عقد في الدوحة ندوة استثمارية بعنوان »العقبة.. استثمار بلا حدود«، تناول فيها وفد أردني يزور قطر المزايا التي تخص منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، ضمن استهلال الوفد لحملته التسويقية لعام ألفين وستة، من أجل تعزيز الاستثمار العربي والخليجي بشكل خاص في المنطقة.
وتحدث محمد بن أحمد بن طوار الكواري، في الندوة، مشيرا إلى النشاط الذي يشهده الأردن وبخاصة، ميناء العقبة، وقال الكواري إن »دولة قطر تشجع الاستثمار في المملكة الأردنية الهاشمية، خاصة في منطقة العقبة، التي استطاعت أن تجتذب واحدا من المشروعات العملاقة في الفترة الأخيرة تبلغ تكلفته الإجمالية خمسة مليارات دولار« مؤكدا أن ذلك يعود إلى جهود سلطة العقبة والحملة المكثفة التي بدأتها في عدد من الأقطار العربية.
ولفت الكواري إلى رغبة قطر في الاستثمار داخل المنطقة معللا ذلك بأن قناعة قطر تنطلق من ضرورة دعم وتعزيز الاستثمارات البينية العربية مع ضرورة منح المستثمرين العرب مزايا تفضيلية لأن ذلك سوف يعود بالنفع على تعزيز التجارة البينية وتقوية الاقتصادات الوطنية.
بدوره قال نادر الذهبي رئيس سلطة منطقة العقبة، الذي شارك في أعمال الملتقى الاقتصادي الذي انتهت أمس الأول الثلاثاء، إنه »استطاع أن يلتقي برجال الأعمال القطريين الذي أخذوا فكرة مباشرة حول أنشطة المنطقة« ولفت الذهبي إلى أن الوفد الأردني الذي يرأسه فضل أن يبدأ حملته التسويقية لعام ألفين وستة في قطر، تبعا للنشاط الاقتصادي الذي تشهده في الآونة الأخيرة.
وتلا كلمتي الكواري والذهبي كلمات لكل من صالح الكيلاني »مفوض شؤون التنمية الاقتصادية والاستثمار بسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة« وعماد الكيلاني نائب الرئيس التنفيذي لشؤون الاستثمار والتسويق، وغيرهم.
ولفت الحضور إلى المزايا التي تمتاز بها المنطقة، والتي تتمحور حول عدم وجود قيود على نسبة مساهمة الاستثمار الأجنبي في كافة المجالات السياحية والصناعية والتجارية، بجانب وجود مركز إقليمي للنقل متعدد الوسائط يضم ميناء متكامل الخدمات ومطارا دوليا،
كما تمتاز المنطقة بنسبة خمسة في المائة ضرائب على الدخل الإضافي لأي مشروع باستثناء التأمين والبنوك وخدمات النقل البري.. بالإضافة إلى إعفاء كافة المستوردات إلى المنطقة من الرسوم الجمركية، وإعفاء المؤسسات المسجلة من ضريبة الأبنية والأراضي على العقارات المملوكة في المنطقة،
بجانب عدم وجود قيود على التعامل بالعملات الأجنبية، وعدم وجود قيود على نقل الأرباح ورأس المال إلى الخارج، وإجراءات مبسطة للعمالة والهجرة، وبيئة متعددة الاستخدامات في التجارة والسياحة والسكن.
الدوحة ـ أيمن عبوشي