أكد عبد الرحمن غانم المطيوعي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، أن المستقبل الاقتصادي لإمارة دبي يجب أن يعتمد على تطوير أداء ومؤهلات الكوادر الوطنية، إلى جانب الاستمرار في تحديث البنية التحتية ودعم كافة أشكال الحياة الاقتصادية والعمرانية والسياحية للإمارة لتحافظ على مكانتها المميزة كواحدة من أهم المراكز التجارية الإقليمية والدولية ومحطة جذب مشجعة للاستثمارات الأجنبية والسياح في المنطقة.
جاء ذلك خلال استقبال المدير العام لغرفة دبي، بحضور نزار سردست، المستشار العام للغرفة، لوفد إعلامي كبير من كوريا الجنوبية ضم عدداً من الصحافيين ورؤساء تحرير صحف ومجلات ومحطات إذاعية كورية والذي زار الغرفة للاطلاع على نوعية الخدمات التي تقدمها لمجتمع الأعمال في دبي ومساهمة الغرفة في التطور الاقتصادي المميز الذي تشهده الإمارة.
وفي معرض إجابته عن أسئلة الوفد الإعلامي الكوري، أشار مدير عام غرفة دبي إلى رؤية ورسالة الغرفة التي اعتمدتها لتكون الجهة الأمثل لتحقيق القدرات التنافسية وترويج وحماية مصالح مجتمع الأعمال من خلال ما تقدمه من خدمات ذات قيمة مضافة، كإصدار شهادات المنشأ للتجار والمصدرين والأعضاء الذين بلغ عددهم أكثر من 60,000 عضو والعمل كوسيط لحل الخلافات التي يمكن أن تنشأ بين الأعضاء ودراسة القوانين الاقتصادية التي تخدم مصالح مجتمع الأعمال وتصب في مصلحة الاقتصاد الوطني المحلي.
وأضاف ان هناك عددا كبيرا من الشركات الكورية والأجنبية الأخرى التي تعمل في دبي خاصة في المناطق الحرة التابعة لها إما من خلال شراكة وطنية مع رجال الأعمال في دبي أو من خلال فتح فروع لشركات أجنبية في الإمارة أو من خلال تأسيس شركات أجنبية جديدة في إحدى المناطق الحرة كالمنطقة الحرة في جبل علي التي يعمل فيها أكثر من 4000 شركة مؤكدا بأن هناك عدة شركات أجنبية قد فتحت فروعا لها في دبي، مثل تويوتا وجنرال موتورز وفيليبس وكوداك ونيسليه وأوراكل وغيرها.
كما أشار إلى وجود الكثير من الشركات المتخصصة التي تعمل أيضاً في مدينة دبي للإنترنت ومدينة دبي للإعلام ومدينة دبي الصحية ومدينة دبي للخدمات اللوجستية.
وأشار » المطيوعي« إلى أن الغرفة تقدم كافة أشكال الدعم والخدمات المميزة للشركات التي تعمل في المناطق الحرة كعدم فرض ضرائب ورسوم جمركية على المواد الخام والمعدات المستخدمة في شركات التصنيع وعدم وجود حد لأعداد العمالة التي تضمن الحكومة حقوقهم بالكامل.
كما أكدأن مستقبل النهضة الاقتصادية في دبي يعتمد على الكوادر الوطنية من خلال تدريبها وتأهيلها والعمل على جعل دبي أكثر المدن حداثة وتطوراً في المنطقة وعلى كافة الأصعدة من خلال تحديث البنية التحتية وتطوير الخدمات الطبية والتعليم وتشجيع الصناعات وتوقيع الاتفاقيات التجارية مع الولايات المتحدة الأمريكية واليابان والهند وماليزيا وسنغافورة والاتحاد الأوروبي.
ولدى سؤاله عن دور ومساهمة غرفة دبي في دعم السياحة، أوضح »المطيوعي« أن الرؤية المستقبلية للنهضة الاقتصادية لدبي تعتمد بشكل كبير على تطوير عامل الجذب السياحي وذلك من خلال التواجد القوي والفعال لطيران الإمارات الذي يسهم بشكل كبير في جعل دبي محطة جذب للسياح من كافة أقطار العالم، مؤكدا بأن السياحة تشكل بين 12 إلى 14 % من إجمالي الناتج المحلي لدبي.