أكد بوب مور ، الرئيس التنفيذي لمدينة الطاقة قطر، في كلمته التي ألقاها أمام الجلسة النقاشية التي حملت شعار »الاستثمار في قطر« خلال ملتقى قطر الاقتصادي، أن »دولة قطر تحتل موقعاً متقدماً على مستوى منطقة الخليج في تفعيل سياسات الانفتاح الاقتصادي في قطاعي النفط والغاز أمام الاستثمارات الأجنبية«.

وحدد مور في كلمته عددا من الأسباب لاختيار دولة قطر لتكون المكان الأمثل لإقامة مدينة الطاقة قطر البالغة تكلفتها 2.6 مليار دولار وهو مركز متكامل لأنشطة وأعمال الطاقة .

ويعد الأول من نوعه على مستوى منطقة الشرق الأوسط، حيث قال: »هناك عدد كبير من مشروعات الطاقة التي تم إقرارها ويجري العمل في تنفيذها في دولة قطر«.

موضحاً أن »النجاحات الكبيرة التي حققتها مشروعات رأس غاز وقطر للغاز ورأس لفان تعكس بوضوح جدوى سياسة حكومة قطر الإستراتيجية التي تتمتع برؤى ثاقبة وبعيدة المدى في ما يتعلق بتشجيع تدفق الاستثمارات وتوفير القاعدة المناسبة لمساهمة شركاء عالميين في هذا القطاع الحيوي«.

وأشاد مور بالطفرة التي يشهدها الاقتصاد القطري الذي يعد من أسرع الاقتصاديات نمواً على مستوى العالم، إلى جانب الاستثمارات الحكومية الكبرى والطموحة التي تصب في التنمية الاجتماعية وتطوير البنية التحتية.

وسيعمل المشروع، الذي تم إطلاقه مؤخراً في عاصمة قطر الدوحة، على جذب الصناعات التي تعتمد على المعرفة بشكل كبير في عملها في صناعة الطاقة بهدف تحقيق نمو كبير وعوائد مجزية من استغلال مصادر الطاقة المستخرجة في صناعة المواد الهايدروكربونية.

وسوف تعمل المدينة على توفير خدمات شاملة لتلبية متطلبات المرافق التجارية والتقنية والموارد البشرية في الشركات المتخصصة في صناعة النفط والغاز إقليميا، بأحدث المرافق والخدمات.

وسوف تكون مدينة الطاقة قطر المقر الرئيسي للبورصة الدولية للطاقة (IMEX) الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط والخاصة بالتبادل التجاري لمنتجات الطاقة والذي سيتم ضبط وتنظيم عملياتها من قبل هيئة التنظيم لمركز قطر المالي.

ويضم المجلس الاستشاري كلاً من هنري فيليب ريتشستول من البرازيل، وسيمون تاي من سنغافورة، وبرنارد دي كومبريت من فرنسا، وهارالد نورفيك من النرويج، وريتشارد إتش ماتزكي من الولايات المتحدة الأميركية.

الدوحة ـ البيان: