واصلت تجارة النسيج نموها خلال العام الماضي بعد أن وصل حجم تجارتها عبر دبي إلى 21.5 مليار درهم بزيادة مقدارها 15% بالمقارنة مع العام 2004، وذلك وفقاً لمؤشرات إدارة الإحصاء في مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة. ويعزى سبب هذا الارتفاع الكبير الى التسيهلات الجمركية التي توفرها جمارك دبي للتجار في هذا القطاع وسرعة المناولة عبر موانئ دبي مما ادى الى وجود بيئة ملائمة تتسم بالمرونة والسرعة التي تشكل عاملا رئيسيا لاستقطاب التجار على مختلف مشاربهم.

وارتفعت قيمة واردات النسيج والأقمشة من 12.1 مليار درهم خلال العام 2004 لتصل إلى 13.4 مليار درهم في نهاية العام 2005. كما ازداد حجم النسيج ومنتجاته المعاد تصديرها من 5.8 مليارات درهم إلى 7.1 مليارات درهم خلال العام الماضي. وحققت صادرات النسيج ارتفاعاً من 624 مليون درهم خلال العام 2004 لتصل إلى 894 في نهاية العام الماضي.

وشكلت الأنسجة المحاكة من الخيوط الاصطناعية النسبة الأعلى من تجارة النسيج، حيث احتلت 22% من إجمالي حجم تجارة النسيج تبعتها الملابس المحاكة مثل القمصان والصداري بنسبة 7%. واحتلت الملابس النسائية مثل الأطقم والمعاطف نسبة 7% أيضاً تبعتها الملابس الرجالية بنسبة 5%.

وقال عادل الأشرم، مدير أول إدارة الإحصاء في مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة: »تشهد تجارة النسيج ومنتجاته ازدهاراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، ويمثل ارتفاعها بنسبة 15% خلال فترة زمنية لا تتعدى العام زيادة كبيرة تدل على أهمية هذا القطاع. وتأتي هذه الزيادة نتيجة لارتفاع عدد سكان البلدان العربية إضافة إلى الجهود التي تبذلها الحكومات في المنطقة لتشجيع قطاع صناعة وتجارة النسيج على الصعيدين العام والخاص«.

وأضاف أن هذه الأرقام تكشف المكانة المتميزة التي تحتلها دبي كمركز إقليمي لإعادة التصدير. ويعزى ذلك إلى البنية التحتية التي تتمتع بها دبي والتطورات الكبيرة التي تشهدها، الأمر الذي يعزز من التسهيلات والخدمات اللوجيستية والقدرة على مناولة البضائع.

وتأتي الصين في مقدمة الدول المصدرة للنسيج، حيث وصلت صادراتها إلى دبي 4.8 مليارات درهم تتبعها في ذلك الهند والتي بلغ حجم واردات دبي منها 1.1 مليار درهم ومن ثم كوريا الجنوبية واندونيسيا وتايلاند بحجم تجارة يقدر بـ 1 مليار و588 مليونا و461 مليونا لكل منها على التوالي.