ذكرت مصادر صحافية صادرة أمس استناداً إلى بيانات إحصائية أن متوسط غياب الموظفين عن أعمالهم لأسباب مرضية بلغ خلال العام الماضي 12.7 يوماً.

وقالت صحيفة »بيلد« في عددها الصادر اليوم استنادا إلى مصادر رابطة شركات التأمين الصحي أن معدل الغياب لأسباب مرضية سجل تراجعاً قياسيا العام الماضي بشكل لم يحدث خلال الثلاثين عاماً الماضية، وذلك رغم موجة الإنفلونزا التي انتشرت في ألمانيا خلال شهري فبراير ومارس من العام الماضي.

وأشارت الصحيفة إلى آراء الخبراء التي تؤكد أن تراجع الإجازات المرضية لم يكن بسبب تحسن صحة المواطنين أو التقدم الطبي الواسع خلال الثلاثين عاما الماضية وإنما بسبب الخوف من البطالة الذي يدفع الموظفين للذهاب لمكاتبهم وهم مرضى.

وأكد الخبراء في دراسة نشرتها شركة (دي.ايه.كيه) الرسمية للتأمين الصحي والاجتماعي أن سوء الأحوال الاقتصادية يؤدي إلى تسريح العمال وخاصة كبار السن والمرضى الذين تراجعت نسب غيابهم عن العمل بشكل واضح.

من ناحية أخرى سجل التقرير الصحي الصادر عن شركة (دي.إيه.كيه) لتقييم الوضع الصحي خلال العام الماضي زيادة المشكلات النفسية للموظفين والتي كانت ملحوظة بشكل كبير في العاصمة برلين التي ابتعد فيها عدد كبير من الأشخاص عن أعمالهم بسبب الاكتئاب أو حالات الخوف التي تنتابهم. (د.ب.أ)