تقدم شركة برادايس العالمية فرصاً نادرة للاستثمار العقاري في »مدينة الفجيرة برادايس«. حيث تطرح الشركة مفاهيم استثمارية عقارية جديدة وغير مسبوقة سواء في دولة الإمارات العربية المتحدة أو المنطقة كلها.

فقد اعتمدت شركة البرادايس العالمية على أنظمة كوما الاستثمارية لضمان إكمال الدورة الاستثمارية العقارية في مشروع المدينة العملاقة. وأجرت شركة كوما المحدودة، الشركة المطورة لأنظمة كوما الاستثمارية، دراسة مستفيضة لضمان تطابق أرقام دراسات برادايس العالمية وتأكيد واقعية الاحتمالات الاقتصادية والافتراضية.

وتستند أنظمة كوما الاستثمارية إلى تكييف المعادلات الاستثمارية مع الفكر الربحي السريع السائد في العصر الحديث وبشكل متناغم مع فلسفة التطوير العقاري. وقد أعطيت أنظمة كوما الاستثمارية مسميات متوافقة مع أهداف تطبيق كل منها وهي نظام الانتهاز، نظام الارتقاء، نظام الاستفراد ونظام التشغيل.

وبالاعتماد على أنظمة كوما الاستثمارية فإن عملية تحقيق الربح لن تحتاج إلى أي حظ لأنه حينها يصبح أمرا حتميا مشروطا بتطبيق الأنظمة بالاستراتيجيات التي وضعتها شركة برادايس العالمية فتصبح المخاطرة محدودة بل ومعدومة مقارنة بأنظمة الاستثمار الدارجة.

نظام الانتهاز

نظام الانتهاز هو الترجمة العربية التي أطلقتها شركة كوما للمصطلح الغربي Flipping وهو مصطلح متعارف عليه في مجال الاستثمار العقاري الغربي وقامت شركة كوما المحدودة بتطويره ليتناسب مع الفكر التجاري في المنطقة العربية.

فتمت تسمية النظام الاستثماري بــ »نظام الانتهاز« ليعكس معنى »انتهاز الفرصة«، وسمي المستثمر الذي يتبع نظام الانتهاز بــ »المنتهز«. ويعتمد نظام الانتهاز على انتهاز الفرص النادرة والاستفادة منها لتحقيق ربح سريع يتراوح بين 10% و 25% بحد أقصى ــ حسب دراسة شركة كوما ــ،

وكلما قلت نسبة الربح المستهدفة كلما سرعت عملية تحقيق الربح وانجاز عملية البيع لأنها بطبيعة الحال تقلل من سعر البيع الإجمالي الذي سيتكلفه المشتري الجديد الذي سيطلب الحصول على العقار نفسه الذي حجزه »المنتهز« وبالسعر نفسه مع إضافة نسبة الربح على مبلغ الدفعة الأولى فقط دون السعر العام للعقار.

والفرصة التي يمكن انتهازها في مشروع مدينة الفجيرة برادايس تخلقها عوامل بديهية، العامل الأول هو أنه لا يمكن توسيع المدينة بأي حال من الأحوال نظرا لمحدودية الأرض التي تبنى عليها المدينة واستحالة تكرارها، وعليه فإن ملاك الفيلات السكنية في مدينة الفجيرة برادايس يعتبرون من ملاك النوادر.

والعامل الثاني هو الافتراضية العالية بسرعة المسوق في إتمام بيع جميع فيلات المدينة، أو انتهاء أي مرحلة من مراحل التسويق، وحينها ستنحصر إمكانية الراغبين اللاحقين في اقتناء فيلات في المدينة بالشراء من المنتهزين فقط.

مثال تطبيقي لنظام الانتهاز:

٭ سعر فيلا الياسمين في موقع جبلي بمدينة الفجيرة برادايس هو 5.607.000 درهم إماراتي.

٭ وقام المنتهز بشراء الفيلا بسعر التطوير (على الخريطة) وهو 3.204.000 درهم إماراتي.

٭ ودفع نسبة الـ 15% مقدم الشراء وهو 480.600 درهم إماراتي.

٭ وبعد إغلاق مرحلة البيع الأولى من قبل الشركة المسوقة (متوقع بنهاية يوليو 06).

٭ أو بعد إنهاء تسويق وبيع جميع فيلات مدينة الفجيرة برادايس.

٭ يقوم المنتهز بالتنازل عن فيلا الياسمين التي امتلكها مقابل استرجاع الدفعة المقدمة التي دفعها، إضافة إلى نسبة ربح تتراوح مابين 10% و 25% أي ما يقارب 48.000 درهم و 120.000 درهم.

