استجابت أسعار الذهب في السوق المصرية سريعاً أمس للارتفاع الكبير الذي حققته الأسعار العالمية للذهب، إذ زادت الأسعار على نحو كبير، فيما توقع تجار الذهب في السوق المصري حدوث مزيد من الارتفاع مع تزايد الأسعار العالمية إذ بلغ سعر الأوقية في أسواق آسيا أكثر من 605 دولارات.
وقال مسؤول في شعبة تجار الذهب إن سعر غرام الذهب عيار 21 الأكثر إقبالاً في مصر بلغ 95.25 جنيها وبلغ سعر الغرام عيار 18 نحو 81.70 جنيها أما الجنيه الذهب فبلغ 765 جنيهاً والذهب عيار 24 بلغ 106.85 جنيهات.
وأضاف ان الغريب في الأمر أن هذا الارتفاع لم يكن مشجعاً على بيع الذهب من الأفراد حائزيه،فحركة البيع تكاد تكون متوقفة من جانبهم رغم أن كل التوقعات كانت تشير إلى أن عددا كبيرا من الناس سيقدمون على بيع الذهب للاستفادة من هذا الارتفاع.
ويرى وكيل شعبة المشغولات الذهبية صلاح عبدالهادي أن السبب في ذلك هو توقعات بمزيد من الارتفاع للأسعار خصوصاً بعد الصعود الكبير لأسعار البترول في الأسواق العالمية والذي بلغ 70 دولاراً للبرميل.
من جانبها علقت استشاري مجلس الذهب في مصر سماح نبيل قائلة: إن الارتفاع الكبير لأسعار البترول دفع إلى مزيد من ارتفاع أسعار الذهب مضيفة أن الناس يعتبرون أن الذهب هو الملاذ الآمن للاستثمار خصوصاً المؤسسات الكبرى. وتضيف أن موسم السياحة العربية في مصر اقترب ما سيسهم بشكل كبير في مزيد من الرواج لسوق الذهب.
القاهرة ـــ البيان