في فترة زمنية قليلة نسبياً، استطاعت شركة «انترناشيونال اكسبو كونسالتس» الإماراتية، المختصة بتنظيم المعارض، أن تنجز خطوات مهمة في تنشيط «ثقافة الترفيه» في الإمارات والمنطقة، عبر تنظيمها السنوي لمعرض «دبي للترفيه والتسلية والعطلات»، الذي يُعتبر ملتقى لكبرى الشركات، للاستفادة من خبرات الترفيه وأدواته ومشاريعه
وكذلك فرصة للمستثمرين المحليين في إدخال تقنيات جديدة في هذا القطاع إلى السوق المحلي، أو إعادة تصديرها إلى أسواق أخرى. ويقدّر عبدالرحمن فلكناز، مدير الشركة حجم سوق الترفيه والتسلية العربي بأكثر من 10 مليارات دولار في السنة «بغض النظر عن كلفة الأرض والإنشاءات وتتضاعف بمعدلات سريعة سنوياً».
ويضيف: «بإلقاء نظرة على المشاريع الضخمة مثل دبي لاند في دبي، درة العروس في المملكة العربية السعودية، أيسبيرغ تاورز في البحرين وعدد لا يحصى من مشاريع الترفيه الرئيسية في سلطنة عمان، الأردن، الكويت ولبنان التي يكشف النقاب عنها بشكل يومي، فإننا نستنتج أن قطاع الترفيه والتسلية والعطلات يستعد لإحداث طفرة كبيرة».
وكانت دراسات عالمية قد قدّرت حجم الاستثمارات في قطاع الترفيه في المنطقة بأكثر من 300 مليار دولار أميركي تتمثل في العديد من مشاريع الوحدات السكنية والمشاريع التجارية والسياحية والترفيه والتسلية والتي تحتاج متطلبات فريدة لإقامة مشاريع البنية التحتية والترفيه والتسلية قيد الإنشاء.
وفي تقرير نشرته مؤخراً «برايسواتر هاوس كوبرز، إل.إل.بي» (بي.دبليو.سي) حول قطاع الترفيه العالمي، تنبأ فيه بأن قطاع الترفيه في أوروبا سيشهد نمواً بمعدلات جيدة.
وفي تحليل شمل منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، جاءت التوقعات بأن يصل حجم العوائد السنوية بحلول عام 2009 إلى 2. 4 مليارات يورو في هذه المناطق. ومن المتوقع أن ترتفع نسبة زوار الحدائق في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا من 131 مليون زائر في عام 2004 إلى 147 مليونا في عام .