تبحث غرفة دبي سبل تعزيز فرص التعاون مع الفلبين وروسيا في كل المجالات ,ظهر ذلك جلياً من خلال استقبال عبد الرحمن غانم المطيوعي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي لوفدين يمثلان البلدين .

وأكد خلال اللقاء على أهمية قطاع الإنشاءات الذي يشهد تحولات كبيرة وتطوراً ملحوظاً في دبي بفضل السياسة الاقتصادية المنفتحة التي انتهجتها الحكومة ,مما جعل من إمارة دبي محط أنظار الجميع نظراً لحجم الاستثمارات الضخمة في مجال العقارات والإنشاءات لتتماشى مع الخطة الاستراتيجية للتطور الإقتصادي الذي تشهده الدولة.

جاء ذلك خلال استقبال مدير عام غرفة دبي لوفد تجاري رسمي من الفلبين برئاسة ايدسيلت تي كاستوديو، وكيل في إدارة العلاقات الخارجية في وزارة الخارجية الفلبينية.

وبحضور أنتونيو س. كورامينغ، قنصل عام الفلبين في الإمارات ، وعدد من رجال الأعمال ومهندسي الإنشاءات الفلبينيين. كما حضر الإجتماع عتيق جمعة نصيب، مدير إدارة تطوير الأعمال في غرفة دبي، و سلطان ماجد لوتاه، مدير إدارة ترويج الأعمال بالوكالة في الغرفة.

ورحب المطيوعي بالوفد الفلبيني مؤكداً أن العمالة الفلبينية الموجودة في الدولة تمتاز بالخبرات الجيدة والكفاءات المهنية مما ينعكس بشكل إيجابي على مستقبل العلاقات الإقتصادية بين دبي والفلبين.

كما أشار إلى دور غرفة دبي الهام في إبراز مكانة دبي الإقتصادية التي تتنامى من خلال الزيادة الملحوظة في أحجام الصادرات والواردات التي تتم عن طريق دبي .

مما أهل دبي لتكون مركزاً تجارياً إقليمياً ودولياً مهماً في المنطقة، مؤكداً استمرار الدور الذي تلعبه دبي في التطور الاقتصادي للدولة بفضل توجيهات الحكومة والتسهيلات التي تقدمها لمجتمع الأعمال والمستثمرين في الدولة.

وأضاف إن قطاع الإنشاءات يعد واحداً من أهم القطاعات الاقتصادية الناشطة في دبي وعلى الراغبين في الإستثمار في هذا القطاع التواجد بشكل قوي وتقديم أجود الخدمات للبقاء في السوق المحلي الذي يشهد تنافساً قوياً.

حيث كان لغرفة دبي دور هام في دعم نشاط قطاع الإنشاءات من خلال تأسيس مجموعة عمل مقاولات البناء والتشييد التي تمثل عدداً من كبار الشركات العاملة في هذا القطاع في دبي وتعمل تحت مظلة الغرفة.

من جهته قال ايدسيلت تي كاستوديو، وكيل في إدارة العلاقات الخارجية في وزارة الخارجية الفلبينية إن زيارته مع الوفد المرافق تهدف إلى مناقشة آليات تفعيل التعاون في مجال الإنشاءات الهندسية والمشاركة في إقامة مشاريع استثمارية مشتركة في هذا القطاع.

وقال إن قطاع العقارات والإنشاءات في الفلبين يشهد تقدماً كبيراً في الآونة الأخيرة بفضل جهود رجال الأعمال الفلبينيين الذين اكتسبوا خبرات عملية طويلة من خلال عملهم وإقامتهم في الخارج وهم لديهم الرغبة في بحث آفاق التعاون المشترك مع بعض من أبرز شركات الإنشاءات في دبي.

من ناحيته وعد عتيق جمعة نصيب، مدير إدارة تطوير الأعمال بغرفة دبي، بترتيب لقاءات ثنائية بين أعضاء الوفد الفلبيني وعدد من ممثلي شركات الإنشاءات العاملة في دبي.

على صعيد آخر استقبل مدير عام غرفة دبي وفداً تعليمياً من أكاديمية الاقتصاد الوطني الروسية برئاسة البروفيسور فلاديمير ماو، رئيس أكاديمية الاقتصاد الوطني في روسيا، يرافقه إم. يودين، القنصل العام الروسي في الإمارات.

وعدداً من الأساتذة الجامعيين وعمداء الكليات التقنية الروسية، وذلك بحضور الدكتور محمد عمر حفني، مدير كلية دبي الجامعية، الذراع الأكاديمي لغرفة تجارة وصناعة دبي.

ورحب المطيوعي بالوفد الأكاديمي الروسي موضحاً أنه من خلال إدراك غرفة دبي لأهمية التعليم في المجتمع فقد أسست كلية دبي الجامعية عام 1997 لتقدم من خلالها خدمة جديدة ومميزة لأعضاء الغرفة ومجتمع الأعمال حيث يقوم على إدارتها كادر تدريسي ذو خبرة كبيرة ومؤهلات عالية.

وأضاف :إن افتتاح كلية دبي الجامعية جاء إيماناً من غرفة دبي بضرورة تزويد أعضائها بخدمات تعليمية جديدة إضافة لخدماتها التجارية المختلفة كغيرها من الغرف التجارية الأوروبية بهدف أن تكون الغرفة التجارية الأولى في المنطقة التي تقدم خدمات تعليمية لمجتمع الأعمال في دبي.

من جانبه قدم الدكتور محمد عمر حفني، مدير كلية دبي الجامعية، شرحاً عن دور الكلية والبرامج الأكاديمية التي تقدمها لطلابها لتأهيلهم لإدارة المشاريع الاقتصادية.

وقال إن كلية دبي الجامعية توفر برامج تعليمية يحصل الطالب من خلالها على شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال في عدة اختصاصات كالتسويق والبنوك والأعمال المصرفية والمحاسبة.

إضافة إلى برامج أخرى يحصل الدارس من خلالها على شهادة بكالوريوس العلوم في المحاسبة باستخدام الإنترنت والمحاسبة من خلال أنظمة المعلومات. وقد اعتمدت هذه البرامج رسمياً من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

وأضاف إن إدارة الكلية بصدد إضافة برامج تخصصية بقوانين ممارسة الأعمال والتحكيم التجاري، حيث تعتزم الإدارة قريباً تحويل الكلية إلى جامعة متكاملة يطلق عليها جامعة دبي.

كما أنه من المتوقع أن تبنى على بعد 18 كيلومتراً من دبي على مساحة نحو 2 مليون قدم مربع وتحوي ثلاث كليات بدون إضافة أية برامج تعليمية أخرى، كما تخطط الكلية لإدراج برامج شهادة الماجستير ضمن خطة برامجها الأكاديمية بحلول عام 2007.

إضاءة

بلغ حجم تجارة دبي الخارجية غير النفطية مع الفلبين عام 2004 نحو 309.6 ملايين درهم، شكلت واردات دبي من الفلبين في نفس العام نحو 228.5 مليون درهم، في حين بلغت صادرات دبي إلى الفلبين عام 2004 نحو 47.6 مليون درهم, أما حجم إعادة صادرات دبي إلى الفلبين فقد بلغ عام 2004 نحو 33.4 مليون درهم.