أرسلت لجنة أميركية تتولى مراجعة الاستثمارات الأجنبية في اجتماعات مغلقة توصية إلى الرئيس جورج بوش يوم الخميس بشأن اقتراح تملك شركة تتخذ من دبي مقرا لها شركة دونكاسترز البريطانية التي تملك مصانع تورد عتادا للجيش الأميركي في صفقة قيمتها 1،24 مليار دولار.

وقال فريدريك جونز المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض ان هذه التوصية التي قدمتها لجنة الاستثمارات الأجنبية في الولايات المتحدة رفعت إلى بوش لمراجعتها واتخاذ قرار بشأنها.

ويأتي القرار الذي كان من المقرر اصداره خلال 15 يوما بعد غضب في الكونجرس بشأن مخاوف أمنية أحبطت خطة لشركة أخرى مملوكة لحكومة دبي »موانئ دبي العالمية« لإدارة العمليات في ست موانئ أميركية رئيسية.

ولم يكشف جونز النقاب عن تفصيلات بشأن التوصية التي قدمتها اللجنة التي تدرس التأثير الأمني لتملك شركات أجنبية شركات أميركية. وأضاف ان بوش سيراجع بشكل شامل نتائج وتوصيات لجنة الاستثمارات الأجنبية وسيتخذ قرارا خلال 15 يوما ويرسل تقريرا إلى الكونجرس مثلما ينص القانون.

وقال متحدث باسم عضو مجلس النواب الاميركي الديمقراطي جون بارو ان من بين وحدات شركة دونكاسترز مصنعا يعد المورد الوحيد لاجزاء المرواح التروبينية لدبابات ابرامز الأميركية. ويقع هذا المصنع في منطقة بارو الانتخابية.

ويرأس لجنة الاستثمارات الأجنبية وزارة الخزانة وتضم ممثلين لوزارات الدفاع والأمن الداخلي والخارجية والتجارة والعدل وهيئات اخرى. وشن منتقدون داخل الكونجرس حملة لإعطاء أعضاء الكونجرس قدرا من الإشراف على عملية المراجعة. ولم تدل وزارة الخزانة بتعليق على مراجعة صفقة دونكاسترز.

ويملك الرئيس بموجب القانون سلطة وقف عمليات تملك الاجانب وعمليات الدمج التي تضم شركات تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها اذا اعتبرت انها تمثل تهديدا معتبرا للأمن القومي الأميركي.

وقالت شركة دبي انترناشونال كابيتال في بيان يوم الخميس ان من المتوقع ان تغلق الأطراف عملية التملك بعد »الاستكمال الناجح لكل المراجعات«. ولم ترد الشركة على الفور على اتصال هاتفي في محاولة للحصول على مزيد من التعليقات.

واختارت شركة موانئ دبي العالمية في الشهر الماضي تحويل العمليات في الموانئ الأميركية الستة التي كانت محل الخلاف إلى شركة أميركية بعد غضب من الحزبين الديمقراطي والجمهوري يتعلق بمخاوف أمنية.