يعقد في جدة في الثالث من الشهر المقبل ملتقى اقتصادي بمشاركة 350من رجال الأعمال السعوديين لمناقشة الآثار المترتبة على انضمام المملكة الى منظمة التجارة العالمية.

ويهدف الملتقى الذي يعقد تحت عنوان »المملكة عضو في منظمة التجارة العالمية: الفرص والتحديات لمؤسسات الاعمال السعودية«، إلى مناقشة الآثار المترتبة على انضمام المملكة الى منظمة التجارة العالمية وما تثيره من فرص وتحديات لمؤسسات الاعمال السعودية وطرح منهجية إدارية متكاملة لبناء القدرات التنافسية للمؤسسات السعودية.

ويتناول ستة محاور مهمة منها التعريف بمنظمة التجارة العالمية والنتائج

المترتبة على العضوية فيها والتعريف بمضامين الالتزامات التي ترتبت على قبول المملكة في عضوية المنظمة وانعكاساتها على مؤسسات الاعمال السعودية والتعريف بالاستثناءات التي حصلت عليها المملكة وما تمثله من مزايا لهذه المؤسسات.

وكذلك طرح مجالات الفرص في السوق المحلية والأسواق الخارجية التي يتيحها انضمامها الى المنظمة والتنبيه الى المخاطر والتحديات الناشئة والمصاحبة للانضمام التي يجب على المؤسسات السعودية مواجهتها, وتبني طرق منهجية مقترحة لتطوير الاداء في مؤسسات الاعمال السعودية.

واستثمار تقنيات الإدارة الحديثة بهدف تنمية القدرة التنافسية لاستثمار الفرص ومواجهة المخاطر. وكانت السعودية تمكنت مؤخراً بعد 21 عاما من المفاوضات من الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية.