ضمن فعاليات مهرجان أبوظبي الثالث للموسيقى الكلاسيكية الذي تنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث؛ أحيا عازف البيانو الأميركي اللبناني الأصل وليد حوراني أمسية موسيقية على مسرح المجمع الثقافي، وسط حضور جماهيري لافت.

وعزفت أنامل حوراني باقة من أجمل مقطوعات الموسيقى الكلاسيكية؛ حيث بدأ بـ «سوناتا» العالمي «موزارت» الذي يقام المهرجان هذه السنة احتفالاً بذكراه، ثم أعقبها بسوناتا أخرى للموسيقار سيرجي بروكوفييف.

وبعد استراحة قصيرة عزف حوراني للموسيقار كلود ديبيوسي مقطوعة «لحن موسيقي حالم» ومقطوعة «سويت ـ برجاماسك» المؤلفة من أربعة أجزاء، ليختم الأمسية بمقطوعة «المتباهي» للموسيقار داريوس ميلهود، وقد ألفت هذه المقطوعة في الأصل لبيانو ثنائي، فأعاد حوراني ترتيبها للعزف على بيانو واحد، وهي تقدم للمرة الأولى في صالات الموسيقى.

ويعتبر وليد حوراني أحد أبرز عازفي البيانو في العالم، ولد في نيويورك عام 1948 ونشأ في بيروت حيث درس البيانو على يد كل من: سونيا أهارونيان وزفارت سركسيان، ليطوف العالم بعد ذلك ويقدم روائع الموسيقى الكلاسيكية بإحساس وذوق رفيعين. وحاز حوراني خلال مسيرته الفنية على عشرات الجوائز العالمية؛ من أبرزها:

جائزة مسابقة تشايكوفسكي العالمية حين كان في سن الثامنة عشرة وشهادة تقديرية في مسابقة الملكة إليزابيث ملكة بلجيكا، وجائزة «الإبداع» اللبنانية عام .

أبوظبي ـ محمد الأنصاري: