دشن الرئيس المصري حسني مبارك امس مجمع تصدير الغاز الطبيعي المسال في ادكو بمحافظة البحيرة بإجمالي استثمارات 4.6 مليارات دولار على مساحة 390 فدانا على ساحل البحر المتوسط والذي يتكون من مصنعين بطاقة نحو 7.2 ملايين طن سنويا.

و يصدر الغاز المصري المسال إلى فرنسا ودول أوروبا وأميركا، ويوفر حوالي ألف فرصة عمل مباشرة بالإضافة إلى خمسة آلاف فرصة عمل غير مباشرة وفرصا أخرى في مجالات الصيانة وغيرها.

وقال المهندس سامح فهمي وزير البترول المصري في تصريحات صحفية أمس ان المجمع يعد الأكبر في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا حيث يتكون من مصنعين يتم تصدير 60 % من صادرات مصر من الغاز المسال من خلالهما كما ينتجان 40 % من إنتاج مصر من الغاز.

مضيفا أن المجمع يضم مستودعين للتخزين يسع كل منهما 140 ألف متر مكعب .كما يضم أكبر ميناء متخصص لتصدير الغاز الطبيعي المسال على رصيف تحميل بطول 4ر2 كيلو متر وتتراوح حمولات الناقلات المخصصة للتصدير مابين 40 ألف متر مكعب و160 الفا.

وأضاف إن كلا من مصنعي الاسالة يتكون من 3 وحدات معالجة للغاز لازالة الكبريت وثاني أكسيد الكربون ولفصل المياه وفصل الزئبق وثلاث وحدات تبريد الغاز بالبروبان والايثيلين والميثان بالإضافة إلى وحدة فصل المتكثفات الهيدروكربونية الثقيلة من الغاز.

وأشار إلى انه قد تم الانتهاء من تنفيذ مجمع ادكو لإسالة وتصدير الغاز في زمن

قياسي بلغ 6 سنوات منذ اكتشاف الغاز وحتى التصدير وهو رقم لم يتحقق على مستوى العالم، كما شمل الانجاز النجاح في تشغيل المصنع الاول قبل الموعد التعاقدي بأربعة أشهر وتسعة أشهر بالنسبة للمصنع الثاني.. كما حقق مجمع ادكو رقما قياسيا جديدا من حيث التكلفة الاستثمارية مقارنة بالمصانع المثيلة على مستوى العالم.

وأوضح ان المجمع يمثل علامة بارزة ومضيئة على خريطة صناعة الغاز والبترول العالمية والمصرية ويحقق رؤية سيادتكم في دفع عجلة التصدير وزيادة موارد الدولة من العملة الأجنبية والاستغلال الاقتصادي الأمثل لثروات مصر الطبيعية وكذلك تعظيم القدرة على جذب الاستثمارات العالمية سواء من شركات البترول أو من المؤسسات المالية العالمية. كما أنه يجسد آمال سيادتكم للأجيال الحالية

والمستقبلية بما يحققه من عائدات للدولة تستمر لسنوات طويلة مقبلة ان شاء الله.

وقال الوزير :ان مجمع ادكو لإسالة وتصدير الغاز الطبيعي يجسد التعاون بين مصر وبريطانيا وماليزيا وفرنسا والولايات المتحدة الأميركية .كما يدعم هذا المشروع العلاقات بين الدول المشاركة ويسهم في تقوية الروابط الاقتصادية خاصة مع زيادة الاهتمام العالمي مؤخرا بإقامة سوق عالمية مشتركة للغاز حيث تلعب مشروعات تصدير الغاز المسال دورا هاما في دعم هذه السوق وجذب المزيد من الاستثمارات إلى الدول المنتجة ومن بينها مصر.