كشفت قناة «إنفينيتي» أنها ستبدأ ببث حلقات برنامج «دمعة وابتسامة في حياتي» يوم 30 مايو المقبل، وعقدت بهذه المناسبة مؤتمراً صحافياً مساء أول من أمس في قصر الإمارات في أبو ظبي بحضور السفير اللبناني حسن برو.
والسفير الأردني تركي الخريشا وطوني خليفة مقدم البرنامج والإعلامية مريم شقير أبو جودة معدة البرنامج، والمنتج الفني كاتب السيناريو حمدي يوسف، والمستشار هاشم القيسية نائب رئيس مجلس إدارة قناة إنفينيتي ورئيس مجلس إدارة الريف للإنتاج الفني الذي استهل المؤتمر قائلاً:
«يحاول تلفزيون إنفينيتي وشركة الريف للإنتاج الفني من خلال برنامج « دمعة وابتسامة « تقديم الأفضل للمشاهد العربي. وذلك بعد أن خضنا تجاربنا في مجال الإنتاج الدرامي والبرامجي، ووضعنا إستراتيجية لرؤية سينمائية نعد لها ما يلزم.
أما التحضير لهذا البرنامج فقد استمر شهوراً عدة من اتصالات ومتابعات ميدانية وتدقيق الأرشيف والسفر إلى عواصم وبلدات وقرى. مشيراً إلى ان فريق العمل وصل النهار بالليل وأنجز في وقت قياسي 15 حلقة كمرحلة أولى تتبعها 15 حلقة أخرى في المرحلة التالية».
واستضاف البرنامج الذي أخرجه فادي بريدي كما ذكر طوني خليفة : « صباح، وطوني حنا، وأحمد عدوية، وعبد الرحمن الأبنودي، ومادونا، وزكي ناصيف، ومصطفى العقاد، وعبد الحليم حافظ، وفريد شوقي، وسيد درويش، وجبران خليل جبران، وسعاد حسني، ومحمد الموجي، وعلاء ولي الدين، ونجوى فؤاد والأحياء منهم كانوا ضيوفا معززين مكرمين، والراحلون ناب عنهم أقرباؤهم وأشخاص مقربون منهم».
وتم التسجيل في «قصر الإمارات» بشكل يومي ولساعات تمتد من السادسة ولغاية العاشرة بمتابعة فريق عمل متخصص وذلك لرصد المسيرة الإبداعية عبر هذا البرنامج الوثائقي الذي يلامس الواقع ويتابع تاريخهم الشخصي والإبداعي في الأماكن الحقيقية للنشأة والانتشار. وعن خصوصية التصوير في «قصر الإمارات».
وقال القيسية: «اخترنا هذا المكان كي نبرز للعالم من خلال «إنفينيتي» صرحا حضاريا مميزا في الإمارات». وحول المعلومات التي اعتمد عليها البرنامج قالت معدة البرنامج مريم شقير أبو جودة «من خلال عملي الطويل في الإعلام، كونت أرشيفا خاصا للكثير من المبدعين، وبالفعل استعنت بالأرشيف عند إعداد هذا البرنامج، بجانب العديد من الوثائق وشهادات المقربين في حال غيب الموت أحد هؤلاء المبدعين».
ولعب طوني خليفة الحائز على جائزة أفضل إعلامي للعام 2005 أدواراً متناقضة لإبراز العديد من الحقائق، وقال: «في حلقة سعاد حسني أخذت دور الادعاء العام لإبراز ما إذا كانت سعاد متزوجة من عبد الحليم أو لا».
ولم يعتمد خليفة أسلوب الحوار الهادئ بل لجأ إلى الاستفزاز موضحاً: «في بعض الحلقات كان البعض يخفون حياتهم تحت ستار، ولكن عن طريق الاستفزاز،وبلحظة غضب يقر الضيف بحقائق كثيرة كان لا ينوي قولها عند استضافته في البرنامج، وهنا أفرق بين الاستفزاز والتجريح، فالاستفزاز وارد في العمل الإعلامي، ولكن التجريح يعد نقطة ضعف بالنسبة للمحاور».
يذكر أن خليفة بدأ مسيرته في العمل الإذاعي عام 1988 وفي العام 1992 انتقل إلى تلفزيون «إل بي سي» واكتسب شهرته من خلالها عبر العديد من البرامج المنوعة والحوارية مثل: «ساعة بقرب الحبيب»، و«لمن يجرؤ فقط» إلى أن تم تبني فكرته في برنامج دمعة وابتسامة للعرض على قناة «إنفينيتي» رغم إن عرف بنفسه قائلا: أنا ابن الـ «إل بي سي».
أبوظبي ـ عبير يونس :
