بشار عطيات ممثل أميركي من أصل أردني، حائز على ماجستير في التمثيل من أكاديمية كيم دوسن الفنية الرفيعة المستوى، تدرب على أساليب مايكل تشيخوف في الأداء، التي تعلمها أيضاً عمالقة في الفن السابع منهم شون كونري وأنطوني هوبكينز، عمل في مسلسلات تلفزيونية كثيرة بأدوار متوسطة وصغيرة، وبرز في فيلم «الزفاف» للمخرج كين هارسن، ثم حاز على دور مميز في «بيل إير» مع فرانك كوبولا وإخراج كريستوفر كوبولا، وعمل تحت إدارة ريك دوفيلد.

وقدم أعمالاً مسرحية منها «هاملت» و«مورد مايستري». قالت عنه مدرسته في الأكاديمية شايلا أندرسون: «بشار عطيات، نادر، لديه نظرة جحيمية، يستطيع أن يؤدي دور الرجل السييء، والعاشق الأبدي، والكوميديا السوداء، ويمتلك فن الإضحاك الصعب، ومحترف، أحب أن أصوره كمديرة للإضاءة والتصوير».

حاز عطيات على جائزة أفضل متخرج من معهد كيم دوسن، وجائزة أفضل ممثل في الاختبارات التي يجريها المعهد، وقد أدى دوراً بسيطاً في فيلم «سيريانا»، وساهم بإدارة الإنتاج والإعداد العام، وحضر إلى دبي من قبل شركة الإنتاج الممولة للفيلم ليقدمه إلى الإعلاميين والنقاد.

مستفيداً من امتلاكه للغات عدة منها العربية والإنجليزية التي يتحدثها بلكنة أميركية، تظنه ولد في شمال أميركا وهو العربي الأصل، الذي انطلق إلى تلك البلاد البعيدة ليحقق أحلامه وطموحاته الفنية بأن يصبح نجماً عالمياً.

عن الاتجاهات الجديدة في السينما الأميركية، التي تتطور رؤاها واختيارات مواضيع أعمالها يقول عطيات: «كون السينما صناعة عليها أن تأخذ بعين الاعتبار مسائل ليست تجارية فقط، والمهم بالنسبة لشركات الإنتاج ألا تخسر،

لكن نجاح السينما المستقلة الأميركية بالانتشار الواسع والناجح بإنتاجات بسيطة إذا ما قيست بالتكلفة العالية للأفلام الإبهارية، دفع بهذه الشركات إلى تبني سياسات استراتيجية جديدة في هذه الصناعة، وهذا أمر جيد بحد ذاته، سوف نتلمس إيجابياته على المستوى الثقافي والفني في السنوات المقبلة».