قامت شركة طيران الخليج بتوسعة نطاق خدمة التذاكر الإلكترونية لديها في منطقة الشرق الأوسط لتتيح لوكالات السفر في كل من مملكة البحرين وسلطنة عمان والإمارات باستخدام نظام سيبر العالمي للتوزيع، وتعزيز قدراتها لاستخدام التذاكر غير الورقية، ومضاعفة سهولة الاستخدام والراحة والتكاليف المتدنية للوكالات وللمسافرين على حدّ سواء.

ومنذ قيام شركة طيران الخليج بإطلاق خدمات التذاكر الإلكترونية في شهر نوفمبر من العام 2005 على خطوطها بين لندن والبحرين وسنغافورة وسيدني، فقد استحوذت على درجة عالية من الإقبال، كما بدأ عدد متزايد من المسافرين الاستفادة من هذه الخدمة نظراً لفوائدها المؤكدة والكثيرة.

وتأتي هذه الخطوة منسجمة مع المواعيد النهائية التي حددتها المنظمة العالمية للنقل الجوي «إياتا» ضمن استراتيجيتها التي أطلقت عليها مصطلح «تبسيط العمل»، والتي تدعو من خلالها إلى التخلص من جميع أشكال التذاكر الورقية من قبل وكالات السفر حول العالم مع نهاية العام المقبل 2007.

وتعد هذه المبادرة من جانب المنظمة جزءاً من جهودها المتواصلة الهادفة إلى تقليل النفقات عن كاهل شركات الطيران ووكالات السفر والمسافرين، وتوفير المزيد من المرونة والأمن والتكامل المعزز لجميع العمليات.

ويقول جلال القصاب نائب الرئيس لتقنية المعلومات في شركة طيران الخليج: «تعتبر التذاكر الإلكترونية المستقبل الحتمي للتذاكر، ونعرب عن غبطتنا أن نكون جزءاً من ذلك، كما أن قيام الشركة بتوسعة إطار تطبيق التذاكر الإلكترونية إلى عملائنا يعدّ جزءاً من استراتيجية طيران الخليج «شركة طيران ذكية.. عمل ناجح»، كما أنها تمثل جانباً من جهودنا المتواصلة لخدمة عملائنا على نحو أفضل».

وتتيح التذاكر الإلكترونية تخزين بيانات رحلات المسافرين إلكترونياً، وصممت على نحو يقود إلى تخفيض الجهود اليدوية المبذولة من أجل إصدار وتسليم وتتبع وتسوية التذاكر الورقية للسفر من قبل شركات الطيران.

وبالنسبة إلى المسافرين، توفر التذاكر الإلكترونية المزيد من المرونة، كما أنها تتيح لهم خيارات التغيير حتى الدقيقة الأخيرة، إضافة إلى الانتهاء من الإجراءات في المطارات بسرعة. وبطبيعة الحال لا يمكن فقدان التذاكر الإلكترونية لأن الحجز يبقى مخزناً بصورة دائمة في نظام الحجز، ويمكن الدخول إليه والحصول عليه في أي وقت.

وفي الوقت الحالي تبلغ كلفة معالجة التذكرة الورقية 10 دولارات، فيما تصل كلفة معالجة التذكرة الإلكترونية دولارا واحدا فقط. وبما أن المنظمة العالمية للنقل الجوي «إياتا» تقوم بمعالجة 300 مليون تذكرة ورقية في كل عام، فإن هذا يعني أن التطبيق الكامل للتذاكر الإلكترونية سيوفر على هذه الصناعة ثلاثة مليارات دولار سنوياً على مستوى العالم.

المنامة - البيان