نظمت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي ندوة حول فرص الاستثمار في الجزائر بحضور ناصر بطي عمير بن يوسف المهيري وحمد العوضي وفؤاد لاري أعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي ومحمد عمر عبدالله مدير عام الغرفة وأعضاء الوفد الجزائري.
وقد ألقى ناصر بطي عمير بن يوسف كلمة في بداية أعمال الندوة وقال فيها إننا نأمل أن تساهم هذه الندوة في دفع علاقات التعاون الاقتصادي والاستثماري بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجزائر إلى الأمام وأن تكون فرصة متميزة لرجال الأعمال والمستثمرين بدولة الإمارات العربية المتحدة ليتعرفوا على فرص الاستثمار المتوفرة والتسهيلات التي تقدمها الجهات المعنية في الجزائر الشقيقة وإننا في غرفة تجارة وصناعة أبوظبي ،
ننظر إلى هذه الندوة بأهمية بالغة لأنها تعكس المستوى المتميز الذي وصلت إليه العلاقات الاخوية بين البلدين الشقيقين آملين أن تساهم في تعزيز الروابط الاقتصادية والتعاون الاستثماري بين البلدين الشقيقين
وأن تؤدي إلى نتائج تتناسب والتطلعات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - وأخيه عبدالعزيز بوتفليقة رئيس الجمهورية الجزائرية وما يتطلعان إليه من تعميق الروابط الاخوية وتفعيل العلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين والتي يشكل العامل الاقتصادي إحدى دعاماتها الهامة والرئيسية .
وأكد أن كلا البلدين يرتبطان بعلاقات اخوية متميزة ومع ذلك فإن العلاقات التجارية والتعاون الاستثماري بين بلدينا لم يرتقيا إلى مستوى طموحات الجانبين
حيث ان هذا المستوى المتميز من العلاقات لم ينعكس بالقدر الكافي على مستوى المبادلات التجارية والتعاون الاقتصادي بين البلدين الشقيقين حيث تتوفر فيهما إمكانيات كبيرة في كل المجالات مشيرا إلى أن أرقام المبادلات التجارية متواضعة وليست في مستوى طموحاتنا المشتركة.