٭ وبتحقيق نسبة الربح هذه خلال فترة أربعة أشهر، فإن الربح السنوي التقديري على مبلغ الاستثمار يتراوح بين 30% و 75% وهي نسبة استثمارية محفزة.

نظام الارتقاء

النظام الثاني الذي طورته كوما لصالح شركة برادايس العالمية هو نظام الارتقاء، وهو نظام يقارن بنظام المضاربة المعروف مع اختلاف رئيسي هو نتاج المجال الذي تجرى فيه العمليات التجارية وهو المجال العقاري. ويسمى الشخص الذي يستثمر بنظام الارتقاء بــ (المرتقي) حيث يمكن لأي شخص أن يصبح مرتقيا في مشروع مدينة الفجيرة برادايس وتحقيق ربح 100% بدون أدنى شك.

ويعتمد نظام الارتقاء على الاستفادة من ارتفاع السعر بناء على تطور عمليات الإنشاءات في مدينة الفجيرة برادايس وإعادة بيع العقار لتحقيق ربح 100% على المبلغ المستثمر وهو الدفعة المقدمة الأولى.

فمبلغ مقدم الحجز الأول (15%) والذي تستحقه الشركة المطورة للمدينة (الرياض الذهبية) عند توقيع عقد الشراء يعتبر في نظر المستثمرين بنظام الارتقاء هو مبلغ الاستثمار الذي يستوجب مضاعفته في مدة لا تتعدى سنة ميلادية واحدة حتى تصبح هذه العملية تجارية ناجحة بتفوق.

وحيث ان معدل الدفعة الأولى لشراء فيلا بمدينة الفجيرة برادايس يتراوح بين الأربعمئة ألف درهم وسبعمئة ألف درهم فيمكن لأي شخص يمتلك هذا المبلغ فقط أن يضاعف رأسماله خلال عام واحد وبطريقة مضمونة جدا تكاد تكون المخاطرة فيها معدومة.

وبالنسبة للمرتقين المبتدئين فإنه يفضل البدء بعملية ارتقاء واحدة هي عبارة عن حجز فيلا واحدة فقط بــ »مدينة الفجيرة برادايس«، وذلك حتى يتعرف المرتقي الجديد على طبيعة هذه العملية التجارية ويتأكد من جدواها من خلال التجربة المباشرة.

أما المرتقون المتمرسون من ذوي الخبرة فيمكن لهم الدخول بأي عدد من العمليات بحيث يتم توزيع رأس المال المستهدف مضاعفته على عدد من الفيلات بدلا من شراء فيلا واحدة.

وتجرى عملية الارتقاء بشكل منظم ومدروس للغاية تتوافر له كل عوامل وسبل النجاح المأمول، حيث وفرت شركة برادايس العالمية ضمن مجالها التخصصي (التسويق العقاري) كل العوامل الممكنة لإنجاح عملية الارتقاء في مرحلتيها الأولى والثانية.

وبعد أن ينجز المرتقي عملية الحجز وتسديد الدفعة الأولى من قيمة الفيلا (15%)، يحصل على رقم (ارتقاء) بحيث يتم إعادة تسويق رقم الفيلا بسعر ما بعد الأساسات وهو ارتفاع بالسعر الإجمالي للفيلا يصل إلى 25% من سعر الشراء على الخريطة،

وعليه يحصل المرتقي على رأسماله كاملا (مبلغ الحجز الأولي) إضافة إلى مبلغ مطابق لرأس المال ليصبح الربح 100%، وتحصل الشركة المسؤولة عن إعادة التسويق على فرق المبلغ مقابل انجاز عملية الارتقاء.

مثال تطبيقي لنظام الارتقاء:

٭ سعر فيلا الياسمين في موقع جبلي بمدينة الفجيرة برادايس هو 5,607,000 درهم إماراتي.

٭ وقام المرتقي بشراء الفيلا بسعر التطوير (على الخريطة) وهو 3,204,000 درهم إماراتي.

٭ ودفع نسبة الـ 15% مقدم الشراء وهو 480,600 درهم إماراتي.

٭ بعد إنهاء المرحلة الأولى من الإنشاءات وإكمال أساسات الفيلات يرتفع سعر الفيلا إلى 4,875,000 درهم.

٭ تقوم الشركة المسوقة بفتح مجال البيع للمرحلة الثانية وتطرح الفيلات الخاصة بالمرتقين لإعادة البيع.

٭ بعد إعادة البيع يسترجع المرتقي رأسماله (الـ15% مقدم سعر الفيلا) مضاعفا (أي ربح 100%).

