلال التصاميم. مبينا ان دبي تعتبر من الأسواق العالمية التي يعتمد عليها سوق الذهب عالميا، وقال: »هناك تعاون مع عدة شركات في دبي في مجال عملنا، والذهب الخالص نحصل عليه من دبي، ونقوم بعد ذلك بتصديره إلى ايطاليا بغرض التصنيع، الحقيقة ان دبي هي مصدرنا الأساسي«.
وواصل جواد: »عندما نصنع أي منتج جديد نسأل اول سؤال هل هذا التصميم موجود في دبي ام لا ؟، نظرا لكون دبي أصبحت مركزا عالميا لتجارة الذهب سواء كان في البيع بالجملة أم للأفراد.
وأشار إلى انه يدرس زيادة تعاونه وعمله مع السوق الإماراتي وتحديدا في دبي، حيث النية تتجه إلى التعاون معها بشكل موسع. وقال: ان تأثير سوق دبي كلي على سوق الذهب العالمي، فهي رقم واحد عالميا. مضيفا: »أما بالنسبة للمضاربات فدبي تعتبر أيضا من أهم الأسواق العالمية، لكن هناك أسواقا عالمية أخرى مهمة في هذا الإطار«.
وأشار إلى أنه إذا ما حدثت عطلة في دبي، كثيرا ما يؤثر هذا على سوق الذهب العالمي سواء في ارتفاع أو هبوط أسعار الذهب. وتوقع جواد ارتفاع أسعار الذهب ووصولها إلى حاجز الـــ 800 دولار للأونصة، كما توقع ارتفاع سعر البترول إلى ان يصل إلى 100 دولار للبرميل.
ويؤكد انه »بالرغم من الارتفاع الحاصل في أسعار الذهب الذي يوازي أسعاره قبل أكثر من 25 عاما، إلا أن التضخم الحاصل في أسعار النفط العالمية حاليا، يجعل من ارتفاع الذهب بالرغم من ارتفاعه لا يوازي أكثر من 25% من قيمته قبل 25 عاما«. وينوه إلى ان سعر الذهب يعتبر مناسبا جدا حاليا مقارنة بالتضخم الحاصل في العالم.
لندن ـــ راشد العيد:
