أعلنت بورصة دبي للذهب والسلع أمس عن إجراء مراجعة لرسوم العضوية في البورصة لفئة »عضوية الوساطة«، حيث كانت البورصة فتحت باب العضوية لهذه الفئة منتصف العام الماضي برسم قدره مئة ألف دولار أميركي للعضو أي (حوالي 367 ألف درهم)،

وسوف ترتفع هذه الرسوم اعتباراً من الأول من الشهر المقبل إلى 150 ألف دولار للعضو الواحد (حوالي 550.5 ألف درهم)، ووافقت البورصة حتى أمس على عضوية 200 شركة مستقلة أو شريكة مع شركة أخرى كأعضاء وساطة.

وأعلنت البورصة أن الطلبات التي تستكمل من قبل الأعضاء فئة »عضوية الوساطة« وتسدد رسومها كاملة قبل الثلاثين من أبريل 2006 سوف تعامل حسب معدلات الرسوم السابقة أي مئة ألف دولار،

ويستطيع أعضاء الوساطة التداول في جميع أوعية البورصة بما فيها عقود العملات الآجلة أو بالوكالة عن عملائها، بينما لا يسمح لفئة »عضوية التجارة« سوى التداول في الأوعية التي تندرج تحت اختصاص القطاع الذي سجلوا فيه ويكون تداولهم من دون التوكيل للغير.

ونشرت بورصة دبي للذهب والسلع المزيد من التفاصيل حول خططها المتعلقة بالسماح بتداول عقود العملات الأجنبية الآجلة (Forex) في البورصة، وأطلقت البورصة فئة عضوية جديدة تحت اسم »عضوية التداول في العملات الأجنبي Forex Trade Membership (FTM) وبينت رسوم العضوية في الفئة الجديدة والفئات السابقة من الأعضاء الراغبين في تداول عقود العملات الأجنبية لأنفسهم.

وقد حددت رسوم العضوية لفئة أعضاء تداول العملات الأجنبية (FTM) عند 30 ألف دولار (حوالي 110.1 آلاف درهم) لطلبات عضوية المستجدين. أما من يرغب من أعضاء البورصة الحاليين المسجلين في »تداول المعادن الثمينة« فيمنحون تخفيضات خاصة على رسم العضوية في تداول العملات الأجنبية

ويسددون رسماً قدره 20 ألف دولار فقط (حوالي 73.4 ألف درهم)، وهذه لفئة خاصة من البورصة لتكريم الأعضاء الحاليين الذين كانوا متعاونين منذ الأيام الأولى لانطلاقة هذه البورصة الالكترونية الأحدث في العالم.

وقال فرامروز بوتشارا المدير التنفيذي لبورصة دبي للذهب والسلع: »يأتي إطلاق التداول في عقود العملات الأجنبية الآجلة في بورصة دبي للذهب والسلع كأحدث مشروع على طريق تطورها.

لقد أنجزنا الكثير في أقل من ستة أشهر ونحن على ثقة من أن إطلاق تداول عقود العملات الأجنبية الآجلة سوف يكمل قصة نجاحنا، والمعروف في أسواق العالم أن حجم تداول العملات يزيد على حجم عقود الأسهم وغيرها من السلع التي يتم تداولها في أي سوق.

كما أنه في الشرق الأوسط تعتبر كميات تداول العملات في السوق الفوري كبيرة جداً.وأضاف »ويسعدني أن تصل بورصة دبي للذهب والسلع إلى المرحلة التي تتيح لنا زيادة الرسوم بنسبة 50% حيث تتزامن زيادة الرسوم مع النمو المستمر في حجم عمليات البورصة ومنتجات محافظها ولائحة عضويتها.

وسوف يتوفر تداول عقود اليورو مقابل الدولار الأميركي، الجنيه الاسترليني مقابل الدولار الأميركي أيضاً في بورصة دبي خلال فترة أقصاها ثلاثة أشهر، وكل صنف من أصناف هذه العقود سوف يستحق السداد في مارس وفي يونيو وفي سبتمبر وديسمبر من كل عام.

بورصة دبي للذهب والسلع هي أحدث بورصة للتداول الالكتروني لمشتقات السلع في العالم. إن البورصة هي أول سوق دولي لمشتقات السلع في منطقة الشرق الأوسط. تقدم البورصة حالياً عقودا عدة من الذهب والفضة الآجلة ويتبع ذلك سلسلة متنوعة من السلع مثل العملات، الحديد وزيت وقود السفن ورسوم الشحن والقطن التي ستكون قيد المتاجرة.

بورصة دبي للذهب والسلع هي عبارة عن مشروع مشترك بين مركز دبي للسلع المتعددة ــ حكومة دبي ــ وشركة فاينانشال تكنولوجيز (الهندية) المحدودة والبورصة (الهندية) للسلع المتعددة.