أكد الشيخ فيصل القاسمي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للتأمين أهمية وضع الخطط الاستراتيجية الحديثة لمواجهة الخسائر التي تتكبدها الشركات في مجال تأمينات خسارة الربح بهدف مساعدة الشركات على استمرارية تطوير أعمالها وإدارة الخطر بكفاءة.

وقال الشيخ القاسمي في كلمة افتتح بها أعمال »ندوة تأمينات خسارة الربح ومدى أهمية الخطط لمواجهة الكوارث« ان تشجيع وتطوير أدوات ومنتجات تأمينية تستجيب لحيوية الأعمال سيعمل على تعزيز القيمة الاجتماعية والاقتصادية لصناعة التأمين مشيرا إلى ان تأمين خسارة الربح يعد ضرورة ويحتل حيزا كبيرا من اهتمام شركات التأمين والمؤمّنين على حد سواء.

وأضاف انه عند حدوث الخطر فإن عملية المتاجرة والإنتاج سوف تتأثر خاصة في غياب خطط الطوارئ قبل او بعد حدوث الخطر بحيث تؤدي إلى تفاقم الخسارة، داعياً إلى تبني الخيارات والبدائل ورسم الخطط الحديثة لمواجهة هذه الأخطار.

موضحا ان تعطل قطعة صغيرة مثلا في خط إنتاج معين سيؤدي إلى توقف الأعمال لفترة طويلة بسبب عدم وجود هذه القطعة او بسبب توقف المنتج عن صناعة القطعة.

وقال ان الخسارة الجسيمة في مثل هذه الحالات لا تمس المؤمّن له او شركة التأمين فقط بل تشمل مختلف أصحاب المصلحة من مساهمين وموردين ومستهلكين مما يؤثر سلبا على الاقتصاد الوطني بشكل عام.

داعيا إلى جود الخطط السليمة المسبقة لمواجهة الكوارث كمطلب حيوي وهو امر تتبناه الدول المتقدمة، وقد وجهت المفوضية الأوروبية بإلزام شركات الأعمال بذلك.

وأكد أهمية نشر الوعي التأميني فيما يتعلق بتأمينات خسارة الربح وضرورة تبني الخطط الجيدة لمواجهة الكوارث ضمن سياق إدارة الخطر وتشجيع وتطوير هذا النوع من التأمين بصورة سليمة مشيرا إلى دور جمعية الإمارات للتأمين في نشر الوعي وإجراء البحوث التطبيقية والعملية الثابتة حول هذه القضية.

واشتملت الندوة التي نظمت بالتعاون مع شركة »كونكورديا كونسالتنتي« على جلسات عمل تناقش مختلف المواضيع والقضايا المتعلقة بتأمينات خسارة الربح وتبني الخطط الملائمة لمواجهة الكوارث من اجل استمرار الأعمال وتحقيق التنمية الاقتصادية المطلوبة.