عقد مصرف السلام في البحرين اجتماع الجمعية التأسيسية، أمس، مقرراً انتخاب محمد علي العبار، رئيساً للجنة مؤسسي مصرف السلام في البحرين، كرئيس للجمعية التأسيسية، والذي ترأس مناقشة تقرير المؤسسين الكامل أمام حاملي الأسهم ومن ثم تم إقرار التكاليف المعتمدة لمرحلة تأسيس المصرف في البحرين.

وصرح العبار »لقد تم بحمد الله الإعلان رسمياً عن إنشاء مصرف السلام في البحرين الذي يأتي كتتويج لجهود وتحضيرات استمرت شهوراً عديدة من قبل لجنة المؤسسين.

وأود هنا أن أتوجه بالشكر لمملكة البحرين ملكاً وحكومةً وشعباً على الدعم وخصوصاً مؤسسة نقد البحرين ووزارة المالية على كل التسهيلات التي حصلنا عليها خلال رحلة تأسيس المصرف الذي أصبح الآن جاهزاً للانطلاق بقوة في السوق المصرفي البحريني والذي يعد من أكثر المراكز المالية والمصرفية نشاطاً في المنطقة«.

وتقرر بموجب الاجتماع تعيين محمد علي العبار رئيساً لمجلس الإدارة، وحسين محمد سلم الميزة نائباً للرئيس، وعضوية سالم راشد سعيد المهندي، ومحمد عمير بن يوسف المهيري، وصالح سعيد أحمد لوتاه، وعصام المهيدب، وحبيب أحمد قاسم، وعمر محمود قوقة.

وتم تعيين شركة إرنست أند يونغ مدققة حسابات وتحديد أتعابها. وشمل الاجتماع تعيين أعضاء هيئة الرقابة الشرعية وهم الدكتور حسـين حامد حسَّان و الدكتور محي الدين القرة داغي وعدنان عبدالله القطان والدكتور محمد عبد الحكيم زعير، وستحرص الهيئة أن تكون جميع العمليات المصرفية المقدمة من المصرف عمليات نابعة من مبادئ الاقتصاد الإسلامي ومتوافقة مع الشريعة الإسلامية الحنيفة.

وعلق حسين محمد الميزة نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب قائلاً »نهدف إلى تحقيق نجاح كبير لمصرف السلام في البحرين وخاصة بعد النجاح الذي حققه مصرف السلام في السودان. ومن أجل ذلك فقد حرصت لجنة مؤسسي المصرف على أدق التفاصيل التأسيسية والتي من شأنها أن تضع قاعدة قوية وثابتة لمصرف السلام في مملكة البحرين التي تعد إحدى أنشط مراكز الصناعة المصرفية في المنطقة«.

من جهته، علق الدكتور حسين حامد حسان، رئيس هيئة الرقابة الشرعية لمصرف السلام في البحرين: »يشرفني أن أساهم في إطلاق صرح مصرفي إسلامي جديد كمصرف السلام في البحرين. ان العالم العربي والإسلامي بحاجة ماسة إلى المزيد من المؤسسات المالية والمصرفية الإسلامية.

ومن هنا أود أن أشكر وأثمن دور مجلس الإدارة الجديد برئاسة محمد العبار على جهوده لإنشاء مصرف إسلامي يلبي الاحتياجات المصرفية العصرية والكاملة للأفراد والشركات حسب الشريعة الإسلامية«.

وقد لاقى الاكتتاب في مصرف السلام في البحرين نجاحاً كبيراً حيث تمت تغطيته بمعدل 63.4 مرة ووصلت نتائج الاكتتاب على أسهم مصرف السلام في البحرين إلى 2.7 مليار دينار بحريني إي ما يعادل 27 مليار درهم.

وقد تم تخصيص الأسهم المطروحة للاكتتاب على أساس النسبة والتناسب بحيث تم تخصيص ستة عشر سهماً لكل مكتتب اكتتب بالحد الأدنى وهو ألف سهم ، وعلى أساس النسبة والتناسب تم التخصيص لجميع المكتتبين.

المنامة – »البيان«: