كشف هاشم الدبل الرئيس التنفيذي لشركة »دبي للعقارات« احدى شركات »دبي القابضة«، عن تسليم الأبراج السكنية في مشروع »جميرا بيتش ريزيدانس« أواخر العام الحالي، لتكون جاهزة لاستقبال 25 الف شخص من السكان الجدد، ما يجعل من الشركة لاعبا رئيسيا في كبح أسعار الإيجارات في المدينة.

وقال الدبل خلال جولة في المشروع ورافقته فيها »البيان الاقتصادي« ان الأعمال الإنشائية في المشروع موزعة على ثلاث مراحل، فبالإضافة إلى مرحلة تنفيذ الابراج السكنية المكونة من 6500 شقة.

هناك مرحلة انجاز 400 محل تجاري، إلى جانب مرحلة انجاز اربعة فنادق فئة خمس نجوم ابرزها فندق لمجموعة فنادق روتانا والآخر لمجموعة موفنمبيك والثالث لسوفوتيل ونتوقع ان يتم الانتهاء من الفنادق الأربعة عام 2008. وأوضح الدبل ان العمل يجري في المراحل الثلاث في وقت واحد.

ورفض الدبل الإفصاح عن حجم الأرباح التي جنتها دبي للعقارات من تطوير المشروع لكنه قال »ان الشركة نجحت حتى الآن في بيع 85% من المشروع وبمبلغ لامس 7.5 مليارات درهم«.

ولفت الدبل إلى ان تفرد المشروع استقطب مستثمرين من 17 جنسية من مختلف دول العالم، وجاء المستثمرون من المملكة المتحدة اولا فيما جاء المواطنون في المرتبة الثانية يليهم مستثمرون من ايران في المرتبة الثالثة.

واوضح ان المستثمرين جنوا عوائد لم يتوقعوها من الاستثمار في »جميرا بيتش ريزيدانس« حيث حصدوا ما بين 50% إلى 200% عقب استثمارهم في المشروع وذلك ما توثقه سجلات الشركة من صفقات بيع للوحدات السكنية والتجارية في السوق الثانوي.

واثنى الرئيس التنفيذي لـ »دبي للعقارات« على شركات »ارابتيك والشعفار والحبتور وصالح للانشاءات« التي تتولى تنفيذ مراحل المشروع، وهي تتنافس لانجاز الأعمال المنوطة بها في الموعد المقرر وبأعلى المواصفات العالمية وفقا للعقود الإنشائية المبرمة معها.

ولم يعلق الدبل على سؤال حول حجم الغرامات المالية التي قد تفرضها الشركة على أي من شركات المقاولات في حال تأخرت عن تسليم المشروع الذي أعلن عنه في شهر أغسطس 2002، وقال »اعتقد ان المقاولين جادون في تسليم المشروع في الموعد المقرر«. وعادة ما تتضمن عقود المقاولات غرامات مالية بحق المقاول الذي يتأخر في تسليم المشروع.

جميرا بيتش ريزيدانس

وقال الدبل ان مشروع »جميرا بيتش ريزيدانس« المطل مباشرة على البحر يعد من المشاريع العقارية المميزة والمتفردة بصفات خاصة ترسخ أبعاداً جديدة لمفاهيم المعمار والتصميم والخدمات المتكاملة، حيث يساهم في تغيير الواجهة الساحلية لدبي، من خلال سلسلة من الأبراج الفخمة على ساحل الخليج العربي ضمن آخر المساحات الساحلية المتوفرة في دبي.

ويمثل المشروع نقلة نوعية في مجال العقارات الفاخرة التي توفر كل متطلبات الراحة والاستجمام على مدار العام ، كما تمتاز الوحدات السكنية للمشروع بأسعارها الجذابة، وبتوفيرها فرصة التملك للوافدين.

وأضاف مما لا شك فيه أن مشروع جميرا بيتش ريزيدانس سيساهم بشكل كبير في إضفاء المزيد من السحر والجمال على ساحل الجميرا، حيث سيشكل وجهة سياحية متكاملة، فإلى جانب الوحدات السكنية الراقية والفنادق الفخمة، يتضمن المشروع العديد من محال البيع ومرافق للمرح والتسلية.

ولفت الدبل الى ان المشروع يجري تطويره بإشراف فريق عمل، كان وراء تنفيذ مشاريع عملاقة شكلت علامات فارقة في منطقة الشرق الأوسط، مثل مدينة دبي للإنترنت، مدينة دبي للإعلام، قرية المعرفة. وتبلغ القيمة الإجمالية للمشروع 1.6 مليار دولار أميركي ( 6 مليارات درهم)، بحيث يلبي الطلب المتنامي على الوحدات السكنية الراقية وبأسعار منافسة.

رؤية معمارية حديثة

وتشرف على التصميم المعماري للمشروع شركة WATG العالمية، التي تشتهر بإمكانياتها الكبيرة في مجال الإشراف وتنفيذ مشاريع ضخمة. ويعكس تصميم جميرا بيتش ريزيدانس الرؤية المعمارية لدبي الحديثة، من خلال المزج بين العناصر العمرانية التي تمتاز بها منطقة البحر المتوسط والتراث المعماري المحلي، وفي الوقت نفسه العمل وفق أسلوب متفرد يعكس خصوصية المشروع وتميزه.

موقع مميز

ويشير الدبل إلى ان احد ميزات المشروع ما يحظى به من موقع متميز في قلب دبي الحديثة وضمن منطقة المرسى التي تعد واحدة من أكثر المواقع وأسرعها نموا في المدينة، وبجوار مجموعة من أهم المشاريع التي ساهمت في نمو وتطور دبي مثل مدينتا دبي للإنترنت والإعلام، ونادي الإمارات للجولف والعديد من الفنادق الفخمة التي تنتشر على الساحل مباشرة، حيث لا يبعد المشروع عن مركز دبي أكثر من 15 – 20 دقيقة.

وقال الدبل هناك ميزات اخرى للمشروع ربما أبرزها جمعه بين أجواء المنتجعات الهادئة وحياة المدينة العصرية، وهنا تكمن أهمية المشروع كونه سيمثل صورة عن مستقبل دبي.

مجتمع عصري

وحول ما سعت اليه الشركة على صعيد جعل المشروع رياديا وعلى صعيد توفير التسهيلات التي يرغب بها السكان قال الدبل »روعي في تصميم مشروع جميرا بيتش ريزيدانس توفير نمط حياة متميز تدعمه تسهيلات متكاملة تشمل النوادي الساحلية، المطاعم، مراكز التسوق، مراكز الخدمات الطبية، المراكز الرياضية، مناطق واسعة وآمنة للعب الأطفال، خدمات منزلية متطورة، مواقف للسيارات بالإضافة إلى مجموعة من المميزات الأخرى، بحيث يشكل المشروع مجتمعا متكاملا«.

ثورة معمارية

وأكد الدبل ان المشروع من الضخامة بما يجعله عبارة عن »ثورة معمارية« بحد ذاته ولو تحدثنا بلغة الأرقام فسنرى ان المشروع مكون من 36 برجاً سكنياً تضم 6500 وحدة سكنية بالإضافة إلى 4 فنادق راقية، وسيتسع المشروع الذي يمتد على مسافة 1.7 كم وتبلغ مساحة مبانيه حوالي 22 مليون قدم مربع، لأكثر من 25 ألف شخص.

يوفر المشروع وحدات سكنية بمختلف المساحات تتراوح بين شقق الاستوديو وشقق بغرفة نوم واحدة وحتى 4 غرف للنوم، مما يتناسب مع مختلف متطلبات الأفراد والعائلات على حد سواء. كما يطرح وحدات سكنية خاصة تشمل »بنتهاوس« و»دوبلكس«، »تيراس«، »لوفت« و »جاردن«، تلبي كل الاحتياجات ولمختلف الميزانيات.