٭ تحصل الشركة المسوقة على فرص السعر مقابل استثماراتها الإعلانية والتسويقية.

وتستمر عملية الارتقاء على فلل مدينة الفجيرة برادايس للمرحلة الثانية وهي المرحلة التي تصنف مابين انجاز أساسات البناء وانجاز الدور الثاني من البناء بنفس أسلوب الارتقاء الأول وبنسبة ربح مائة بالمائة أيضا.

لذلك تعتبر فرصة الارتقاء في مشروع مدينة الفجيرة برادايس عبر شركة برادايس العالمية فرصة نادرة تطرح بمفهوم حديث غير مسبوق على مستوى المشاريع العقارية التطويرية القائمة حاليا. خاصة وأن هذه المعادلة الربحية تم تطويرها بشكل خاص لصالح شركة برادايس العالمية ليتوافق طرحها مع إطلاق تسويق فلل مدينة الفجيرة برادايس.

نظام الاستفراد

النظام الثالث الذي طورته كوما لصالح شركة برادايس العالمية هو نظام الاستفراد، وهو نظام يعطي المشتري حرية تامة واستقلالية وانفرادا في استثمار الفيلا أو إدارتها، فلا يعتمد على شركة برادايس العالمية في أي من العمليات التجارية بشأنها. ويسمى الشخص الذي يستثمر بنظام الاستفراد بـ (المستفرد) حيث يمكن لأي شخص أن يصبح مستفردا في مشروع مدينة الفجيرة برادايس وتحقيق ربح.

ويعتمد نظام الاستفراد على الاستفادة من استعادة العقار تدريجيا لسعره الأصلي مع تطور عمليات الإنشاءات في مدينة الفجيرة برادايس. وعليه يمكن للمستفرد أن يقرر فيما لو رغب في إعادة البيع وتحقيق ربح كبير خلال أي من مراحل استرجاع العقار لسعره الأصلي أو الاستمرار في تملك العقار حتى ينجز البناء بالكامل ويعيد البيع أو الانتقال الى نظام استثماري آخر كالتشغيل مثلا.

قد يتشابه نظام الاستفراد مع نظام الارتقاء في العملية التجارية ولكن مع اختلاف جوهري وهو عدم وجود مسوق في الوسط بين المالك والراغب الجديد في الشراء. ولكن في حال اختار المستثمر نظام الاستفراد فيستوجب عليه إيجاد وسائل تسويق مستقله لتصريف الفيلا في حال اتخذ قرار إعادة البيع،

وبطبيعة الحال فإن الربح الكبير الذي يمكن أن يتحقق في هذا النظام يحتاج إلى مجازفة في الاستثمار التسويقي والإعلاني أو الاعتماد على العلاقات في إعادة البيع. ويمكن للمستفرد عند إتمام عملية إعادة البيع بنجاح أن يحقق ربحا كبيرا قد يتجاوز المائتين بالمائة من رأس المال المستثمر.

مثال تطبيقي لنظام الاستفراد:

٭ سعر فيلا الياسمين في موقع جبلي بمدينة الفجيرة برادايس هو 5,607,000 درهم إماراتي.

٭ وقام المستفرد بشراء الفيلا بسعر التطوير (على الخريطة) وهو 3,204,000 درهم إماراتي.

٭ ودفع نسبة الـ 15% مقدم الشراء وهو 480,600 درهم إماراتي.

٭ يمكن للمستفرد أن يبيع الفيلا بعد إتمام بناء الأساسات بسعر 4,875,000 درهم.

٭ بعد إعادة البيع في هذه الحالة يسترجع المرتقي رأسماله (الـ15% مقدم سعر الفيلا) إضافة إلى فرق السعر وهو 1،220،400 درهم.

٭ يكون ربح المستفرد في هذه الحالة أكثر من 250% بحساب مقدم الشراء (الـ15%) كرأس المال المستثمر.

إن نظام الاستفراد هذا يعطي المشتري حرية تامة في التصرف بأريحية واستقلالية في العقار الذي اشترى مع استعداد دائم لشركة برادايس العالمية لتقديم أي نوع من الدعم متى ما طلب منها أو استدعت الأمور لذلك أو تحويل المستثمر إلى نظام آخر إذا ما احتاج الأمر.

نظام التشغيل

يعتبر المشتري مستثمراً بنظام التشغيل عندما يقرر شراء العقار للاستثمار بعيد المدى والاحتفاظ بالعقار ليدر عليه دخلا شهريا أو سنويا معقولا يحقق من خلاله المعادلة التجارية المتعارف عليها وهي استرداد قيمة العقار في فترة لا تتجاوز السنوات العشر مع الاحتفاظ بملكية العقار بعيدا عن نظريات الانتهاز والارتقاء والاستفراد.

