تم منح واحدة من أسرع الشركات نموا في مجال دعم البنية التحتية، جائزة المنتدى المالي الإسلامي الدولي بعد أسابيع من اختيار الشركة نفسها لتتربع على عرش أكبر شركات أنظمة المصارف الإسلامية في العالم.
ففي الحفل الذي أقيم مؤخرا في دبي قدمت جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتمويل الإسلامي لباث سولوشنز، تقديرا لمساهماتها الشاملة المتواصلة في توفير تكنولوجيا المعلومات للبنوك الإسلامية.
وكانت قد حصلت باث سولوشنز في المسابقة السنوية للجوائز المقدمة من مؤسسة أنظمة المصارف الدولية على المرتبة الأولى في تصنيف باعة الأنظمة المصرفية الإسلامية المتفانين لعام 2005.
وهناك اختلاف كبير بين القواعد الإسلامية في المعاملات وبين العمليات المصرفية التقليدية، إلا أن المؤسسات اعتمدت إلى وقت قريب على نظم تكنولوجيا المعلومات التقليدية واكتفت بمحاولة تكييفها بشكل يلائم قوانين الشريعة.
وهنا كانت باث سولوشنز سباقة إلى إدراك الفجوة الموجودة في السوق، وبعد ضخ الاستثمارات اللازمة لتطوير البرامج أصبحت الشركة الآن المورد الأول للمنتجات المصممة لتتوافق مع الشريعة.
وقال أحمد الصقر، رئيس مجلس إدارة باث سولوشنز: »إن الحصول على هذه الجائزة شرف عظيم، فالمنتدى المالي الإسلامي الدولي كرم رواد برامج الأنظمة الإسلامية حيث تقوم تقنياتنا على الابتكار لتصميم برامج حسب الحاجة لتناسب القطاع الصناعي المصرفي الإسلامي.
فبرنامجنا يشتمل على نظام مصرفي قوي الأداء وتصميم كفء في إدارة المخاطر، مع خصائص مستمدة من قوانين الشريعة وصمم بطريقة تجعل بالإمكان زيادة وتيرة المبادرات من خلال تنسيق العمليات وتحسين التطبيقات وخفض التكاليف وتعزيز القوى العاملة الموجودة«.
وتتميز جائزة المنتدى المالي الإسلامي الدولي بالمساهمات الشاملة المتواصلة في تطوير قطاع التمويل الإسلامي، وتأتي المساهمة الأهم في تأكيد الإنجازات الأخيرة لباث سولوشنز في تعزيز تقنية التمويل الإسلامي.
ونالت باث سولوشنز الثناء على حل iMAL الفريد، وهو برنامج مصمم طبقا للاحتياجات ومتلائم مع الشريعة بغية التحكم في التكاليف وتنسيق المهام ومساعدة المؤسسات المالية على تحقيق عائد أكبر على الاستثمار لعملائها.
وفي الوقت الحالي تتولى صناعة المال الإسلامية إدارة ما يربو على نصف تريليون دولار حول العالم. ويقدر عدد البنوك الإسلامية العاملة في كافة أنحاء العالم بأكثر من 300 بنك يزيد مجموع رأسمالها السوقي على 13 مليار دولار أميركي، كما تقدر أصولها العالمية بأكثر من 265 مليار دولار.
وتقدر استثماراتها المالية بأكثر من 400 مليار دولار. أما الودائع بالبنوك الإسلامية فتربو على أكثر من 202 مليار دولار. وشارك علماء الشريعة واستشاريون ومتخصصون في قطاع المال الإسلامي في هيئة التحكيم المستقلة من بينهم الدكتور منذر خف والشيخ يوسف طلال ديلورنزو والدكتور داوود بكر وميشيل غاسنر ورشدي صديقي.
دبي ـــ البيان