وسيمثل المشروع مجمعا متكاملا من النواحي كافة ، حيث يتضمن منطقة مخصصة لعمليات البيع »ذا ووك«، تتضمن أراضي للاستئجار بمساحة 770 ألف قدم مربع تحوي 400 محل مجهز لأغراض البيع، كما تبلغ المساحة التي ستشغلها التسهيلات والمرافق ضمن المشروع أكثر من 180 ألف قدم مربع.

وقد تولته شركة ويمبرلي أليسون تونغ أند غوو، التي تعتبر من أبرز الشركات العالمية في مجال التصاميم المعمارية والتخطيط والاستشارات العمرانية.

بينما تدير المشروع شركة ميس ليميتد التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها، وتعد من أبرز الشركات العالمية في مجال إدارة المشاريع، وتنشط في قطاع العقارات والبناء.

تفرد وتميز

يتمتع مشروع جميرا بيتش ريزيدانس بأسلوب عمراني متفرد، حيث يعتمد المشروع على المزج بين الفن العمراني الأندلسي والتصاميم العمرانية المتوسطية بالإضافة إلى استنباط العناصر العمرانية المحلية، بغية تشكيل أسلوب عمراني فريد سيمثل نواة للتصاميم العمرانية المستقبلية في دبي.

مزايا فريدة

يوفر المشروع كل متطلبات الراحة والاستجمام على مدار العام، فإلى جانب موقعه الساحلي المتميز، والمرافق الشاطئية التي يوفرها، يجسد المشروع مفهوم »الرفاهية للجميع« بما يطرحه من أسعار مغرية للوحدات السكنية، ومنح خيارات عديدة للتسديد بما في ذلك الدفع بالتقسيط من خلال مؤسسات الخدمات المالية المشاركة في المشروع.

ويوصف المشروع على انه واحد من المشاريع الضخمة، التي تقام في دبي فهو يحتل مساحة قدرها 22 مليون قدم مربع ويمتد على طول ألف وسبعمئة متر، بتكلفة تصل إلى حوالي ستة مليارات درهم. يضم المشروع ستة وثلاثين برجاً سكنياً تحتوي على ستة آلاف وخمسمئة شقة بمساحات متنوعة تستوعب خمسة وعشرين ألف نسمة.

إضافة إلى أربعة فنادق، كما سيضم المشروع اربعمئة محل تجاري وعدداً من المرافق، منها مسارات للدراجات وممرات للمشاة ومناطق للعب الأطفال ومقاه ومطاعم وحمامات سباحة، وقد أثيرت الكثير من الشكوك حول إمكانية إنجاز هذا المشروع الضخم في موعده المحدد.

غير أن شموخ الأبراج السكنية التي قاربت على الانجاز باتت كافية لدحض تلك الأقاويل التي ربما يطلقها بعض المضاربين في سوق عقاري لم يعد »ملعبا« لصغار المطورين المصطادين في »الماء العكر«.

ويرى الدبل ان من الطبيعي أن تثار بعض الشكوك، فهذا المشروع من أضخم المشاريع، التي عرفتها المنطقة بأسرها ولم يتوقع كثير من الناس، حتى أكثرهم تفاؤلاً، أن نستطيع إنجاز ستة وثلاثين برجاً سكنياً وأربعة فنادق في هذه الفترة الزمنية القصيرة، وبحيث يتم العمل فيها جميعاً في الوقت نفسه.

وتنتهي في الوقت نفسه، إنها مساحة تمتد على طول ألف وسبعمئة متر قادرة على استيعاب خمسة وعشرين ألف نسمة، لذا فنحن نعذر أولئك الذين شككوا، ولكن الجميع يعرف الآن أننا سننهي المشروع في وقته وأن دبي عندما تقول تنفذ ،وتنفذ بإتقان.

