نقلت صحيفة الفاينانشيال تايمز، عن جون مرديث، العضو المنتدب لمجموعة »هاتشيسون بورت هولدينغ« مشغلة الموانئ التي تتخذ من هونغ كونغ مقراً لها، قوله،إن موقف الولايات المتحدة المتشنج تجاه مشغلي الموانئ الأجانب من شأنه الإضرار بالأمن القومي، في وقت تعاني فيه البلاد من قصور في إجراءاتها الحمائية في موانئها، مضيفا بأنهم يوجهون لهؤلاء رسالة مفادها أنهم أشخاص غير مرغوب فيهم، وأن الثقة فيهم تكاد تكون معدومة.
وقال »مرديث« في معرض تعليقه على الاستحواذ الذي أجهض في مهده، لموانئ دبي العالمية، لعمليات الموانئ الأميركية الستة، التي كانت »بي أند أو« تديرها إن الولايات المتحدة، لا محالة ستكون في نهاية المطاف، بحاجة لمشغلين أجانب أمثال HPH وموانئ دبي العالمية والسنغافورية PSA لضمان أمن السفن والشحنات المتجهة إلى الولايات المتحدة. وقال »مرديث« ان الولايات المتحدة تعتمد على النوايا السليمة لموانئ دبي العالمية، وغيرها من مشغلي الموانئ للقيام بعمليات التدفق الأمني الخارجية نيابة عنها.
مضيفاً بأن النزعة العدوانية التي شابت استحواذ موانئ دبي العالمية، لا تساعد من قريب في ضمان مثل هذا التعاون.
وكان صقور أمن الموانئ الأميركيين زاروا مقر هاتشيسون بورت هولديفغ. لدراسة تقنية مسحية زائدة، طورتها شركة »ساينس أبلكيشنز« الأميركية والتي يمكنها كشف أسلحة نووية وغيرها من المواد المشعة المخبأة في الحاويات، كما قام السيناتوران شارل شومر من نيويورك، وليدزي غراها من ساوث كارولاينا، بزيارة تفقدية في شهر مارس إلى ميناء »كواي تشونغ« في هونغ كونغ، حيث أعرب عن دهشتهما البالغة لوجود مثل ذلك النظام.
وقال مرديث تعقيبا على ذلك أن مشكلتنا تكمن في إفهامنا للناس، بأن التكنولوجيا موجودة هناك.
وبالرغم من عدم وجود استثمارات لهاتشيسون في الموانئ الأميركية. الا أن »مرديث« أشار إلى أن الشركة افتتحت مكتبا لها في واشنطن.
لتثقيف الإدارة، والقطاعات التجارية والكونغرس، في المسائل الأمنية المتعلقة بالموانئ. واصفاً إياه، بالصراع الطويل المضني.
ترجمة: وائل الخطيب