قفزت ثروات أغنى 300 آسيوي في بريطانيا بنسبة تزيد على 42% خلال عام واحد. وقال بحث أجراه ريش ليست محرر الصانداي تايمز بالتعاون مع الباحث فليب برسفورد ان اجمالي ثروة الآسيويين في بريطانيا ارتفعت من 24.9 مليار جنيه استرليني إلى 35.5 مليارا بارتفاع نسبته 42% بفعل قوة البورصات وارتباط هؤلاء الأشخاص بالاقتصاد الآسيوي سريع النمو.
وجاء في قائمة الأثرياء الآسيويين في بريطانيا التي أذاعتها محطة راديو صن رايز أن عدد الذين يملكون أكثر من مليار زاد إلى أربعة من أصل اثنين من الأسيويين في بريطانيا.ويشمل الذين يملكون ثروات تقدر بالمليارات آنيل اجراوال (53 سنة) تاجر المعادن الخردة السابق.
ويسكن اجراوال في منزل قيمته 20 مليون استرليني في ماي فير بوسط لندن ويحتل المركز الرابع على قائمة الآسيويين الأثرياء في بريطانيا ويرأس شركة فادنتاريسورسز للتعدين.
وتضاعفت ثروة أجراوال من 620 مليون استرليني في العام الماضي لتصل إلى 1.68 مليار استرليني في العام الحالي، وتضمنت ثروة أجراوال بسبب انفتاح شهية صناعة الزنك في الصين، والزنك أحد أهم المعادن التي تنتجها شركته ويسبقه في الترتيب أنوراج دكشيت (34 سنة) الذي شارك في تأسيس شركة بارتي جيمنج لألعاب الورق على الانترنت، ويصل حجم ثروته حالياً إلى 1.7 مليار استرليني.
ويعيش دكشيت في جبل طارق حتى يفيد من قوانين الإعفاء الضريبي على نشاط المقامرة.ويسبق دكشيت في الترتيب أي يأتي في المركز الثاني بين أغنى أغنياء بريطانيا الآسيويين الأخوةسرسي وجوبي هندروجا اللذان تتوزع استثماراتهما بين الخدمات المالية والمشروبات، وقد ارتفعت ثروة الإخوة هندروجا بمقدار 1.5 مليار استرليني لتبلغ 3.6 مليارات استرليني في العام الحالي.
ولا يزال لاكشمي ميتال حوت الصناعة المعدنية الذي يسيطر على صناعة الصلب في العالم، وقد بلغت ثروة لاكشمي ميتال في العام الحالي 14.8 مليار استرليني. وتحتل مينا باتاك (49 سنة) مكانها على قائمة الأثرياء الآسيويين والأولى بين الثريات السيدات من الآسيويات في بريطانيا في العام الحالي.
وتعرف باتاك باسم ملكة امبراطورية التوابل وتصل ثروتها إلى جانب زوجها كيريت (53 سنة) إلى 46 مليار دولار. وكانت باتاك عارضة أزياء في مومباي ومارست نفس المهنة في بريطانيا، وتحلم الآن بأن تبيع الكاري للهنود داخل الهند.
وقال أفتار ليت رئيس محطة راديو صن رايز وهو نفسه مدرج على قائمة الأثرياء الآسيويين في بريطانيا وتقدر ثروته بنحو 75 مليون استرليني، ان قائمة العام الحالي للأثرياء توضح أن الآسيويين في بريطانيا يسيطرون على حصة متزايدة من الأعمال في العالم. والذين يعملون في مجال العقارات يبحثون عن فرص للتوسع في الخارج في أماكن مثل دبي والبحرين، ويبدو أن هناك خط اتصال رائعا بين آسيا وبريطانيا حالياً.
وأضاف يبدو أن الجميع ازداد ثراء هذا العام لأن العالم نفسه ازداد ثراء. و ان البورصات تزداد ارتفاعاً ورواجاً ويشهد قطاع العقارات طفرة كبيرة. وقد أمسك الأثرياء عموماً بالذهب في أيديهم، وهناك طفرة في أنحاء العالم، لأن كلاً من الصين والهند يسجل نمواً كبيراً يشعر به الجميع في أنحاء العالم.
ترجمة: أشرف رفيق