وقد قال صاحب السمو الشيخ محمد فيما مضى:إن دبي لا تقدم على أي مشروع إلا إذا كانت متأكدة من جدواه وقدرتها على استيعابه، ومتى ما نقرر البدء في مشروع فلا تردد ولا تراجع تحت تأثير انتقادات أو تشكيك من الآخرين، لأننا نصر على الوصول لأهدافنا، وقد راهن البعض على فشل مشاريع تحولت الآن إلى واقع، بل نجاح تجاوز التوقعات.

ويجزم الدبل بأن القطاع العقاري والإنشائي في المدينة بحاجة إلى أعداد جديدة من المقاولين أكثر من أي وقت مضى لاسيما وان حجم المشاريع المطروحة لا يتناسب مع عدد المقاولين الموجودين في ساحات المشاريع.

وأكد أن قطاع الإنشاءات يتسع لقدوم شركات أخرى في جميع المجالات فالشركات القائمة (المقاولات) كلها مشغولة بما يقوم من مشاريع وعلى مبدأ العرض والطلب ارتفعت الأسعار والتكاليف بل ارتفعت أسعار مواد البناء أيضاً ولهذا فمن المؤكد أننا سنرى في المستقبل ليس شركات جديدة فقط بل تحالفات جديدة أيضاً بين شركات محلية وشركات عالمية من أجل الحصول على خبرات جديدة إذ ان المشاريع التي تقام في دبي من أضخم المشاريع على مستوى عالمي وليس إقليميا فقط.

وبالعودة إلى »جميرا بيتش ريزيدانس« يقول الدبل ان الشركة راهنت ونجحت على مقدرتها في الجمع بين التجارة والسياحة والسكن في المشروع الذي يجري تنفيذه قبالة سواحل دبي وأضاف الشركة تستهدف من تطوير المشروع ان تضرب أكثر من عصفور بحجر واحد ان صح التعبير، فالمشروع يضم الأبراج المخصصة للسكن وفنادق مخصصة لرجال الأعمال والسياح ومحالا تجارية تخدم جميع المتواجدين في »جميرا بيتش ريزيدانس« سواء أكانوا من السكان أم السياح أو التجار ورجال الأعمال والمستثمرين.

وبذلك فان المشروع يلعب أكثر من دور سياحي وتجاري وسكني كما أن هناك عدداً من الشقق قد يتحول إلى شقق مفروشة خدمة لقطاع معين من السائحين وهذا أيضاً يستهدف السياحة بشكل مباشر إلا أن بقية المشروع يستهدف الأعمال التي تزدهر مع ازدهار السياحة من مطاعم وفنادق ومحال ومواصلات وغيرها كثير.

حقيقة مهمة

ولفت الدبل إلى ما وصفها بالحقيقة المهمة التي تجعل المشروع قادرا على لعب دور مهم في استقرار أسعار الإيجارات »فأنت عندما تطور مشروعا يستوعب أكثر من 25 ألف شخص، فأنت بذلك تساعد السوق على استقرار أسعاره التي استعرت وباتت تكوي الجميع بنيرانها«.

ونفى الدبل قيام شركات وساطة عقارية بشراء أعداد كبيرة من الشقق لبيعها بأسعار أعلى في السوق الثانوي، وقال »بالرغم من ان قيام الشركات بممارسة هذا الدور يعد مشروعا في إطار التجارة إلا أن سجلات الشركة وقائمة المشترين لا تتضمن اية إشارة الى بيع من هذا النوع واقصد قيام شركات بشراء مجموعة من الوحدات السكنية بالإضافة إلى ان سياسة الشركة لا تتضمن خططا من هذا النوع وبالإمكان التأكد من القائمة الطويلة التي تضم النسب الحقيقية لجنسيات المستثمرين أو من نسميهم الملاك الجدد في المشروع«.