إن المستثمر بنظام التشغيل غالبا ما يكون شخصا ثريا يعي معنى الاستثمار في المجال العقاري، فيمكنه إيداع مبلغ مالي ليس ببسيط في عقار كضمان مستقبلي، وذلك لما عرف عن المتاجرة في العقارات كأحد الأساليب الربحية الأكثر أمانا.

وعليه فإن ما تعتمد عليه غالبية شركات التطوير العقاري في المنطقة هو إيمان جميع أصحاب رؤوس الأموال بهذه النظريات المجربة وعليه لا تحتاج الشركات إلى الكثير من الإقناع لتسويق المشاريع العقارية.

إن مدينة الفجيرة برادايس تتيح فرصة استثمارية نادرة بنظام التشغيل مبنية على فلسفة تحويل مدينة البرادايس إلى مدينة فندقية تجذب المواطنين والمقيمين والسائحين إلى واحدة من أكثر مدن العالم تكاملا من الناحية الخدمية.

وقد تم الأخذ بعين الاعتبار تصميم مبنى استقبال بمستوى الخمس نجوم لخدمة الراغبين في استئجار فيلا لقضاء الإجازة، وهو ما سيستقطب العائلات من كل مكان للاستمتاع بأجواء فندقية بعيدا عن التقليدية والموانع المتعارف عليها في الفنادق.

بمجرد شراء فيلا أو مجموعة من الفلل في مدينة الفجيرة برادايس فإنه يمكن للمستثمر أن يتفق مع شركة برادايس العالمية لإدارة أملاكه في المدينة وتنسيق إعادة تأجيرها مع الشركة أو الجهة المالكة لمرافق المدينة وذلك بالنظام الفندقي،

حيث ستقسم قيمة العقار على عشر سنوات بمعادلة استثمارية مدروسة بدقة متناهية وذلك لاستخراج القيمة الايجارية اليومية الأدنى لضمان استرداد رأس المال (قيمة الشراء) خلال الفترة المتعارف عليها تجاريا وهي 10 سنوات.

وما يميز معادلة الاستثمار وإعادة التأجير بالنسبة لفلل مدينة الفجيرة برادايس هو أن جميع الحسابات التوقعية تبنى على ما لا يزيد عن خمسين بالمائة من نسبة الحجوزات السنوية

وهو ما يضمن اختصار فترة السنوات العشر بشكل كبير في حال كانت الحجوزات طبيعية بالنسبة لمنطقة العقة التي تقع فيها المدينة والتي تتجاوز نسبة حجوزات الفنادق فيها على الـ 85% كمعدل ثابت ونسبة 100% في فترات الإجازات والعطلات.

وحيث أن معدل أيام الإجازات في العام الواحد هي ثلاثة أشهر صيفية بما يساوي تسعين يوما وعدد يومين في الأسبوع (إجازة نهاية الأسبوع) من إجمالي 52 أسبوعا في العام أي مائة وأربعة أيام مخصوم منها 26 يوما إجازة نهاية أسبوع متخللة لإجازة الصيف،

ذلك يعطي إجمالي خمسة أشهر وستين بالمئة من الشهر أي 46% من السنة يفترض أن تكون نسبة الحجوزات 100%. وبحسبة نصف الفترة المتبقية محجوزة ونصفها الآخر شاغر يكون إجمالي نسبة الحجوزات الأدنى المتوقعة هي 73%.

وفيما لو تم احتساب قيمة مثلية لفيلا بثلاثة ملايين درهم، فيكون سعرها مقسما على عشر سنوات هو 25.000 درهم، أي 834 درهما يوميا. وفيما لو احتسبنا إيجارا منطقيا لفيلا سياحية بخمس غرف نوم وصالتين ومسبح خاص في وسط مدينة متكاملة يمكن قضاء إجازة شهر أو شهرين فيها،

فيكون السعر المنطقي المخفض هو 2000 درهم لكل ليلة، أي 60،000 درهم شهريا. وفيما لو احتسبنا نسبة الـ 73% المدروسة كنسبة حجوزات فيكون الدخل الشهري 43.800 درهم، يحصل المستثمر منها على نسبة 70% وهو ما يعادل 30.660 درهما (الأرقام ليست رسمية وسيتم اعتماد النسب بعد إتمام دراسة العروض المقدمة من شركات إدارة الفنادق).