وعاد الدبل ليؤكد ان الشركة لا تواجه اية مشكلة من النواحي القانونية أو الأخلاقية سواء اشترى العميل شقة واحدة أو عشرين شقة فلا فرق لدينا بل على العكس فان من يشتري أو اشترى عدداً من الشقق منذ الأيام الأولى لإطلاق المشروع كانوا بعيدي النظر وقد حققوا خلال سنتين أرباحاً تتراوح ما بين 50% و200% وانا هنا اتكلم عمن اشترى ليبيع لاحقا ولكن معظمهم مازال ينتظر ويأمل إما بمزيد من الربح أو ينوي استثمار هذه الشقق بالتأجير.

ويجب ان الفت الانتباه إلى ان من اشترى شقة قبل عامين بمبلغ 599 ألف درهم ربما باعها مؤخرا بـ مليون وأربعمئة ألف أو اكثر، لأن الأسعار الآن تزداد بحيث لم تعد مناسبة للمستثمرين بل لقاصدي السكن.

خدمات التمويل

وحول خدمات التمويل أوضح الدبل ان الشركة أبرمت مع »أملاك للتمويل«، الشركة الرائدة في مجال التمويل العقاري الإسلامي، اتفاقاً يوفر مجموعة متنوعة من خيارات التمويل العقاري المتفقة مع أحكام الشريعة الإسلامية للراغبين في شراء عقارات سكنية في هذا المشروع.

وتقوم »أملاك« بموجب ذلك الاتفاق بتمويل ما يصل إلى 90% من قيمة العقار مع احتساب نسبة ربح منافسة ولفترة سداد قدرها 25 سنة للمواطنين و15 سنة للوافدين.

ويقول الدبل »يسعدنا أن نساهم في تحقيق أحلام الراغبين في شراء منزل في مشروع جميرا بيتش ريزيدانس يوفر لهم نمط الحياة الذي ينشدونه. كما نعتز بدعمنا لجهود الحكومة الرامية إلى توفير عقارات سكنية تراعي أرقى معايير الجودة«.

وأضاف »لدى »أملاك« و»دبي للعقارات« هدف مشترك يتمثل في تمكين أكبر عدد من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة والمقيمين على أرضها بامتلاك منزل الأحلام، الأمر الذي سيصبح في متناول الجميع من خلال تمويل »أملاك« لما يصل إلى 90% من قيمة المنزل وبنسبة ربح منافسة«.

ويعتقد الدبل ان الشركة كانت موفقة في الاتفاق مع »املاك« فهذه الشركة منذ انطلاقتها الناجحة في أسواق دبي المالي اجتهدت في تطوير خدماتها ومنتجاتها لتمويل عملاء أبرز شركات التطوير العقاري في الدولة.

ويمتد مشروع الجميرا بيتش ريزيدانس على مساحة 2.2 مليون قدم مربع على شاطئ الجميرا، حيث يتم تطوير هذه المشروع وفقاً لأفضل المعايير والأسس التي تلبي الطلب المتزايد على التملك الكامل للوحدات السكنية الفاخرة بأسعار مناسبة.

حقائق

يتكون المشروع من 36 برجاً سكنياً تضم 6500 وحدة سكنية، تتراوح بين شقق الاستوديو وشقق بغرفة نوم واحدة وحتى 4 غرف للنوم. يضم المشروع 4 فنادق راقية فئة خمس نجوم. يتسع »جميرا بيتش ريزيدانس« لأكثر من 25 ألف شخص.

يمتد المشروع مسافة 1.7 كم وتبلغ مساحة مبانيه حوالي 22 مليون قدم مربع.

يتضمن منطقة مخصصة لعمليات البيع »ذا ووك«، تتضمن أراضي للاستئجار بمساحة 770 ألف قدم مربع تحوي 400 محل مجهز لأغراض البيع، كما تبلغ المساحة التي ستشغلها التسهيلات والمرافق ضمن المشروع أكثر من 180 ألف قدم مربع. وحدات سكنية خاصة تشمل »بنتهاوس« و»دوبلكس«، »تيراس«، »لوفت« و»جاردن«.

تحقيق: مشرق علي حيدر